داعمون لإسرائيل في الكونغرس يحذرون نتنياهو من ضم الضفة

Published On 14/4/2019
أصدر عدد من نواب الكونغرس الأمريكي الداعمين لإسرائيل بيانا يحذرون فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ضم مستوطنات الضفة الغربية تحت سيادة إسرائيل.
وفي السياق نفسه خصصت صحيفة هآرتس الإسرائيلية افتتاحيتها اليوم الأحد للتحذير من ضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة للسيادة الإسرائيلية.
أبرز ما جاء في افتتاحية هآرتس:
- ضم مستوطنات الضفة الغربية هو واحد من الوعود الانتخابية التي لا أساس لها والتي وزعها نتنياهو خلال حملته في محاولة لسحب الأصوات من شركائه في اليمين الإسرائيلي.
- تعهد نتنياهو عشية الانتخابات بضم مستوطنات الضفة لم يثر الرأي العام في إسرائيل لعدد من الأسباب، أهمها أنها كانت موضوعا هامشيا مقارنة بالقضية الرئيسية وهي التصويت على بقاء نتنياهو أو عدمه.
- يمكن ملاحظة مدى الضرر الذي أحدثه نتنياهو في خطاب أعلنه أربعة من كبار الأعضاء اليهود في الكونغرس والذين قالوا إن ضم أراضي الضفة سيدمر حل الدولتين وقد يضر بالعلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة.
- الديمقراطيون لا يأخذون تعهد نتنياهو باستخفاف، وخصوصا بعدما دعم ترمب حملة نتنياهو من خلال الاعتراف بضم إسرائيل لمرتفعات الجولان.
- في ضوء المخاوف من أن “صفقة القرن” للرئيس الأمريكي تهدف إلى إثارة رفض فلسطيني، بحيث تمهد الطريق لضم أراضي الضفة، فمن المنطقي الاعتقاد أن وعود نتنياهو ليست مجرد كلمات فارغة، بل خطة عمل حقيقية تعرض مستقبل عملية السلام للخطر.
- ربما كان فوز نتنياهو المذهل قد ملأه بالغطرسة التي ستدفعه الآن لتحقيق حلمه القديم المتمثل في إحباط أي إمكانية لإقامة كيان فلسطيني مستقل.
- ضم “كل نقطة استيطانية”، وفقا لتعهد نتنياهو، سيؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية وترك الفلسطينيين مسجونين إلى الأبد بين المستوطنات والطرق المؤدية إليها.
- حلم نتنياهو بضم أراضي الضفة يتجاهل حقيقة أن هذا سيقلل من مكانة إسرائيل، لا سيما في أوربا، ويطيل أمد الصراع، ويمكن أن يشعل جولة جديدة من العنف وإراقة الدماء.
- الأخطر من هذا أن ضم أراضي الضفة يعني انحدار إسرائيل إلى أن تكون نظام فصل عنصري بكل معنى الكلمة.

تحذير نواب الكونغرس:
- أصدر أربعة من أبرز الأعضاء الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل في مجلس النواب الأمريكي بيانا، يحذرون فيه من تحرك إسرائيل المحتمل لضم الضفة الغربية المحتلة.
- النواب الأربعة هم: نيتا لوي، رئيسة لجنة المخصصات في مجلس النواب، وإليوت إنجل، رئيس لجنة الشؤون الخارجية، وتيد دويتش، رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية المختصة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا والإرهاب الدولي، والنائب براد شنيدر.
أبرز ما ورد في رسالة النواب الأربعة:
- الديمقراطيون سيعارضون ضم الضفة الغربية، وأن هذا من شأنه أن يخلق مواجهة مستقبلية محتملة بين الحكومة الإسرائيلية والديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل في الكونغرس.
- وجود دولتين لشعبين يتم التفاوض عليهما بشكل مباشر من قبل الطرفين، مع تبادل للأراضي متفق عليه بشكل متبادل، هو الخيار الأفضل لتحقيق دولة يهودية ديمقراطية وآمنة تعيش جنبا إلى جنب مع دولة فلسطينية ديمقراطية منزوعة السلاح.
- القيادة الفلسطينية غير راغبة في قبول أي اقتراح سلام معقول أو حتى التفاوض بجدية للتوصل إلى حل. وبدلا من التفاوض سعوا لإعلان الدولة من جانب واحد عبر الأمم المتحدة.
- نخشى من أن مثل هذه الخطوات أحادية الجانب – سواء من الإسرائيليين أو الفلسطينيين – ستدفع الأطراف أبعد عن التسوية النهائية المتفاوض عليها.
المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية