صحف غربية: السودان في حالة من عدم اليقين بعد الإطاحة بالبشير

صحف غربية قالت إن السودان يشهد حالة من عدم اليقين وسط التغيرات المتسارعة التي تشهدها البلاد

قالت صحف غربية إن السودان يشهد حالة من عدم اليقين وسط التغيرات المتسارعة التي تشهدها البلاد، والتي يبدو أن بعضها جاء نتيجة صراع على السلطة بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

صحيفة واشنطن بوست الأمريكية:
  • رغم الإطاحة بالبشير بعد أربعة شهور من الاحتجاجات فإن قلب النظام القديم مازال موجودا.
  • هناك مؤشرات على أن السودان يشهد الآن معارك على السلطة بين الفصائل المختلفة في الجيش.
  • منذ قيام قادة الجيش بإعلان تنحية البشير وإلقاء القبض عليه، يبدو أن شخصيات بارزة من نظامه في حالة تراجع بهدف المناورة من وراء الكواليس، بحسب محللين.
  • زاك فيرتين، الباحث بمعهد “بروكينغز” والمستشار السابق للمبعوث الخاص للرئيس باراك أوباما إلى السودان، قال: “هذا ليس وضعا غريبا عندما يسقط دكتاتور. لقد أزيل الرأس، وستكون لديك بقايا النظام تتنافس من أجل البقاء”.
  • فيرتن توقع تشكيل حكومة تضم مدنيين وعسكريين، معتبرا أن هذا هو “أفضل السيناريوهات، رغم أنه قد لا يحظى بشعبية.
  • فيرتن أوضح أن وجود حكومة مدنية فقط أو عسكرية فقط سيجعلها ضعيفة للغاية، وقد يكون عرضة للتهديد من قبل المتحفظين من عهد البشير”.
صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية:
  • استقالة مدير جهاز المخابرات السودانية صلاح قوش يمثل بشكل ما انتصارا آخر للمتظاهرين، بعدما طالب الكثير منهم بتفكيك جهازه.
  • ليس من الواضح ما إذا كانت الاستقالة بسبب مطالب المتظاهرين الغاضبين، أم إن قادة الأمن المتنافسين والجيش قد أطاحوا به في صراع على السلطة.
مقال الكاتب سايمون تيسدال بصحيفة الأوبزرفر البريطانية:
  • المحتجون في السودان والجزائر أسقطوا زعيمي البلدين لكنَّ الثورات نادرا ما تنتهي بشكل سعيد.
  • المؤسسة العسكرية والأمنية في السودان لديها فكرة ضئيلة عن كيفية التعامل مع الاحتجاجات الجماهيرية غير العنيفة التي اجتاحت الخرطوم وغيرها من المدن في الأشهر الأخيرة.
  • القادة العسكريون اعتادوا على إطلاق النار والآن هم يواجهون تحديا جديدا تماما.
  • العالم يراقب قادة الجيش والأمن السوداني، وهم يعلمون أنهم لا يستطيعون استخدام القوة لإنهاء الاضطرابات، كما أن الكثير من الجنود لن يستجيبوا لأوامر مثل هذه.
  • القادة العسكريون مضطرون للتفاوض وهم يعلمون أن أي مفاوضات يمكن أن تتضمن الحديث عن رحيلهم ومقاضاتهم.
  • بينما يبدو أن الجيش ليس لديه خطة، فإن تجمع المهنيين السودانيين، الذي يقود الاحتجاجات، يبدو أن لديه رؤية واضحة، إذ يطالب بحكومة انتقالية وطنية تضم شخصيات مؤهلة يجري اختيارها على أساس الكفاءة والسمعة الطيبة، كما يسعى لإقامة هيكل ديمقراطي وإجراء انتخابات حرة.
  • المطلوب من حركة الاحتجاج في السودان ليس أن تتغلب فقط على النخبة العسكرية والأمنية، ولكن أن تتغلب أيضا على الحكام المستبدين الأجانب، الذين يتدخلون لدعم النخبة الحاكمة لأغراض أنانية، وذلك لضمان عدم خداعهم من جديد.
المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام

إعلان