“الأزمات الدولية”: على واشنطن إخراج الرياض من حرب اليمن

Published On 15/4/2019
دعت مجموعة الأزمات الدولية، الولايات المتحدة إلى مساعدة السعودية على الخروج من حرب اليمن عن طريق تعيين مبعوث يتولى هذا الملف وتعليق صادرات السلاح إلى السعودية.
تعيين مبعوث وتعليق صادرات الأسلحة:
قالت المجموعة في تقرير صدر أمس إنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تعين مبعوثًا للأزمة في اليمن، وأن تعلق كل صادرات الأسلحة إلى السعودية إلى حين وقف المملكة تدخلها العسكري الذي بدأ قبل أربع سنوات ضد الحوثيّين في اليمن.
تقرير مجموعة الأزمات الدولية:
- على التحالف السعودي في اليمن أن “يتوقف عن التفكير في كيفية تحقيق انتصار ما على الورق وأن يلتزم بدلًا من ذلك التزامًا تامًا البحث عن مخرج سياسي، حتى لو كان ذلك يعني إعطاء الحوثيين على المدى القصير وزنًا أكبر مما يرغب به.
- ينبغي على الولايات المتحدة أن تقود الطريق من خلال إيجاد مخرج خاص بها.
- التقرير، نقل عن روبرت مالي، رئيس مجموعة الأزمات الدولية، قوله إن السعوديين “يرون أنهم بحاجة إلى وضع حد للحرب لكنهم لا يعرفون كيف يفعلون ذلك”.
- مجموعة الأزمات الدولية قالت إن ترمب أخطأ في الحساب بهذا الشأن، فإيران، بحسب التقرير، تستفيد في الواقع من استمرار الحرب في اليمن لأنها تستنزف موارد السعودية وسمعتها بينما لا تخسر هي سوى القليل.
- السعوديون ما زالوا يعتقدون “أننا إذا مارسنا ضغطاً عسكريًا أكبر قليلًا فإن الحوثيين سينهارون وبعد ذلك سنكون قادرين على إنهاء الحرب وهزيمة إيران، لكن لدينا أربع سنوات من الأدلة لدحض ذلك”.
وقف الدعم العسكري للسعودية في اليمن:

- التقرير يأتي بعد أن وافق الكونغرس على اقتراح قانون يُنهي الدعم العسكري الأمريكي للسعودية في حرب اليمن، في خطوة أقدم عليها المشرعون الأمريكيون القلقون من سقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين وتداعيات هذه الحرب على السكان الذين تهددهم المجاعة.
- هذه الخطوة أتت في الوقت الذي صعد فيه المشرعون الأمريكيون من معارضتهم للرياض بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
- كان ترمب هدد باستخدام الفيتو الرئاسي لوأد اقتراح القانون هذا، لكنه لم يفعل ذلك بعد.
- الأحد، قال السناتور الديموقراطي كريس مورفي، وهو أحد أبرز منتقدي حرب اليمن، إنه حتى مع استخدم ترمب الفيتو الرئاسي ضد اقتراح القانون هذا، فإن الكونغرس بإمكانه دومًا أن يمارس دور “الشرطي السيئ” في الضغط على المملكة لتغيير سلوكها في اليمن.
- مورفي، قال في مؤتمر صحفي تعليقًا على تقرير مجموعة الأزمات الدولية إن “هذه ليست مسألة تتعلق بما إذا كان التحالف سيهزم الحوثيين أم لا، لقد تمّت الإجابة على هذا السؤال”.
- وأضاف أن “الحوثيين سيكون لهم دور كبير وهام في الحكم المستقبلي لليمن، لذلك فإن المسألة تتعلق بتقرير كيف سيعيش السعوديون مع هذا الأمر بطريقة لا تهدد مصالحهم الأمنية على المدى الطويل”.
- أحد الأسباب التي دعت الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لدعم الرياض في حرب اليمن هو سعيه للتصدي لنفوذ إيران التي تدعم الحوثيين.
المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع فرنسية