طرد ومنع وقطع طريق وهتافات: وزراء حكومة بوتفليقة تحت الحصار

Published On 15/4/2019
فرض الحراك الشعبي الغاضب في الجزائر “حظر تجوال شعبي” على وزراء حكومة تصريف الأعمال؛ حيث تعرض بعضهم لطرد وقطع طريق وهتافات رافضة، خلال زياراتهم ولايات عديدة.
حكومة بوتفليقة
- في الثاني من الشهر الجاري، اضطر الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة (82 سنة)، الذي حكم لمدة عشرين عاما، إلى تقديم استقالته؛ تحت وطأة انتفاضة شعبية.
- قبل استقالته بيومين، أعلنت الرئاسة عن حكومة تصريف أعمال، أغلبها من شخصيات تكنوقراطية، في أعقاب تنحية رئيس الوزراء، أحمد أويحي.
- رئاسة الحكومة أُسندت لوزير الداخلية السابق، نور الدين بدوي، واحتفظ خمسة من أعضاء حكومة أويحي بحقائبهم.
- خلال احتجاجات جمعتي 5 و12 من أبريل/ نيسان الجاري، طالب المحتجون في العاصمة وبقية المدن برحيل حكومة بدوي، باعتبارها من “بقايا نظام بوتفليقة”.
هتافات بالرحيل
- أثناء زيارتها لمحافظة تيبازة (70 كم غرب العاصمة)، صباح الأحد، قوبلت وزيرة الثقافة، مريم مرداسي، بهتاف dégage بالفرنسية، وتعني “ارحلي”.
- قال شهود عيان للأناضول إن محتجين تجمعوا أمام مقر المحافظة، حيث كانت الوزيرة، وهتفوا مطالبين برحيلها هي والحكومة.
- لم تكن مريم أول من فُرض عليها “حظر التجوال الشعبي”، بل وزير الأشغال العمومية والنقل، مصطفى كورابة.
- اضطر كورابة، في 7 من أبريل/ نيسان الجاري، إلى عدم استكمال زيارة تفقدية لورشة حفر نفق بين محطتي مترو عين النعجة وبراقي في الجزائر العاصمة.
- تجمع عشرات من المحتجين أمام مدخل موقع الأشغال، للتعبير عن رفضهم للحكومة، بحسب فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي.

قطع طريق
- قوبل وزير الداخلية، صلاح الدين دحمون، بمظاهرات خلال زيارته لمحافظة بشار (جنوب غرب)، السبت الماضي.
- منذ الإعلان عن تلك الزيارة، أغلق محتجون طريق المطار، ليلة الجمعة؛ لمنع انتقال الوزير إلى مركز المحافظة.
- خلال الزيارة قطع محتجون الطريق أمام الوفد الوزاري، ومنعوه من الوصول إلى مشاريع لتدشينها، حسب الإذاعة الرسمية.
- نقلت وسائل إعلام جزائرية فيديوهات تظهر محتجين يعترضون موكب وزير الداخلية ويرددون كلمة “Dégage”.
- ذكرت صحيفة “الشروق” (خاصة) أن دحمون اضطر لتدشين مشاريع في محافظة بشار فجرا؛ لتفادي الاحتجاجات الشعبية الرافضة للحكومة.
من الباب الخلفي
- وزير الطاقة، محمد عرقاب، واجه المصير نفسه، الأحد، لكن في محافظة تبسة (شرق) الحدودية مع تونس.
- فور الإعلان عن زيارته للمحافظة تجمع مواطنون وطلاب جامعة العربي التبسي (حكومية)، عند مدخل المطار، لمنع الوزير من الخروج في زيارة تفقدية لمشاريع في قطاعه.
- بثت قناة “البلاد” (خاصة) فيديو يظهر الوفد الوزاري وهو يسلك طريقا جانبيا ويخرج من باب خلفي في المطار، لكنهم توقفوا لاحقا بعد أن اعترضهم المحتجون.

الشرطة الجزائرية تنفي تجريد متظاهرات من ملابسهن
- نفي أمن ولاية الجزائر العاصمة في بيان الأخبار التي تداولت تجريد 4 متظاهرات من ملابسهن على خلفية توقيفهن رفقة 6 متظاهرين خلال تنظيمهم لوقفة احتجاجية بساحة البريد المركزي بوسط العاصمة الجزائرية، السبت الماضي.
- اشار البيان الصادر اليوم الاثنين، إلى أن “المواطنات الأربع رفقة ستة أشخاص (رجال) تم تحويلهم إلى إحدى مقرات الأمن الوطني ببراقي، لإجراء أمني وقائي، يتمثل في التلمس الجسدي للمعنيين، بإشراف شرطية برتبة ملازم أول بالنسبة للمواطنات الأربع”.
- أضاف البيان “هذا الإجراء الشرطي التحفظي، يهدف إلى تجريد الشخص من أي مواد أو أدوات قد يستعملها ضد نفسه أو ضد غيره، ليتم إخلاء سبيل الجميع فيما بعد في ظروف عادية”.
- من جهة أخرى، اعتقلت الشرطة الجزائرية عدد من النشطاء نظموا تجمعا مساء اليوم بساحة البريد المركزي، للمطالبة بالتغيير الجذري ورحيل رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.
المصدر: وكالات