السودان: البرهان يتلقى اتصالات من الخليج.. والتجمع يعقد مؤتمره الأول

رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان

تلقى رئيس المجلس العسكري الانتقالي الجديد في السودان- الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان- اتصالات هاتفية منفصلة من عدد من القادة العرب وقادة دول أفريقية.

التفاصيل:
  •  وكالة الأنباء الرسمية ذكرت أن البرهان تلقى اتصالات من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، واتصالين هاتفيين من رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد علي، ورئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت.
  • بحسب الوكالة، أعرب القادة العرب والأفارقة عن دعمهم ومساندتهم للمجلس العسكري الانتقالي للعبور بالسودان من هذه المرحلة الدقيقة والتاريخية، وأبدوا حرصهم على أمن واستقرار البلاد.
  • الوكالة لم تذكر المزيد من التفاصيل حول فحوى المكالمات، التي أجراها القادة مع رئيس المجلس العسكري السوداني الجديد.
  • المجلس العسكري الانتقالي في السودان، أعلن في وقت سابق، وعلى لسان نائب رئيس المجلس وقائد قوات الدعم السريع، بقاء قوات البلاد في اليمن، ضمن تحالف عسكري تقوده السعودية.
أول مؤتمر صحفي رسمي لتجمع المهنيين السودانيين:
  • من جانبه، دعا تجمع المهنيين السودانيين- الجماعة التي قادت الاحتجاجات ضد الرئيس المخلوع عمر البشير- إلى حل المجلس العسكري الانتقالي وتشكيل مجلس مدني مؤقت جديد، وذلك في أول مؤتمر صحفي للتجمع، منذ أن أطاح الجيش بالبشير الخميس الماضي.
  • قادة الحراك الذي أدى لإسقاط البشير بعد شهور من الاحتجاجات، واصلوا تكثيف الضغط على قادة القوات المسلحة وأصدروا قائمة طويلة بمطالب بتغيير أعمق وأسرع.
  • التجمع طالب بمجلس انتقالي مدني جديد وبمنح كل السلطات التنفيذية له وأن تكون القوات المسلحة ممثلة فيه مع حل المجلس العسكري الانتقالي الذي تولى السلطة الأسبوع الماضي.
  • أحمد الربيع عضو تجمع المهنيين السودانيين، قال “إذا لم تتم الاستجابة لمطلبنا بتشكيل انتقالي مدني بتمثيل للعسكريين وإلغاء المجلس العسكري الحالي، فلن نكون جزءا من الجهاز التنفيذي وسوف نواصل التصعيد الجماهيري والاعتصامات لتحقيق مطالبنا”.
  • تحدث في المؤتمر الصحفي، الذي عقد أمس قادة بارزون من تجمع المهنيين السودانيين، وأغلبهم شباب كانوا محتجزين حتى بعد الإطاحة بالبشير.
  • ممثلو التجمع جددوا دعواتهم لإقالة رئيس القضاء ونوابه والنائب العام. وطالبوا بحل حزب البشير (حزب المؤتمر الوطني) وقالوا إنهم تلقوا تأكيدات من المجلس العسكري بأن الحزب لن يشارك في الحكومة الانتقالية.
  • التجمع، دعا كذلك إلى وضع أصول الحزب تحت الحراسة واحتجاز قادته البارزين، وحثّ على حل المجموعات شبه العسكرية الموالية للحكومة السابقة، وإلى “إلغاء كافة القوانين المقيدة للحقوق والحريات.
  • قمرية عمر عضو تجمع المهنيين السودانيين، قالت إن دور التجمع في المرحلة الأولى مرحلة الحكومة الانتقالية سيكون في إعادة الخدمة المدنية ومؤسسات الدولة وإرساء دولة ديموقراطية، وفيما بعد سيكون تجمع المهنيين عبارة عن نقابات.

محاولة فض الاعتصام:
  • طلبات تجمع المهنيين السودانيين، جاءت بعد أنباء عن محاولات لفض الاعتصام تصدى لها المعتصمون في وقت يضغط المحتجون من أجل تحول سريع إلى حكم مدني بعد الإطاحة بالبشير.
  • أمس، تجمعت قوات عند ثلاثة جوانب للاعتصام وكانت هناك جرارات تستعد لإبعاد حواجز من الحجارة والمعادن، لكن المحتجين شكلوا حلقات حول منطقة الاعتصام لمنعهم.
  • خارج وزارة الدفاع، ردد المحتجون، الذي بلغ عددهم نحو خمسة آلاف في الصباح وتوافد عليهم المزيد، شعارات “حرية، حرية” و”ثورة، ثورة” وقرع بعضهم الطبول ولوحوا بأعلام البلاد مع نزولهم الشوارع، بينما احتمى آخرون من الشمس تحت المظلات والخيام.
  • الاعتصام بدأ خارج المجمع، الذي يضم أيضا مقر جهاز الأمن والمخابرات الوطني ومقر إقامة الرئيس، في السادس من أبريل/نيسان بعد احتجاجات استمرت أكثر من ثلاثة أشهر، أشعلت فتيلها أزمة اقتصادية متفاقمة.
  • السفير البريطاني لدى السودان عرفان صديق قال إنه التقى مع نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول دقلو وطلب منه “تحديد مكان الرئيس السابق البشير وغيره من كبار شخصيات النظام السابق”.
  • عندما أعلن الجيش الإطاحة بالبشير، اكتفى بالقول إنه اعتقل وجرى التحفظ عليه في “مكان آمن” وأبلغت مصادر سودانية رويترز أن البشير في سكن رئاسي تحت “حراسة مشددة”.
نائب رئيس المجلس العسكري السوداني يلتقي السفير البريطاني في الخرطوم
قائد قوات الدعم السريع: القوات المشاركة في حرب اليمن مستمرة هناك
  • من ناحية أخرى، نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن نائب رئيس المجلس العسكري السوداني قوله إن القوات السودانية المشاركة مع التحالف الذي تقوده السعودية لقتال الحوثيين في اليمن ستظل هناك.
  • الفريق أول محمد حمدان دقلو قال في بيان لوكالة السودان للأنباء “إننا متمسكون بالتزاماتنا تجاه التحالف وستبقى قواتنا حتى يحقق التحالف أهدافه”.
  • السودان شريك رئيسي في التحالف العسكري الذي تقوده الرياض ضد الحوثيين في اليمن، إذ يقاتل آلاف الجنود السودانيين في صفوف قوات هذا التحالف الذي بدأ عملياته في مارس/آذار 2015.
  • بعد تظاهرات استمرّت أربعة أشهر، أطاح الجيش السوداني الخميس بالرئيس عمر البشير (75 عامًا) الذي حكم البلاد طوال 30 عاماً، وشكّل “مجلسا عسكرياً انتقالياً” قال إنّه سيتولى السلطة لعامين.
  • البشير كان قد أرسل قوات إلى اليمن عام 2015 في إطار تحوّل رئيسي في السياسة الخارجية شهد تخلي الخرطوم عن علاقاتها المستمرة منذ عقود مع إيران عبر الانضمام للتحالف الذي تقوده الرياض.
  • يشارك جنود وضباط سودانيون في الحرب اليمنية حيث تعرضوا لخسائر كبيرة في الأرواح، وبينما لا يزال عدد الجنود السودانيين المنتشرين في اليمن غير واضح، أثارت صور الجنود القتلى والمصابين على وسائل التواصل الاجتماعي مطالب متكررة بسحبهم.
أحد المعتصمين أمام قيادة الجيش يحمل لافتة ترفض الدعم السعودي المصري
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان