تدابير وقائية أمريكية تحسبا لرفض الفلسطينيين “صفقة القرن”

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في لقاء سابق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالبيت الأبيض

قال منسق مكافحة الإرهاب بالخارجية الأمريكية إن بلاده، تتخذ تدابير وقائية، تحسبا لمعارضة الفلسطينيين للخطة الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي المعروفة باسم صفقة القرن

التفاصيل:
  •  ناثان سيلز، الذي يقوم بزيارة لإسرائيل، قال لصحيفة (يديعوت أحرونوت) الاسرائيلية، اليوم الثلاثاء” الولايات المتحدة تتخذ تدابير وقائية تحسبا لمعارضة نشطة من السلطة الفلسطينية”
  • منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، لم يُفصح، عن طبيعة هذه التدابير.
  • يُرجح الكشف عن هذه الخطة الأمريكية في شهر مايو/أيار، أو يونيو/حزيران المقبل.
  • كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن في أكثر من مناسبة في الأشهر الماضية، معارضته لهذه الخطة بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أنها تُسقط ملفي القدس واللاجئين.
  • وقالت دائرة مكافحة الإرهاب، في وزارة الخارجية الأمريكية، في تغريدات على حسابها في تويتر إن سيلز زار أمس الإثنين حدود قطاع غزة، واستمع من قادة الجيش الاسرائيلي عن الوضع على طول الحدود. وأشارت إلى أن سيلز زار أيضا معبر كرم أبو سالم، وهو المنفذ الوحيد للبضائع إلى قطاع غزة، ودخل في نفق بطول 8 أمتار، كانت حركة حماس قد حفرته أسفل الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.
  • بدورها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في تصريح مكتوب، إن سيلز سيترأس الثلاثاء، وفدا أمريكيا في الحوار السنوي للمجموعة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة لمكافحة الإرهاب.
  • وأوضحت أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ستناقشان التهديدات “الإرهابية “التي تواجه الدولتين، بما في ذلك تهديدات من إيران و حزب الله، وتطوير استراتيجيات لتعزيز التعاون والتنسيق في هذه المجالات الخطيرة.
  • في ذات الصدد، قال سيلز في حديث لصحيفة (يديعوت أحرونوت) بعد تصنيف الحرس الثوري الايراني على قائمة الارهاب، إن كل من يتعامل معهم سيكون مشتبها به بدعم “الإرهاب” كما رأي أن  تنظيم الدولة “داعش” في سيناء المصرية، يمثل تهديدا لمصر والمنطقة.
الأردن مستاء بسبب صفقة القرن:
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن
  • نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي قولهم إن الملك عبد الله الثاني، عاهل الأردن، أعرب لهم عن استيائه من إخفاء البيت الأبيض تفاصيل “صفقة القرن” عن الأردن.
  • الملك عبد الله الثاني عقد لقاء مغلقا مع أعضاء من لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي، وقال خلاله إن البيت الأبيض لم يطلع الأردن على أكثر المسائل إشكالية في خطة السلام الأمريكية والتي تتعلق بكيفية تقسيم الأراضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
  • عضوان حضرا الاجتماع، قالا إن الملك عبد الله بدا مستاء من مستوى التشاور مع البيت الأبيض، كما بدا متشائما بشأن إمكانيات نجاح خطة السلام.
  • أبلغ الملك عبد الله أعضاء مجلس الشيوخ أنه يشعر بخيبة أمل لأنه لم يتلق أي تفاصيل حول القضايا السياسية الأساسية التي يهتم الأردن بها في خطة السلام، على الرغم من اجتماعاته العديدة مع كبار المسؤولين في إدارة ترمب.
  • مسؤول أردني اطلع على النقاش صرح لموقع أكسيوس: “سئل جلالة الملك عن الخطة وقال إنه لم يرها بعد، وبالتالي لا يمكنه التعليق عليها. كما أوضح أنه يعتقد أن وجود خطة اقتصادية من دون خطة سياسية ليس كافيا”.
  • المصادر أوضحت أن الملك عبد الله يجتمع مع اللجنة في كل مرة تقريبا يزور فيها العاصمة الأمريكية، وأنه كان أقل تحفظا في الحديث هذه المرة.
صفقة القرن الغامضة:
مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر
  • صفقة القرن هو مسمى أطلق على ما يقال بأنه مقترح وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث تهدف هذه الصفقة لتوطين الفلسطينيين خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء حق العودة.
  • تفاصيل الصفقة غير مُعلنة رسميا حتى الآن، وكل ما رشح عنها هو اجتماعات يقوم بها صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، لم تعلن تفاصيلها وما تم التوصل إليه خلالها.
  • هناك تقارير صحفية عديدة تتناول تلك الصفقة، ويمكن تلخيصها في حل القضية الفلسطينية بتوفير أرض بديلة للفلسطينيين.
  • صحيفة (واشنطن بوست) كشفت أمس الإثنين، عن مصدر أن خطة الإدارة الأمريكية للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، والتي باتت تُعرف بـ”صفقة القرن”، لا تنص نهائيا على إقامة دولة فلسطينية.
  • بحسب المصدر، فإن صفقة القرن لا تضم سوى بعض “المقترحات العملية” لأجل تحسين حياة الفلسطينيين على المستوى الاقتصادي، لكنها لا تضمن إقامة دولة فلسطينية صغيرة بجانب إسرائيل.
  • يتوقع أن يجري الإعلان قريبا عن “صفقة القرن” بعدما تمت صياغتها خلال العامين الماضيين على أيدي مجموعة صغيرة من مساعدي الرئيس دونالد ترمب، مثل المستشار جاريد كوشنر والمبعوث الخاص جيسون غرينبلات.
  • نشرت صحيفة (الغارديان) رسالة معارضة لصفقة القرن وجهها مسؤولون أوربيون سابقون، بينهم ستة رؤساء وزراء و25 من وزراء الخارجية، ودعت الشخصيات المرموقة إلى تأجيل الخطة لأنها مجحفة بحق الفلسطينيين.
  • الرسالة التي بعثت إلى الاتحاد الأوربي وحكومات الدول الأعضاء، أكدت على أن التكتل الأوربي يدعم حل الدولتين، وأنه دان انحياز ترمب للجانب الإسرائيلي.
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان