رئيس الأركان الجزائري: مستعدون لحماية الدستور للفترة الانتقالية (فيديو)

قال رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح إن الجيش مستعد لحماية الدستور للفترة الانتقالية، وذلك خلال كلمة خلال زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة اليوم الثلاثاء.

 أبرز تصريحات صالح
  • مستعدون لحماية الدستور للفترة الانتقالية.
  • نجدد التزام الجيش بمرافقة مؤسسات الدولة في هذه المرحلة الانتقالية.
  • أعطيت أوامر رسمية بحماية المحتجين.
  • الوضع السائد مع بداية هذه المرحلة الانتقالية خاص ومعقد.
  • الوقت يداهمنا والوضع لا يحتمل المزيد من التأجيل.
  • كافة الأفاق الممكنة تبقى مفتوحة من أجل إيجاد حل للأزمة في أقرب الآجال.
  • قرار حماية الشعب بمختلف مكوناته لا رجعة عنه ولن نحيد عنه مهما كانت الظروف والأحوال.
  • بعض الأشخاص ألحقوا الضرر بخزينة الدولة واختلسوا أموال الشعب وننتظر تسريع محاكمتهم.
  • بعض الأشخاص عبثوا كثيرا بمقدرات الشعب الجزائري ومازالوا ينشطون ضد إرادة هذا الشعب.
  • بعض الأشخاص يعملون على تأجيج الوضع، من خلال الاتصال بجهات مشبوهة ومع بعض المسؤولين والأحزاب السياسية.
  • رئيس المخابرات السابق تآمر على مطالب الشعب.
خلفيات
  • أعلن المجلس الدستوري الجزائري الثلاثاء استقالة رئيس المجلس الطيب بلعيز، أحد رموز النظام الذي طالب المحتجون برحيله.
  • المجلس الدستوري هو أعلى هيئة قضائية في الجزائر، وهو المخول بالموافقة على الترشيحات للانتخابات الرئاسية المقررة في 4 يوليو/تموز وهو من يعلن نتائجها النهائية.
  • الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح كان قد أعلن عن تنظيم انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو/ تموز لاختيار خلف لعبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في 2 أبريل/نيسان بعدما تخلى عنه الجيش إثر احتجاجات شعبية عارمة بدأت في 22 فبراير/شباط.
  • بدأ آلاف الطلاب الجامعيين كما كل يوم ثلاثاء بالتجمع في وسط العاصمة الجزائرية مرددين “سلمية سلمية” على الرغم من الانتشار الكثيف للشرطة التي منعتهم من الوصول إلى ساحة البريد المركزي نبض الاحتجاجات منذ 22 فبراير/شباط.
  • جاء الطلاب من عدة جامعات ومعاهد جزائرية. وأكدوا أنهم في إضراب يتم تجديده مع نهاية كل أسبوع بالانتخاب، من أجل المطالبة بـرحيل “النظام”، بحسب وكالة “فرانس برس”.
  • كٌتب على لافتة كبيرة رفعت في التظاهرة “طلاب الجزائر يريدون حكومة انتقالية توافقية”.
  • ردد الطلاب شعارات “حرّروا الجزائر” و”الشعب يريد رحيل الجميع” و”يرحل الجميع وتحيا الجزائر” في وجه رموز السلطة في الجزائر، الذين لا يمكنهم قيادة المرحلة الانتقالية.
  • استخدمت الشرطة لأول مرة الثلاثاء الماضي، الغاز المسيل للدموع لمحاولة تفريق الطلاب بينما كانت في السابق تكتفي بمراقبتها دون أن تتدخل.
  • أصبحت الشرطة أكثر صرامة مع المتظاهرين في العاصمة خارج يوم الجمعة الموعد الأسبوعي للمظاهرات الحاشدة في كل أنحاء البلاد، منذ سبعة أسابيع.
  • منذ عودة الطلاب من العطلة الربيعية المطولة التي فرضتها الحكومة لمحاولة إبعادهم عن الجامعات، شهدت العديد من الكليات إضرابات عن الدراسة.
  • بالنسبة للمحتجين فإن بقاء شخصيات من النظام الذي تركه بوتفليقة بعد 20 سنة من الحكم، لا يمكن أن يضمن انتخابات رئاسية حرة وعادلة.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان