للمرة الأولى.. وفد طالبان في محادثات قطر سيضم نساء

Published On 16/4/2019
قال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان إن وفد طالبان المشارك في محادثات السلام المقررة في قطر هذا الشهر سيضم نساء لأول مرة، وذلك قبيل جولة محادثات لإنهاء الحرب في أفغانستان.
تمثيل النساء…خطوة مهمة:
- يمثل ذلك خطوة مهمة نحو معالجة مطالب بتمثيل النساء في المحادثات الرامية لوضع الأساس من أجل إحلال السلام في المستقبل، خاصة بالنسبة لحركة طالبان التي تشتهر بموقفها المتشدد تجاه حقوق النساء.
محادثات الدوحة بشأن أفغانستان:
- يعقد الاجتماع في الدوحة خلال الفترة من 19 إلى 21 أبريل/نيسان بين طالبان ووفد من الشخصيات الأفغانية البارزة يشمل ساسة ورموز المجتمع المدني.
- بالنسبة لحركة طالبان التي تشتهر بموقفها المتشدد تجاه حقوق النساء، فإن ذلك يمثل خطوة نحو معالجة مطالب بتمثيل النساء في المحادثات الرامية لوضع الأساس من أجل إحلال السلام في المستقبل.
- ذبيح الله مجاهد قال عبر الهاتف “ستكون هناك نساء ضمن أعضاء وفد طالبان في اجتماع الدوحة بقطر”.
- لم يذكر المتحدث أسماء النساء لكنه أضاف “ليس لهؤلاء النساء صلة قرابة بكبار أعضاء طالبان، هن مواطنات أفغانيات من داخل أفغانستان وخارجها، وهن من أنصار الإمارة الإسلامية وجزء من كفاحها”.
- مجاهد كتب في تغريدة على تويتر أن النساء سيشاركن فقط في النقاشات مع ممثلي المجتمع المدني والساسة الأفغان وليس في المفاوضات الرئيسية مع المسؤولين الأمريكيين، والتي سيقودها المبعوث الأمريكي الخاص للسلام زلماي خليل زادة.
- متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، قال إن خليل زاد لم يحدد حتى الآن مواعيد للجولة التالية من المحادثات مع طالبان.
- وأوضح في رسالة إلكترونية “لا توجد محادثات جديدة مع طالبان يمكن الإعلان عنها في الوقت الحالي. نتطلع قدما قبل المحادثات الإضافية إلى معرفة نتيجة الحوار بين الأفغان”.
طالبان والمحادثات:

- طالبان تؤكد رفضها إجراء محادثات رسمية مع الحكومة الأفغانية التي ترفضها بوصفها “دمية” تحركها الولايات المتحدة.
- رغم أن أفغانستان لا تزال بلدا محافظا بشدة، وخصوصا في المناطق الريفية، فقد شهدت تقدما كبيرا فيما يتعلق بحقوق المرأة منذ الحملة التي قادتها الولايات المتحدة في عام 2001. وتخشى نساء كثيرات من ضياع كثير من تلك الحقوق إذا استعادت طالبان بعض قوتها.
- متحدثين باسم طالبان يقولون إن الحركة تغيرت وإنها تشجع تعليم الفتيات والحقوق الأخرى للمرأة في إطار نظام يلتزم بالشريعة الإسلامية.
- كانت منظمات المجتمع المدني والحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب وشركاء أفغانستان الدوليون، ضغطوا من أجل تمثيل المرأة في تلك المحادثات، وقوبلت أنباء مشاركتهن في وفد طالبان إلى المحادثات بالترحيب.
- فوزية كوفي، وهي نائبة سابقة في البرلمان كانت شاركت في إحدى جولات المحادثات السابقة في موسكو، قالت إن وجود المرأة في هذا الوفد “خطوة جيدة”.
- النائبة أضافت “النساء وحدهن يمكنهن الشعور بألم ومعاناة المرأة الأفغانية.. وجود المرأة ضمن مفاوضي طالبان يُظهر أن أيديولوجية طالبان تغيرت”.
- جين شاهين، عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي التي ظلت تضغط من أجل أن تلعب المرأة دورا في محادثات السلام، فقد قالت إن وجود النساء ضمن وفد طالبان ضروري لمستقبل الدعم الدولي لأفغانستان.
- جين شاهين أضافت بالقول “أعتقد أنه إذا كان لدى (مسؤولي) طالبان أي اهتمام بالحصول على دعم دولي… فإن من مصلحتهم الاعتراف بأهمية وجود المرأة وحقوق الإنسان ضمن أي تسوية قد تتم”.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز