أمريكا تدرس رفع السودان من قائمة الإرهاب.. وزيادة الضغوط الدولية

Published On 17/4/2019
أعلن مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة على استعداد لسحب السودان من القائمة السوداء للدول الراعية للإرهاب في حال اتخذ القادة العسكريون الجدد خطوات ملموسة.
قائمة الدول الراعية للإرهاب:
- المسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، قال “سنكون مستعدين للنظر في رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب إذا حدث تغيير جوهري في قيادة البلاد وسياساتها”.
- المسؤول أوضح أن الولايات المتحدة لن ترفع اسم السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب قبل أن تتغير قيادة وسياسات الدولة ويسلم الجيش السلطة.
تعليق المحادثات بعد الإطاحة بالبشير:
- إدارة الرئيس دونالد ترمب، علقت المحادثات بشأن تطبيع العلاقات مع السودان بعدما أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير الأسبوع الماضي وأعلن أنه سيشرف على فترة انتقالية لمدة عامين تليها انتخابات.
- الحكومة الأمريكية، أضافت السودان إلى قائمتها للإرهاب في عام 1993. ومنع التصنيف وصول السودان إلى الأسواق المالية كما ضغط بشدة على الاقتصاد.
- في أكتوبر/تشرين الأول 2017، رفعت الولايات المتحدة عقوبات تجارية واقتصادية منفصلة كانت قد فرضتها على السودان في 1997.
- الولايات المتحدة وافقت، في نوفمبر/تشرين الثاني على إجراء محادثات مع حكومة البشير بشأن كيفية رفع اسم السودان من القائمة لكن لم يتسن التوصل لقرار قبل الإطاحة بالبشير بعد أسابيع من الاحتجاجات المتصاعدة.
- إدارة ترمب، علقت الجولة التالية من المحادثات التي كانت مقررة في أبريل/نيسان بعد سقوط البشير وتولي الجيش السلطة في السودان.
- المسؤول قال “من المهم احترام إرادة الشعب، والسماح بانتقال سلمي للسلطة، وأن رفع التصنيف في الوقت الحالي “مستبعد” وأن القيود لا تزال قائمة.
- إيهاب عثمان رئيس مجلس الأعمال الأمريكي السوداني، قال إن من الضروري أن تواصل الولايات المتحدة وحليفتاها، بريطانيا وفرنسا، الضغط على الجيش.
- عثمان أضاف في مقابلة مع “رويترز”، أنه ينبغي على الولايات المتحدة أيضا المساعدة في إعادة بناء اقتصاد السودان بدعم إعفائه من ديون بموجب مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون، التي يساندها البنك الدولي.
العلاقات الأمريكية السودانية:

- مسؤول الخارجية الأمريكية أشار إلى أن واشنطن جددت استعدادها النظر في رفع السودان من القائمة خلال اجتماعات مع قادة المجلس العسكري الذين أطاحوا الأسبوع الماضي بالرئيس عمر البشير عقب التظاهرات المستمرة منذ أشهر.
- المسؤول الذي لم يكشف عن هويته قال إن السبيل لإبطال التصنيف “قد يكون متوافرا إذا حصلت تغييرات أساسية في القيادة والسياسات، وفي حال كان المجلس العسكري الانتقالي لا يدعم نشاطات إرهابية دولية، كما عليه أن يقدم ضمانات بأنه لن يدعم الإرهاب الدولي في المستقبل”.
- التصريحات تأتي بعد يومين من اجتماع القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم ستيفن كوتسيس مع نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دلقو، وحثت الولايات المتحدة المجلس العسكري الجديد على “التحرك بسرعة” لإشراك المدنيين في الحكومة الانتقالية وإجراء انتخابات.
- كان للولايات المتحدة علاقات مضطربة مع السودان إبان حكم البشير الذي استمر ثلاثة عقود، حيث تحالف الأخير مع الإسلاميين واتهم بالتخطيط لإبادة جماعية في إقليم دارفور، كما أنه خلال التسعينيات وفّر ملاذا آمنا لزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.
- لكن في سنواته الأخيرة سعى البشير إلى تحسين علاقته مع الولايات المتحدة، وأراد بشكل خاص رفع صفة الإرهاب عن بلاده، وهو الأمر الذي كان يعيق دخول المستثمرين الأجانب.
- المسؤولون السودانيون سعوا منذ سنوات، في عهد البشير، لإخراج بلدهم من هذه القائمة عبر محادثات مع الولايات المتحدة لم تؤد إلى نتيجة مثمرة.
مبعوث أممي جديد بشأن الأزمة السودانية:

- من ناحية أخرى، عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، مبعوثًا جديدًا للسودان للعمل مع الاتحاد الأفريقي في التوسط لإنهاء الأزمة التي تسبب بها تولي المجلس العسكري الانتقالي السلطة في البلاد.
- ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام، قال إنه تم تعيين نيكولاس هايسوم، المحامي الجنوب أفريقي الذي عمل مبعوثًا للأمم المتحدة في الصومال وأفغانستان والسودان وجنوب السودان، ليدعم جهود الوساطة التي يقودها الاتحاد الأفريقي بين الجيش والمحتجين.
- الاتحاد الأفريقي، دعا الجيش السوداني إلى تسليم السلطة لحكومة مدنية خلال 15 يومًا، ووصف تولي الجيش السلطة بأنه “انقلاب” وهدد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد بتعليق عضوية السودان في المنظمة التي تضم 55 بلدًا إذا لم يتحرك باتجاه إقامة حكم مدني.
- دوجاريك، صرح للصحفيين” لقد أصدر الاتحاد الأفريقي بيانا واضحا جدا” مؤكدا أن هايسوم “سيبذل كل ما في وسعه لدعم هذه الجهود” وناقش غوتيريش تعيين هايسوم هاتفيا الثلاثاء مع موسى فقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.
- أطاح قادة الجيش السوداني بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل/نيسان وعرضوا إجراء حوار مع جميع المكونات السياسية لتشكيل حكومة مدنية بعد أن واصل المحتجون المطالبة بالتغيير.
- عقب الإطاحة بالبشير، دعا غوتيريش إلى انتقال يلبي التطلعات الديموقراطية للشعب السوداني، ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي الأربعاء لمناقشة الأزمة السودانية.
الاتحاد الأوربي يدعو لتشكيل حكومة مدنية في السودان:
- من جانبه، أعرب الاتحاد الأوربي عن أمله في نقل السلطة في السودان للمدنيين، وقالت وزيرة الخارجية الأوربية فيديريكا موغيريني، الثلاثاء، إن الاتحاد الأوربي يأمل في أن تسفر عملية الانتقال في السودان بعد إقالة عمر البشير عن تشكيل حكومة مدنية.
- موغيريني أوضحت خلال نقاش مع نواب البرلمان الأوربي المجتمعين في آخر جلسة عامة قبل الانتخابات الأوربية في مايو/ أيار” كما هي الحال في جميع التحولات، هناك فرص ولكن هناك أيضا مخاطر” وقالت “هذا التغيير في السلطة يندرج ضمن الاضطرابات في أفريقيا. فرياح التغيير بدأت تهب”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات