الأمم المتحدة تحقق في دعم إماراتي لـ”حفتر” بالسلاح

اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر

نقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية عن مسؤولة رفيعة بالأمم المتحدة قولها إن المنظمة الدولية تحقق في مزاعم قيام الإمارات بإرسال شحنات أسلحة لدعم اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

وذلك في إطار حملته العسكرية على العاصمة طرابلس، ما يعد انتهاكًا لحظر التسلح المفروض على ليبيا.

التفاصيل:
  • الأمم المتحدة حققت في مزاعم عديدة بشأن إرسال شحنات من الأسلحة إلى جانبي النزاع الليبي المستمر منذ سنوات.
  • المزاعم بقيام الإمارات بشحن أسلحة إلى حفتر تحظى بتدقيق خاص من الأمم المتحدة، كونها جاءت بعد بدء العملية العسكرية التي أعلنها حفتر على الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس.
  • ستيفاني ويليامز، نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، قالت لصحيفة الإندبندنت: نتتبع التقارير المتعلقة بجميع أنواع الأسلحة أو الأنظمة القادمة. رأينا تقارير متعددة عن تدفق الأسلحة.
  • ستيفاني ويليامز: نحن قلقون للغاية بشأن هذا. هذا ليس التصعيد الذي نحتاجه. نحن بحاجة إلى تقليل هذا.
  • ستيفاني ويليامز: لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة تحقق في مزاعم بأن الإمارات شحنت مجموعة من الأسلحة لدعم قوات حفتر في شرق ليبيا يوم الجمعة.
  • ستيفاني ويليامز: اللجنة تحقق أيضا في مزاعم أخرى عن إرسال أسلحة إلى القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليًا.
  • ستيفاني ويليامز حذرت من أن هجوم حفتر لم يؤثر فقط على الأمن القومي لجيران ليبيا المباشرين ولكن أيضا على جنوب أوربا وعلى نطاق أوسع.
  • لم تعلق الإمارات على هذه المزاعم، بينما دعت قطر (الثلاثاء) إلى فرض حظر الأسلحة المفروض على حفتر بشكل صحيح.
  • وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال في مقابلة مع صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية اليومية إن النزاع يمكن إيقافه من خلال تفعيل الحصار المفروض على حفتر ومنع الدول التي زودته بالذخيرة والأسلحة الحديثة من مواصلة القيام بذلك.
  • الوزير القطري أشار بشكل خاص إلى السعودية والإمارات ومصر، باعتبارها المسؤولة عن تزويد حفتر بالسلاح.
صور لقوات حفتر قرب العاصمة طرابلس (غيتي)
خلفية:
  • الإندبندنت أشارت إلى أن قوات حفتر اعتادت التباهي بوصول الطائرات المقاتلة والعربات العسكرية التي تم تجديدها حديثًا ونشر مقاطع فيديو وصور لها على فيسبوك.
  • لجنة الأمم المتحدة التي تحقق في تزويد طرفي الصراع بالسلاح أشارت العام الماضي إلى أدلة على أن كلا من الإمارات وتركيا توفران الأسلحة والمعدات العسكرية للطرفين المتحاربين.
  • قالت الإندبندنت إن حفتر يحظى بدعم قوي من مصر والإمارات، حيث ينظران إلى الحكومة المنافسة في طرابلس باعتبارها محسوبة على الإخوان المسلمين.
  • تقدمت بريطانيا بمشروع قرار في مجلس الأمن أمس الثلاثاء يطالب بإنهاء القتال بين أعضاء مجلس الأمن الدولي.
  • القرار يدعو جميع الأطراف إلى إعادة الالتزام فورًا بالمشاركة في الحوار بين الأطراف في ليبيا برعاية الأمم المتحدة “والعمل على إيجاد حل سياسي شامل للأزمة في ليبيا.
  • مجلس الأمن يعاني من الانقسام بشأن النزاع، حيث حصل حفتر على دعم   سنوات عدة من الإمارات ومصر والسعودية وروسيا وفرنسا.
  • في المقابل أظهرت دول عديدة، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، حذرًا في التعامل مع حفتر.
المصدر: الإندبندنت + الجزيرة مباشر

إعلان