الجزولي يطالب بحكومة تكنوقراط ويحذر من الثورة المضادة بالسودان

Published On 17/4/2019
قال رئيس اللجنة التمهيدية لحزب “دولة القانون والتنمية” السوداني إن حزية يريد حكومة تكنوقراط،، فيما الثورة المضادة في السودان تريد استنساخ الحالة السيساوية الحفترية”.
وأضاف محمد على الجزولي لبرنامج حوار مباشر، الذي يبث على موقع الجزيرة مباشر، “نريد حكومة تكنوقراط وذلك لوجود أكثر من 200 حزب مسجل ولا نريد إقصاء أحد منها، وحكومة الكفاءات تخرجنا من الشد والجذب”، مشيرًا إلى أن الثورة المضادة وقوى خارجية تريد استنساخ “الحالة السيساوية الحفترية في السودان”.
أبرز تصريحات الجزولي لموقع الجزيرة مباشر:
- قاطعنا اللقاء الأول للمجلس العسكري لأنه كرر أخطاء البشير ولم يقف على مسافة واحدة من الجميع.
- أخرجني الثوار من المعتقل يوم 11 أبريل/نيسان ما مثّل لي خروجًا مشرفًا ليدخل النظام مكاني في السجن.
- 80 % من المتظاهرين ليس لهم انتماءات سياسية وأردنا أن نوضح ذلك للمجلس العسكري.
- أكدنا للمجلس العسكري أن الحرك فيه فئات غير منظمة يجب أن يستمع إليها، وهناك قوى إسلامية شاركت في الحرك بقوة ونريد أن يبني المجلس جدار ثقة بينه وبين الثوار.
- نريد رقم البلاغ في البشير وفي أي نيابة حتى يقوم المحامون الممثلون للشعب بمتابعة هذا البلاغ.
- دعونا المجلس العسكري للتوافق حول شكل المرحلة الانتقالية، وندعو شركاءنا إلى أن نتفق على تصور للمرحلة الانتقالية وتقديمه للمجلس العسكري.
- نريد قطع الطريق على من يريد إطالة فترة المجلس العسكري والتشاكس الذي صنعه خطاب الاقصاء يعطى المجلس العسكري فرصة للتشبث بالسلطة.
- طرحنا فكرة حكومة تكنوقراط لأنه لدينا أكثر من 200 حزب سياسي ولذلك يجب أن تكون حكومة كفاءات.
- لا يوجد صوت يمثل شباب الاعتصام وغير المسيسين، وتجمع المهنيين لديه تأثير كبير جدًا في الحراك الثوري.
- المجلس يراهن على أن المجموعات المتنافسة من الصعب أن تتوافق ويراهن على عامل الزمن وصعوبة استمرار الاعتصامات والحراك الثوري بنفس الزخم.
- كيف يمكن أن يسلم المجلس العسكري دولة لقوى متشاكسه؟
- لم نطالب بحل جهاز الأمن والمخابرات، ولكن كل من أجرم في حق الشعب السوداني خلال 30 عام يقدم لمحاكمة عادلة ونزيهة.
المصدر: الجزيرة مباشر