مصدر: رفعت الأسد عم الرئيس السوري يمثل للمحاكمة في فرنسا

رفعت الأسد، عم رئيس النظام السوري بشار الأسد
رفعت الأسد، عم رئيس النظام السوري بشار الأسد

قال مصدر قضائي إن رفعت الأسد عم الرئيس السوري بشار الأسد سيمثل للمحاكمة في فرنسا فيما يتصل بمزاعم امتلاكه لأصول عقارية قيمتها ملايين اليورو بأموال جرى تحويلها من الدولة السورية.

التفاصيل
  • تشتبه سلطات قضائية فرنسية في أن رفعت الأسد (81 عاما) امتلك على نحو غير قانوني عقارات في عدة دول، وذلك بأموال من سوريا، وهو ما نفاه مرارا.
  • المصدر القضائي: قيمة الممتلكات العقارية في فرنسا، ومنها منزل في جادة فوش الراقية في باريس، تصل إلى نحو 100 مليون يورو (113.01 مليون دولار).
  • وجه القاضي الباريسي رينو فان رويمبيك إلى رفعت الأسد لمحاكمته بتهم “غسل أموال في إطار عصابة منظمة” للاحتيال الضريبي المشدد واختلاس أموال عامة على حساب الدولة السورية، حسب المحضر المؤرخ في 15 أبريل/نيسان.
أصول عقارية ضخمة
  • رفعت الأسد غادر سوريا في 1984 بعد خلاف مع شقيقه حافظ الأسد الذي تولى قيادة سوريا بين عامي 1970 و2000.
  • لدى وصوله إلى أوربا، عاش رفعت الأسد حياة رغيدة مع زوجاته الأربع وأولاده البالغ عددهم 16 فضلا عن حاشيته.
  • يخضع شقيق الرئيس السوري السابق حافظ الأسد منذ يونيو/حزيران 2016 لمراقبة قضائية تحد من تنقلاته الدولية.    
  • أكد رفعت الأسد مرارا للمحققين أن ثروته جاءت من السعودية التي كانت تقدم له “أكثر من مليون دولار شهريا”، وهي تبريرات رأى القاضي أنها غير كافية.
  • في فرنسا خصوصا، راكم ممتلكات ضخمة إلى أن فتح القضاء تحقيقا في أبريل/نيسان 2014، بعد شكاوى منظمتين غير حكوميتين لمكافحة الفساد هما “شيربا”، والشفافية الدولية.
  • وضعت النيابة العامة المالية قائمة جرد بالممتلكات: مبنيان فخمان، أحدهما في جادة فوش الراقية في باريس، ونحو أربعين شقة في أحياء أخرى راقية في العاصمة، وقصر مع مزرعة في فال دواز قرب باريس و7400 متر مربع من المكاتب في ليون.
  • وضع القضاء الفرنسي يده على معظم الممتلكات التي تم الحصول على غالبيتها في ثمانينات القرن الماضي.
  • معظم الممتلكات مسجلة باسم أقارب أو من خلال شركات كانت لفترة قصيرة في الملاذات الضريبية في كوراساو وبنما ولشتنشتاين. وقد باتت الآن في لوكسمبورغ.
  • ترى النيابة العامة المالية أن هناك “اهتماماً واضحاً بالتستر” على جميع هذه الممتلكات.
  • كما أن الاستثمارات العقارية ضخمة أيضا في إسبانيا حيث تم وضع اليد على 507 عقارات للعائلة في يونيو/حزيران 2017.
خلفيات
  • رفعت الأسد قائد عسكري سابق يُعتقد على نطاق واسع أنه كان مسؤولا عن سحق انتفاضة للإسلاميين في عام 1982 ضد حافظ الأسد، والد بشار الأسد، الذي كان رئيسا لسوريا آنذاك مما أسفر عن مقتل الآلاف.
  • صار رفعت الأسد معارضا للحكومة السورية في عام 1984 بعد صراع على السلطة حول من سيخلف شقيقه الأكبر حافظ الأسد.
  • يعيش رفعت الأسد حاليا في المنفى ويتنقل بين فرنسا وبريطانيا.
  • كان رفعت الأسد طالب بشار الأسد بالتنحي، رغم أنه انتقد في مقابلات سابقة جماعات المعارضة السورية.
  • قدرت صحيفة لو موند الفرنسية ثروته في وقت سابق بقيمة 160 مليون يورو.
  • في عام 2017، صادرت السلطات الإسبانية ما يزيد على 500 عقار لرفعت الأسد في إسبانيا بلغ قيمتها نحو 700 مليون يورو، في إطار عملية غسل أموال فرنسية إسبانية.
  • رفع فرع منظمة الشفافية الدولية في فرنسا وجماعة شيربا المناهضة للفساد أول دعوى ضد رفعت الأسد في عام 2013.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان