حريق “نوتردام” يسلط الضوء على آثار البلدان الإسلامية المدمرة (صور)

Published On 19/4/2019
سلط احتراق قسم كبير من كاتدرائية نوتردام التاريخية بالعاصمة الفرنسية باريس، الضوء على دمار العديد من الآثار التي تعد تراثا إنسانيا مشتركا، بسبب الحروب في سوريا والعراق وأفغانستان.
وذكر تضرر الكاتدرائية جراء احتراقها، بتدمير العديد من الرموز التاريخية والآثار الدينية في العديد من المدن الإسلامية، عبر تفجيرها عمدا.
تدمر
- تأتي في مقدمة الرموز والآثار، مدينة تدمر، الواقعة شمال شرقي العاصمة السورية دمشق، المدرجة في لائحة التراث العالمي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
- عمد تنظيم الدولة، إلى تخريب وتدمير العديد من آثار المدينة التاريخية عندما سيطر عليها في 2015.
- يعود تاريخ “تدمر”، إلى القرن الـ 19 ق.م، واحتضنت على مر قرون طويلة العديد من الحضارات، بينهم الآشوريون والفرس والرومانيون.
- في 1980، أدرجتها منظمة اليونسكو على لائحة التراث العالمي.

- مما دمره تنظيم الدولة، “تمثال أسد اللات” الذي يعد من القطع الأثرية، و”معبد بعل شمين”، وهو معبد قديم لإله الكنعانيين، ونصب “تيترابايلون”، وتعني الواجهات الأربع، وهي أحد أبرز الآثار الرومانية، إلى جانب العديد من الآثار التاريخية.
- التنظيم دمر هذه الآثار عبر تحطيمها بالمطارق، ما أسفر عن اختفاء جزء مهم من تاريخ البشرية.
- من المتوقع أن تفتح “تدمر”، التي نالت نصيبها من الحرب الداخلية في سوريا، أبوابها أمام الزوار مرة أخرى الصيف المقبل، بعد الانتهاء من أعمال الترميم الشاملة.
الجامع الأموي الكبير في حلب
- الجامع الأموي في حلب، يعد من أكبر وأقدم المساجد بالمدينة السورية، وأحد المعالم التاريخية التي أصيبت بخسائر كبيرة جراء الحرب الداخلية.
- بدأ بناء الجامع الأموي، بحلب للمرة الأولى في القرن الـ 8 (ق.م)، غير أن الشكل الحالي له يعود إلى الفترة بين القرنين الـ 11 والـ 14 الميلاديين، خلال فترة الإمبراطورية السلجوقية.

- يعد الجامع لؤلؤة الحضارة السلجوقية، وهو مدرج في قائمة التراث العالمي، وتروي مصادر تاريخية أن فضاء الجامع احتضن النبي زكريا عليه السلام.
- بني الجامع في فترة الإمبراطورية السلجوقية عام 1090 للميلاد، ويبلغ ارتفاع مئذنته الحجرية 35 مترا.
- في 2013، تعرض لهجوم قوات النظام السوري، ما ألحق به أضرارا كبيرة.
- يخضع المسجد التاريخي الذي تم تدميره خلال الحرب للتجديد منذ 2017.
المواقع الأثرية والدينية في العراق
- تعرض العراق لدمار كبير، عقب احتلال الولايات المتحدة له، إذ ألحقت القوات الأمريكية، وتنظيم الدولة دمارا مقصودا بالأماكن الأثرية والدينية في البلاد.
- تعرض مرقد “الإمام علي”، في مدينة النجف (جنوب)، لأضرار كبيرة جراء الاشتباكات أثناء الاحتلال الأمريكي للعراق.
- قصفت المروحيات والدبابات الأمريكية المرقد، الذي بني في 977 للميلاد، بحجة ضرب المقاومين الشيعة في محيطه أثناء الاحتلال.

- في 2014، دمّر تنظيم الدولة جامع النبي “يونس” عليه السلام، أثناء احتلال التنظيم مدينة الموصل، شمالي العراق.
- في 2017، فجر تنظيم جامع النوري الكبير، ومنارته الحدباء، الذي بناه الأمير السلجوقي نور الدين الزنكي، في القرن الثاني عشر بالموصل.
- تعتبر المنارة التي يصل ارتفاعها 45 مترا، وعمرها 850 عاما، من أهم رموز مدينة الموصل، حيث لا تزال أعمال الترميم متواصلة في الوقت الراهن.
أفغانستان
- في أفغانستان التي تعد أحد الأماكن القديمة للديانة البوذية، قام عناصر حركة “طالبان” بتفجير تمثالي “بوذا” عام 2001 في وادي باميان، ويعود تاريخ بنائهما إلى القرن السادس الميلادي.
- كانت حركة طالبان التي استولت على السلطة عام 1996 قد أصدرت قرارا يقضي بتدمير جميع التماثيل في أفغانستان بدعوى أنها أصنام.

- من بين التماثيل التي تم تدميرها تمثالان ضخمان مشهوران لبوذا قرب مدينة باميان بوسط البلاد يرجع تاريخهما لأكثر من 1500 سنة يصل طول أحدهما 53 م والآخر 38 م.
ماس كهربائي
- اشتعلت النيران بكاتدرائية نوتردام التاريخية وسط باريس، الإثنين، واستمرت نحو 15 ساعة، قبل أن ينجح جهاز الإطفاء في إخمادها، بحسب إعلام محلي.
- تسببت النيران بانهيار سقف الكنيسة ومنارتها البالغ ارتفاعها 93 مترا.
- مسؤول في الشرطة القضائية الفرنسية قال، الخميس، إن المحققين يرجحون أن يكون ماس كهربائي، تسبب في حريق الكاتدرائية.
- المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أفاد أن فريق التحقيق لا يملك حتى الآن الضوء الأخضر للبحث داخل مبنى الكاتدرائية لأسباب تتعلق بإجراءات السلامة.

- المسؤول أضاف في تصريح لوكالة “أسوشييتد برس”، أن الصرح التاريخي يتم تدعيمه بألواح خشبية، لإسناد بعض الأجزاء الهشة من الجدران.
- تعد كاتدرائية نوتردام (تم إنشاؤها خلال الفترة من 1163 ـ 1345م) من المعالم السياحية الأكثر زيارة في أوربا.
- يمثل مبنى الكنيسة تحفة فنية من العمارة القوطية (مرحلة من العمارة الأوروبية) التي سادت في القرن الثاني عشر حتى بداية القرن السادس عشر.
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر