احتدام المنافسة في الانتخابات الإسرائيلية مع دخول السباق أسبوعه الأخير

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو

اشتدت سخونة الانتخابات الإسرائيلية مع دخول المنافسة أسبوعها الأخير، وسط تقارب شديد في حظوظ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومنافسه الرئيسي الجنرال السابق بيني غانتز.

التفاصيل:
  • تظهر استطلاعات الرأي أن نتنياهو بإمكانه تشكيل حكومة ائتلافية من أغلبية نيابية.
  • يمثل غانتز ائتلافا من الوسط، ويمثل تحديا كبيرا لنتنياهو.
  • خلال الأسبوع الماضي اتهم نتنياهو منافسه بأنه غير لائق عقليا ليكون وزيرا للدفاع فضلا عن أن يكون رئيسا للوزراء.
  • قال حزب الليكود الذي ينتمي إليه نتنياهو إن غانتز يفتقر إلى التحكم في عواطفه وأنه سريع الغضب.
  • أطلق الحزب سلسلة من إعلانات الشوارع التي استغلت أخطاء غانتز، الجديد على عالم السياسة، لتصوره في صورة الشخص غير المناسب للمنصب.
  • أحد الإعلانات يظهر غانتز وهو يكرر عبارة “مستقر تماما”، بينما تقترب الصورة من عينيه وتعزف في الخلفية موسيقى فيلم “سايكو” (مضطرب العقل) الشهير للمخرج ألفريد هيتشكوك.
  • تمثل هذه الهجمات تراجعا عن أسلوب نتنياهو حيال غانتز، الذي شغل منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي عام 2011، وكان في السابق حليفا أمنيا رئيسيا لنتنياهو.
  • برز غانتز باعتباره أقوى منافس لنتنياهو بعدما دعا الأخير في شهر ديسمبر الماضي إلى إجراء انتخابات جديدة.
  • تحالف غانتز مع ائتلاف “أزرق وأبيض” الذي يضم قيادات سابقة في الجيش الإسرائيلي وقوى من يسار الوسط.
  • تظهر استطلاعات الرأي أن تحالف “أزرق وأبيض” يمكن أن يفوز بمقاعد أكثر من حزب الليكود بزعامة نتنياهو، لكن حلفاء نتنياهو من اليمين المتطرف سيحصلون على عدد من المقاعد يكفي لمنح نتنياهو الاغلبية النيابية.
  • وعد غانتز من جانبه أن يخوض سباقا نزيها، لكنه استخدم نبرة حادة في الأيام الأخيرة.
  • يوم الأحد الماضي قال غانتز إن خطاب نتنياهو الانتخابي “يمكن أن يثير حربا أهلية”.
  • وجه غانتز اتهاما لنتنياهو أيضا بأن خطابه ساهم في خلق المناخ الذي أدى إلى اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إسحاق رابين عام 1995.
  • استغل غانتز كذلك الاتهامات الموجهة لنتنياهو بالرشوة والاحتيال لشن حملة عنيفة على رئيس الوزراء الإسرائيلي.
  • ضاعف من تأثير هذه الادعاءات تقارير إعلامية تحدثت عن استفادة نتنياهو بشكل شخصي من شراء إسرائيل لغواصات وسفن ألمانية، رغم أن نتنياهو لا يواجه أي تهم رسمية في هذه القضية.
  • أظهر استطلاع للرأي أجراه مؤخراً معهد إسرائيل للديمقراطية، وهو مركز أبحاث مقره القدس المحتلة، أن ما يقرب من 50٪ من اليهود الإسرائيليين لا يصدقون نتنياهو عندما يقول إنه لم يستفد من صفقة الغواصات.
  • إلا أن نفس الاستطلاع وجد أيضا أن 39٪ من الناخبين اليهود الإسرائيليين يفضلون وجود حكومة يمينية يقودها نتنياهو.
المصدر: الجزيرة مباشر + وول ستريت جورنال

إعلان