الجزائر: نفي لإقالة رئيس الأركان وزروال يرفض تولي الرئاسة

Published On 2/4/2019
نفت وزارة الدفاع الجزائرية ومستشارا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة (الثلاثاء) بيانا منسوبا للأخير يعلن إقالة رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح.
التفاصيل:
- وزارة الدفاع في بيان: “احذروا بيان مزور متداول على شبكات التواصل الاجتماعي احذروا المشاركة”.
- محمد علي بوغازي مستشار الرئيس الجزائري بوتفليقة لقناة “النهار”: “البيان الذي تم تداوله مزور. أنا لم أكتب ولم أمض أي بيان”.
- بوغازي: “البيان كاذب وأنا مصدوم لسماع مضمونه”.
بيان إقالة رئيس الأركان:
- صبيحة الثلاثاء، تم تداول بيان يحمل ختم رئاسة الجمهورية وتوقيع بوغازي يفيد بإنهاء مهام رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح.
- ورد في البيان أنه “بعد التدخل اللادستوري لقيادة أركان الجيش في الشأن السياسي…فإن رئيس الجمهورية وبصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني قرر إنهاء مهام نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي قايد واحالته على التحقيق العسكري المستعجل”.

وكشف الرئيس الجزائري السابق اليمين زروال، أنه رفض مقترحا لخلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال مرحلة انتقالية عرضه عليه شقيق الرئيس بوساطة من قائد المخابرات السابق الفريق توفيق مدين.
أبرز ما ورد في بيان زووال:
- بداعي الشفافية وواجب احترام الحقيقة، أود أن أعُلم أنني استقبلت يوم 30 مارس/آذار بطلب منه الفريق المتقاعد محمد مدين الذي حمل لي اقتراحا لرئاسة هيئة تسيير المرحلة الانتقالية، وأكد لي أن الاقتراح تم بالاتفاق مع السعيد بوتفليقة، المستشار لدى الرئاسة.
- عبرت لمحدثي عن ثقتي الكاملة في الملايين من المتظاهرين وكذا ضرورة عدم عرقلة مسيرة الشعب الذي استعاد السيطرة على مصيره.
- منذ الاستقلال نظامنا السياسي لم يعرف كيفية الاستماع للشعب والتجدد، وتحديث نفسه والارتقاء لمستوى تطلعات شعب عظيم، الذي يوم 22 فيفري/ فبراير لم يضيع موعده مع الديمقراطية وللتصالح مع تاريخه.
- كما تعلمون منذ 2004 أرفض كل الدعوات السياسية وفي كل مرة أطلب تنظيم تداول يسمح ببزوغ أجيال جديدة لي فيها ثقة كاملة وعملت دائما على تشجيعها.
- أمام خطورة الوضعية يجب على أصحاب القرار التحلي بالعقل والارتقاء لمستوى شعبنا لتفادي أي انزلاق تكون له عواقب غير محسوبة العواقب للبلاد وترك الجزائريين يعبرون بحرية وفرض إرادة الشعب.
من هو اليمين زورال؟
- زروال لواء متقاعد من الجيش الجزائري، تقلد وزارة الدفاع بين عامي 1993 إلى 1995، ثم رئيسا للبلاد وزيرا للدفاع بين عامي 1995 و1999.
- في سبتمبر/أيلول 1998، أعلن زروال تقليص ولايته الرئاسية، التي كان من المفروض أن تنتهي في عام 2000، وأشرف على تنظيم انتخابات مبكرة في 1999، وكان هو من سلم السلطة للرئيس الحالي بوتفليقة بعد انتخابه رئيسا في أبريل/نيسان من نفس العام.
الجيش يحذر أصحاب النوايا السيئة:
- قبل أيام، قال الجيش الجزائري، عبر بيان، أنه بتاريخ 30 مارس/آذار انعقد اجتماع من طرف أشخاص معروفين، سيتم الكشف عن هويتهم في الوقت المناسب.
- وصف الجيش هؤلاء الأشخاص بأنهم “من ذوي النوايا السيئة”، واتهمهم بـ”إعداد مخطط يهدف لضرب مصداقية الجيش والالتفاف على المطالب المشروعة للشعب.

مظاهرات مستمرة
- نظم مئات من الطلبة الجزائريين مسيرة اليوم الثلاثاء في العاصمة الجزائر للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الفور واستبدال النظام السياسي في البلاد.
- المسيرة السلمية للطلبة في وسط العاصمة طالبت بجيل جديد من القادة، وهتفت الحشود “نريد تغيير النظام” و “لا نريد بوتفليقة ولا شقيقه سعيد” وهو مستشار الرئيس وشقيقه الأصغر.
خلفيات:
- أصدرت الرئاسة الجزائرية، (الإثنين) بيانا قالت فيه إن بوتفليقة، سيقدم استقالته من منصبه قبل نهاية ولايته الرابعة، المحددة في 28 أبريل/نيسان الجاري، على أن يتخذ قرارات مهمة قبل الرحيل دون توضيح طبيعتها.
- تعيش البلاد منذ أيام على وقع شائعات وأخبار مغلوطة تزعم إقالات وتعيينات في مناصب سامية، وسط حديث عن صراع بين قيادة الجيش ومؤسسة الرئاسة.
- رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح طالب أكثر من مرة بإعلان شغور منصب رئيس الجمهورية من خلال تفعيل المادة 102 من الدستور.
- تستمر المظاهرات الشعبية السلمية في الشوارع للمطالبة برحيل نظام بوتفليقة الذي يحكم منذ 20 عاما.
المصدر: وكالات