وفاة عباسي مدني مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجزائر

Published On 24/4/2019
توفي، الأربعاء، في أحد مستشفيات الدوحة، عباسي مدني الرئيس السابق للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة بالجزائر، عن عمر ناهز 88 عاما.
التفاصيل:
- اختار السياسي الجزائري الإقامة بالعاصمة القطرية منذ عام 2003 بعد قضائه سنوات في السجن.
- ولد في 28 فبراير/شباط 1931 في ولاية بسكرة جنوب البلاد، وناضل ضد الاستعمار الفرنسي خلال خمسينيات القرن الماضي.
- حصل على دكتوراه دولة من بريطانيا عام 1978، وعمل أستاذا لعلم النفس التربوي بكلية العلوم الإنسانية في جامعة بوزريعة بالجزائر العاصمة.
- بعد إقرار التعددية السياسية -بموجب دستور 1989- أسس وعدد من رفاقه الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي تصدرت بداية التسعينيات نتائج الانتخابات البلدية ثم التشريعية، قبل أن يعمد النظام إلى وقف المسار السياسي.
- أعلن النظام الحاكم حالة الطوارئ بالتاسع من فبراير/شباط 1992، وأُودع الآلاف من أنصار الجبهة في معتقلات أقيمت بالصحراء الجزائرية، ثم بدأت حملة مطاردة واسعة لمن بقي من كوادرها خارج الاعتقال، ودخلت البلاد نفقا غامضا إثر إيقاف الجيش العملية الديمقراطية، وعرفت هذه الحقبة بـ العشرية الحمراء.
- كان قد ألقي القبض على مدني في 31 أغسطس/آب 1991 من مكتبه بمقر الجبهة بالعاصمة.
- في 16 يوليو/ تموز 1992 قضت المحكمة العسكرية في البليدة (جنوبي العاصمة) بسجنه 12 عاما بعد إدانته “بالمس بأمن الدولة”.
- بعد قضائه سنوات داخل السجون، أطلقت السلطات في 15 يوليو/ تموز 1997 سراحه مع الرجل الثالث بالجبهة عبد القادر حشاني (اغتيل لاحقا في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1999). وفي الأول من سبتمبر/أيلول التالي وُضع مدني قيد الإقامة الجبرية حتى أفرج عنه هو ونائبه علي بلحاج.
- في 23 أغسطس/آب 2003 سُمح لمدني بمغادرة البلاد لتلقي العلاج بماليزيا ثم قطر، ومنعته السلطات الجزائرية وبلحاج من ممارسة أي نشاط سياسي، بما في ذلك حق التصويت أو الترشيح بأي انتخابات.
المصدر: الجزيرة