العسكري السوداني اتفق مع قوى التغيير‎ على تشكيل لجنة مشتركة

المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي الفريق الركن شمس الدين كباشي

أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الأربعاء، عن اتفاقه مع قوى “إعلان الحرية والتغيير”، على مبادئ أساسية وتشكيل لجنة مشتركة للخروج بالسودان لبر الأمان.

جاء ذلك في تصريحات صحفية للمتحدث باسم المجلس شمس الدين الكباشي، عقب اجتماع المجلس بقوى الحرية والتغيير.

وأفاد بيان صادر عن المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان أن ثلاثة من أعضائه تقدموا باستقالاتهم الأربعاء، وذلك عقب لقاء عقد بين المجلس الذي يتألف من عشرة أعضاء وقادة الاحتجاجات.

والأعضاء هم كل من “عمر زين العابدين” (رئيس اللجنة السياسية في المجلس) و”جلال الدين الشيخ” و”بابكر الطيب” (أعضاء باللجنة السياسية).

وبحسب الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري فإن “الاستقالة قيد النظر أمام رئيس المجلس” للبت فيها.

ما الذي حدث؟
  • قال الكباش، “تم الاتفاق على مبادئ أساسية؛ أولها أننا وقوى التغيير نكمل بعضنا البعض، وأننا شركاء للخروج بالسودان إلى بر الأمان”.
  • أضاف “اتفقنا كذلك على تشكيل لجنة مشتركة مع قوى الحرية والتغيير للتباحث والنقاش”.
  • أشار الكباش، إلى اتفاقهم مع معظم ما جاء في مقترحات قوى التغيير التي قدمت للمجلس.
  • أكد الكباش، على أن “المجلس وقوى التغيير، يكمل بعضهم بعضا.. وهدفنا وضع أسس سليمة لبناء السودان”.
  • تابع “لا توجد حسابات ربح وخسارة في الحوار وإنما الرابح هو السودان”.
  • لفت الكباش، إلى أن نقاط الخلاف بين المجلس العسكري وقوى إعلان التغيير ليست كبيرة.
  • أشار إلى قناعة المجلس العسكري بإعلان قوى التغيير “كممثل للثوار والحراك الجماهيري“.

وفيما لم يذكر المتحدث تلك المقترحات، فإن أبرزها، وفق بيانات سابقة، المطالبة بمجلس رئاسي مدني، وحكومة مدنية من الكفاءات، ومجلس تشريعي مصغر، وأيضا إعادة هيكلة جهاز الأمن، وجل الحزب الحاكم، وحل المليشيات والكتائب التابعة للنظام السابق.

ماذا قالت قوى التغيير؟
  • قال ممثل إعلان قوى التغيير أحمد الربيع، “لبينا الدعوة من المجلس العسكري.. والاجتماع سار بروح جيدة”.
  • شدد الربيع، في تصريحات صحفية، على “المسؤولية المشتركة بين المجلس العسكري، وقوى إعلان الحرية والتغيير”.
  • قال “تم الاتفاق على لجنة مشتركة لترتيبات الانتقال، وصلاحيات الأجهزة والهياكل”، دون تفاصيل.
مفاوضات الأربعاء:
  • قوى إعلان الحرية والتغيير” بالسودان، كانت قد أعلنت عن موافقة المجلس العسكري الانتقالي بالسودان على إقالة 3 من أعضائه، يعتبرهم الحراك الشعبي “من رموز النظام السابق”.
  • كشف “ساطع الحاج” عضو القوى، التي تمثّل الحراك الشعبي؛ عن الموافقة على دعوة “الانتقالي” إلى إجراء اجتماع مساء الأربعاء، بعد موافقة الأخير على إسقاط عضوية الأعضاء الثلاثة، وبدأ الاجتماع بالفعل الساعة 18.00 تغ.
  • وفق المتحدث، فإن هؤلاء الأعضاء هم كل من “عمر زين العابدين” (رئيس اللجنة السياسية في المجلس) و”جلال الدين الشيخ” و”بابكر الطيب” (أعضاء باللجنة السياسية).
  • أوضح ساطع أن استبعاد الأسماء الثلاثة كان شرطًا مسبقًا لحضور الاجتماع الذي دعا إليه المجلس العسكري في وقت سابق.
  • في وقت سابق الأربعاء، أعلن المجلس العسكري، في بيان، مواصلة الحوار مع قوى “الحرية والتغيير”، والتعويل على نتائج اجتماعه معها؛ بهدف استئناف مفاوضات شاملة حول مستقبل البلاد.
  • جاء البيان بعد 3 أيام من إعلان قوى الحرية والتغيير، تعليق التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي.
خلفيات:
  • في 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني “عمر البشير”، من الرئاسة بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.
  • شكّل الجيش مجلسا عسكريا انتقاليا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط خلافات مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان