المسلمون يخشون الانتقام.. انفجار جديد بسريلانكا وإغلاق الكنائس

Published On 25/4/2019
قالت الشرطة السريلانكية وسكان، إن انفجارا دوى اليوم من أرض فضاء خلف محكمة في “بلدة بوجودا” على بعد 40 كيلومترا شرقي العاصمة كولومبو بعد أيام من سلسلة انفجارات هزت البلاد يوم الأحد.
التفاصيل:
- الشرطة أوضحت أنها تحقق في الانفجار، الذي وقع في وقت يسود التوتر الشديد البلاد في أعقاب تفجيرات انتحارية هزت البلاد أثناء الاحتفال بعيد القيامة الأحد، أودت بحياة 359 شخصا وبإصابة 500 آخرين.
- وكالة الأنباء الرسمية السريلانكية، ذكرت أنه تم إغلاق الطريق المؤدي إلى مطار باندارانايكي الدولي في سريلانكا بعد رصد سيارة مشبوهة خارجه، وأنه تم إغلاق بشكل مؤقت وتفتيش السيارة في المرآب الخارجي التابع له.
- من جانب آخر ذكر مسؤولون أن الشرطة اعتقلت 16 شخصًا على صلة بسلسلة الهجمات التي شهدتها البلاد، ويرتفع بذلك إجمالي من تم اعتقالهم على خلفية تلك الهجمات إلى 76 شخصًا.
- تم اتخاذ إجراءات أمنية جديدة شملت حظر استخدام الطائرات المسيرة، في إطار السعي لملاحقة شبكة من الأشخاص المشتبه في صلتهم بالتفجيرات.
إغلاق جميع الكنائس الكاثوليكية في سريلانكا:
- طُلب من جميع الكنائس الكاثوليكية في سريلانكا أن تغلق أبوابها وتعلق الصلوات إلى أن تستتب الأوضاع الأمنية بعد الاعتداءات التي أوقعت 359 قتيلا في عيد الفصح، وفق ما أعلن مسؤول كنسي اليوم.
- رجل الدين قال “بناء على توصية قوات الأمن سنغلق جميع الكنائس” مضيفا، واستهدفت الهجمات فنادق فخمة وكنائس كانت تحيى عيد الفصح.
لاجئون مسلمون في سريلانكا يفرون من بلدة خشية الانتقام:

- من ناحية أخرى فرّ مئات اللاجئين المسلمين من بلدة نيجومبو على الساحل الغربي للبلاد، حيث احتدمت توترات طائفية خلال الأيام الماضية، في وقت ساد فيه التوتر بعد هجمات الأحد الدامية والتي طالت البلدة إحداها.
- لقي 359 شخصًا على الأقل حتفهم في التفجيرات، وتعتقد قيادات كنسية أن الحصيلة النهائية للقتلى في الهجوم على كنيسة سانت سيباستيان في نيجومبو قد تقارب المئتين، ما يجعله بالتأكيد أدمى هجوم بين الهجمات الستة التي وقعت بالتزامن تقريبا.
- مئات المسلمين الباكستانيين، فروا الأربعاء من المدينة متعددة الأعراق التي تقع شمالي العاصمة كولومبو على مسافة تقطعها السيارة في ساعة واحدة، وسط أجواء من الخوف بعد تهديدات بالانتقام من سكان محليين.
- المسلمون تكدسوا في حافلات جهزتها الشرطة وزعماء محليون، وقال عدنان علي، وهو باكستاني مسلم، بينما كان يستعد لركوب إحدى الحافلات “بسبب تفجيرات القنابل والانفجارات التي وقعت هنا هاجم السكان السريلانكيون منازلنا… الآن لا نعرف أين نذهب”.
- تنظيم الدولة، أعلن المسؤولية عن الهجمات، ورغم أن التنظيم جهادي، فإن الكثير من المسلمين الفارين من نيجومبو ينتمون للطائفة الأحمدية، وكانوا قد طردوا من باكستان قبل سنوات بعد إعلان أن طائفتهم غير مسلمة.
- يبدو أن من الآثار المترتبة على هجمات الأحد أنهم أصبحوا بلا مأوى مرة أخرى، قالت فرح جميل، وهي باكستانية من الطائفة الأحمدية، إن صاحبة البيت الذي تسكنه طردتها، وأوضحت وهي في طريقها للحافلة تقلها لمكان آمن “قالت لنا اخرجوا من هنا واذهبوا أينما شئتم، لكن لا تبقوا هنا”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات