بعد إعدام 37 .. دعوات أمريكية لمراجعة العلاقات مع السعودية

Published On 25/4/2019
دعا قياديان في الحزب الديموقراطي، لإعادة النظر في التحالف بين الولايات المتحدة والسعودية بعد تنفيذ الرياض حكم الإعدام بحق 37 شخصا، فيما اكتفت الإدارة الأمريكية بالتعبير عن” قلقها”.
تحديد أطر العلاقات الأمريكية السعودية:
- السناتور بيرني ساندرز الساعي للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للرئاسة، قال إن الاعدامات الجماعية “تؤكد كم أصبح ملحا على الولايات المتحدة أن تعيد تحديد أطر علاقتنا مع النظام الاستبدادي في السعودية”.
- ساندرز، شدد على ضرورة أن تظهر الولايات المتحدة للعالم أن السعوديين ليس لديهم صكا مفتوحا لمواصلة انتهاك حقوق الإنسان وإملاء سياستنا الخارجية”.
- من جانبها، قالت السناتور الديموقراطية دايان فاينستين إنها كانت قد دعت الولايات المتحدة إلى “إعادة النظر بعلاقتنا مع السعودية” بعد جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في تشرين الأول/أكتوبر.
- الديموقراطية دايان فاينستين، أوضحت عبر تويتر أن “التقارير الأخيرة تعزز مخاوفي. لا يمكننا أن نغض الطرف عن الإعدامات المتزايدة بخاصة وأن تساؤلات كثيرة تحيط بشرعية المحاكمات”.
إدارة ترمب: السعودية شريك قيّم

- لم يصدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي تعهّد بالحفاظ على علاقات وثيقة مع السعودية حتى بعد جريمة قتل خاشقجي، أي تعليق حول الإعدامات الأخيرة.
- ردًا على سؤال حول الإعدامات أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير مايك بومبيو يثير قضية حقوق الإنسان مع القادة السعوديين في “كل مرة” تكون هناك مخاوف بشأنها.
- المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية قالت “ندعو حكومة السعودية وكافة الحكومات إلى احترام وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وضمان عدالة المحاكمة، والشفافية، وعدم اللجوء إلى الاعتقالات التعسفية والخارجة عن نطاق القانون، وحرية الديانة والمعتقد”.
- لم تعلّق المتحدثة بشكل مباشر على الإعدامات لكنها قالت إن الولايات المتحدة تعارض الحكم بالإعدام عندما يكون المتّهم قاصرا عند توقيفه أو ارتكابه المخالفة.
- إدارة ترمب تؤكد أن السعودية شريك قيّم بسبب شرائها الأسلحة الأمريكية وامتلاكها مخزونات نفطية كبيرة وعدائها لإيران، والولايات المتحدة هي الدولة الغربية الوحيدة التي لا تزل تطبق عقوبة الإعدام.
- السلطات السعودية نفّذت الثلاثاء حكم الإعدام بحق 37 سعوديًا في خمس مناطق مختلفة، هي العاصمة الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، ومنطقة القصيم (وسط) والمنطقة الشرقية حيث معظم السكان من الأقلية الشيعية.
- وقالت ميشيل باشليه المفوضة العليا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في بيان عقب الإعدامات إن “من المقيت جدًا أن ثلاثة على الأقل من الذين أعدموا كانوا قاصرين وقت صدور الحكم بحقهم”.
المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع فرنسية