زعيم المعارضة السودانية يحذر من “انقلاب مضاد”

الصادق المهدي رئيس حزب الأمة السوداني

قال زعيم المعارضة السودانية الصادق المهدي لرويترز، الخميس، إن السودان قد يواجه انقلابا مضادا إذا لم يتوصل المجلس العسكري والمعارضة لاتفاق بشأن تسليم السلطة.

التفاصيل
  • عبر المهدي عن اعتقاده بأن المجلس العسكري سيسلم السلطة للمدنيين في حالة الخروج من المأزق الحالي. وقال إنه سيدرس الترشح للرئاسة فقط في حال إجراء انتخابات وليس خلال الفترة الانتقالية.
  • المهدي قال عن قادة الجيش الذين أطاحوا بالرئيس عمر البشير يوم 11 أبريل/ نيسان “أعتقد أن نواياهم طيبة”. وأضاف “ليسوا مهتمين بتشكيل حكومة عسكرية”.
  • البشير نفسه كان قد استولى على السلطة في انقلاب عسكري ثم شكل مجلسا عسكريا انتقاليا.
  • أطاح البشير بالمهدي، آخر رئيس وزراء منتخب في السودان، في انقلاب سلمي في عام 1989. وهو أشهر سياسي في البلاد ويجري حزب الأمة الذي يقوده مفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي.
  • قال المهدي إن الأجنحة المتشددة في حزب المؤتمر الوطني الذي كان ينتمي له البشير قد تنفذ انقلابا بالتعاون مع حلفائها في الجيش إذا فشل المجلس العسكري والمعارضة في تحقيق تقدم في المحادثات.
  • أطيح بالبشير بعد أسابيع من الاحتجاجات ودعا تجمع المهنيين السودانيين، المنظم الرئيسي للاحتجاجات، إلى مسيرة مليونية في وقت لاحق اليوم للمطالبة بحكم مدني.
تواصل المظاهرات
  • تظاهر عشرات الآلاف اليوم الخميس للضغط على المجلس العسكري الانتقالي لنقل السلطة إلى إدارة مدنية.
  • منذ السادس من أبريل/ نيسان، يواصل آلاف المتظاهرين اعتصامهم قرب مقر قيادة الجيش في الخرطوم.
  • يواصل المحتجون اعتصامهم أما قيادة الجيش في وسط الخرطوم فهي مطالبة بنقل السلطة الى إدارة مدنية، في وقت انضم مئات المحتجين القادمين من مدينة مدني (وسط) إلى الحشد في العاصمة.
  • كان المئات من المحتجين قد قدموا من مدينة عطبرة- وسط السودان- والتي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات إذ وصلوا إلى الخرطوم الثلاثاء للمشاركة في الاعتصام.
  • قادة التحرك الاحتجاجي، علقوا محادثات بدأوها مع أعضاء المجلس العسكري الأحد، متحدثين عن عدم تجاوب المجلس مع مطالبهم، وبعد تصعيد لهجتهم، دعاهم المجلس العسكري إلى لقاء جديد مساء الأربعاء.
  • بعد انتهاء الاجتماع، قال المتحدث باسم المجلس العسكري الفريق شمس الدين كباشي لصحفيين “التقينا حول مختلف جوانب المذكرة التي قدمها تحالف الحرية والتغيير” وقال “لم تكن هناك خلافات كبيرة”.
  • قال متحدث باسم الحراك “اتفقنا على لجنة مشتركة لترتيبات الانتقال” دون أن يوضح ماهية الانتقال، وأضاف أن اللجنة المشتركة ستنظر في شكل المجلس السيادي، هل يكون مشتركا مدنيا وعسكريا أم مدنيا فقط أم عسكريا فقط”.
  • بعد وقت قصير من انتهاء الاجتماع، أعلن المجلس في بيان منفصل استقالة ثلاثة من أعضائه هم الفريق أول ركن عمر زين العابدين والفريق أول جلال الدين الشيخ والفريق أول شرطة الطيب بابكر، وبحسب الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري فإن “الاستقالة قيد النظر أمام رئيس المجلس” للبت فيها.
  • قررت قوى الحرية والتغيير، بعد اجتماع مع المجلس العسكري الانتقالي، مساء الأربعاء، تأجيل إعلان أسماء المجلس المدني الانتقالي التي كان مقررا الإفصاح عنها مساء اليوم الخميس من منصة الاعتصام في الخرطوم.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان