الوفاق تكشف تفاصيل الدعم الفرنسي لحفتر عبر رأس لانوف

استطاعت قوات حكومة الوفاق دفع قوات حفتر بعيدا عن مركز العاصمة

قالت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا، الجمعة، إنها رصدت رسو سفينة فرنسية في أحد الموانئ النفطية شرقي البلاد.

جاء ذلك وفق ما صرح به لمراسل الأناضول مصطفى المجعي المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التي أطلقتها حكومة الوفاق، لصد الهجوم على طرابلس.

التفاصيل
  • قال المجعي، إن غرفة العمليات بعملية بركان الغضب، رصدت رسو سفينة فرنسية في أحد المؤانئ النفطية شرقي البلاد (لم يحدده)”.
  • قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، تسيطر على أربع موانئ بالهلال النفطي، بالجهة الشرقية للبلاد، لكن ميناء راس لانوف، الوحيد من بينها الذي يحتوي على مهبط للطائرات، حيث سبق وأن استخدمه حفتر لأغراض عسكرية في 2014 و2015.
  • أوضح المجعي، أن “السفينة تحتوي على معدات وأجهزة، وهناك أشخاص كانوا على متنها”.
  • أضاف أن هذه المعدات “نوع من الدعم اللوجستي الخارجي المقدم لحفتر (قائد قوات الجيش في الشرق)”.
  • لفت المجعي، إلى أن حفتر، أبرم أيضا تعاقدات مع شركات أمنية روسية. وتابع “ربما يرجع الأمر لعدم قدرته (حفتر) على قيادة المعركة في ضواحي طرابلس”.
  • كشف المجعي أن “رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، التابعة لحكومة الوفاق، مصطفى صنع الله، سيصدر بيانا للتنديد بعملية رسو السفينة بالميناء النفطي”. وقال إن “حكومة الوفاق ستجري عدة اتصالات مع البعثة الأممية وبعض السفراء لإبلاغهم بهذه العملية”.
  • أشار المجعي، إلى أن حرس السواحل الليبي رفع درجة الطوارئ لرصد أية سفن أخرى قد ترسو في شواطئ قريبة من طرابلس.
مظاهرات في طرابلس تندد بالدعم الفرنسي لقوات حفتر
دعم فرنسي
  • في 16 من أبريل/ نيسان الجاري، قال وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، إن مجموعتيْن مسلحتين تضمان 24 أوربيا، بينهم 13 فرنسيا، قادمتين من ليبيا، اجتازتا حدود البلاد، وتم إجبار أفرادهما على تسليم أسلحتهم.
  • بينما تصر باريس على أن تلك المجموعة، المكونة من 13 فردا، هم أعضاء فريق أمني كان مكلفا بتأمين السفارة الفرنسية في ليبيا، قالت تقارير صحفية إنهم مستشارون عسكريون كانوا يقدمون دعما لقوات حفتر.
  • في 4 من أبريل/ نيسان الجاري، أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين.
  • منذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة، يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر الذي يقود قوات الشرق الليبي.
مظاهرات في طرابلس دعما لحكومة الوفاق
مظاهرات بطرابلس ومصراتة
  • للجمعة الثالثة على التوالي، تشهد طرابلس ومدينة مصراتة (200 كيلومترا شرق العاصمة)، مظاهرات للتنديد بهجوم حفتر.
  • توافد الآلاف على ميدان الشهداء وسط العاصمة للمشاركة في المظاهرات، رافعين لافتات مناهضة للحرب التي تشنها قوات حفتر، وأخرى تطالب بقطع العلاقات مع الدول التي تقدم الدعم لها.
  • ارتدى أغلب المتظاهرين سترات صفراء، ما يحمل رسالة تنديد بموقف فرنسا الداعم لقوات حفتر.
  • أظهرت قنوات محلية توافد الآلاف على ساحة بالقرب من قاعة مسرح الشهداء بمصراتة، للمشاركة في تظاهرات مشابهة للتنديد بهجوم قوات حفتر، على طرابلس.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان