شاهد: آلاف يتظاهرون ضد النخبة الحاكمة في الجزائر

Published On 26/4/2019
احتشد آلاف المتظاهرين الجزائريين الذين يطالبون برحيل النخبة الحاكمة في العاصمة للجمعة العاشرة وعدد من الولايات في أنحاء البلاد.
التفاصيل
- تدفق الآلاف على ساحة البريد المركزي بالعاصمة الجزائرية للمشاركة في الاحتجاجات التي تشكل اختبارا لقدرتهم على مواصلة التعبئة في الجمعة العاشرة على التوالي، بالتزامن مع عزل رموز من نظام بوتفليقة المستقيل وملاحقات قضائية على خلفية شبهات فساد.
- حمل المحتجون في وسط العاصمة الجزائر لافتات تقول “النظام يجب أن يرحل” و “سئمنا منكم”.
- تتواصل الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى التظاهر حتى رحيل “النظام” بأكمله.
- المتظاهرون رفعوا شعارات مطالبة برحيل رئيس الدولة المؤقت وتقديم استقالته “قبل شهر رمضان” حسبما كتبوه على لافتاتهم.
- تذمّر الجزائريون القادمين من المناطق المجاورة للمشاركة في الاحتجاج من الغلق شبه الكامل بحواجز أمنية لكل منافذ العاصمة، ما أدى لاصطفاف مئات السيارات.
- مئات المتظاهرين الوافدين إلى العاصمة، قاموا بالمبيت في سياراتهم أمس الخميس تحسبا لغلق المنافذ.
- العاصمة شهدت انتشارا مكثفا لقوات الشرطة في عدة ساحات وشوارع مثل ساحة البريد المركزي وشارع محمد الخامس والنفق الجامعي وساحة أول ماي وشارع زيغود يوسف.
- أقام أفراد الدرك الوطني (قوة تابعة لوزارة الدفاع) حواجز ونقاط تفتيش على الطرق السيارة المؤدية إلى العاصمة عبر مداخلها الشرقية والجنوبية والغربية.
- للجمعة العاشرة على التوالي، عمدت سلطات مدينة الجزائر إلى وقف حركة مترو الأنفاق وقطارات الضواحي، وخدمة ترام العاصمة.
- صحيفة الوطن عنونت على صفحة عددها لنهاية الأسبوع “لا نصف ثورة”، مع دعوتها أيضاً إلى مواصلة الاحتجاج حتى رحيل “النظام” كاملاً.
- صحيفة الخبر عنونت “جمعة التأكيد على خيار الشعب” في المطالبة برحيل كل “النظام”، وهي الشعارات نفسها التي رفعها المتظاهرون الأوائل في ساحة البريد المركزي، القلب النابض للاحتجاجات منذ بدايتها.
خلفيات
- تنحى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هذا الشهر بعد 20 عاما في السلطة استجابة لضغوط من الجيش وأسابيع من الاحتجاجات المطالبة بالتغيير والتي كان أغلب المشاركين فيها من الشباب.
- استمرت الاحتجاجات، التي بدأت في 22 فبراير شباط وكانت سلمية إلى حد كبير، إذ يريد كثيرون الإطاحة بالنخبة التي حكمت الجزائر منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962 ومحاكمة الأشخاص الذين يعتبرونهم فاسدين.
- حل عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة محل بوتفليقة كرئيس مؤقت لمدة 90 يوما حتى إجراء الانتخابات الرئاسية في الرابع من يوليو/تموز.
- ذكرت وسائل إعلام حكومية أن السلطات ألقت القبض على أغنى رجل أعمال جزائري وأربعة مليارديرات آخرين مقربين من بوتفليقة هذا الأسبوع في إطار تحقيق لمكافحة الفساد.
- قال قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح إنه يتوقع محاكمة أعضاء من النخبة الحاكمة بتهمة الفساد.
- تدخل صالح عندما سعى بوتفليقة لتمديد فترة ولايته الرابعة معلنا أن بوتفليقة غير لائق للمنصب في محاولة لتجنب استمرار الاضطرابات لفترة طويلة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات