فيديو: بارجة فرنسية ترسو بميناء تابع لحفتر وإجلاء مهاجرين

Published On 26/4/2019
دخلت بارجة حربية فرنسية ميناء رأس لانوف في الهلال النفطي للتزود بالوقود، بينما قالت مصادر محلية إن البارجة رست في الميناء لأكثر من ثلاث ساعات، وغادرت بعد ذلك إلى وجهة غير معلومة.
التفاصيل:
- نقل مراسل الجزيرة عن مصادر ليبية أن دخول السفينة تزامن مع انتشار قوة عسكرية تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة لحفتر داخل الميناء وفي المناطق المحيطة به، وقالت إن القطعة البحرية أنزلت عددا من الزوارق السريعة وأسلحة هجومية خاصة بالضفادع البشرية.
- المصادر أوضحت أن هناك خطة إنزال بحرية قد تلجأ إليها قوات حفتر لتخفيف الضغط على محاور القتال في محيط طرابلس، تتمثل في دعم قواتها الموجودة بمدينتي صرمان وصبراتة غربي ليبيا.
- قال آمر القوة البحرية التابعة لحكومة الوفاق الليبية العقيد رضا عيسى إن أي تسلل عبر البحر يعد “محاولة انتحارية”.
- كان وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي أعلن الأسبوع الماضي أن أجهزة الأمن التونسية اعتقلت مجموعة تتكون من 13 شخصا يحملون جوازات سفر دبلوماسية فرنسية، وصلوا إلى معبر رأس جدير الحدودي قادمين من ليبيا.
- الوزير قال إن هذه المجموعة رفضت تسليم أسلحتها للجهات الأمنية عند بداية توقيفها، قبل أن تقبل بذلك لاحقا.
إجلاء مهاجرين من العاصمة الليبية
- من ناحية أخرى أجلت الأمم المتحدة الخميس ما يربو على 350 مهاجرا من مركز احتجاز في جنوب العاصمة الليبية طرابلس حيث تستعر معركة بدأها اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس.
- قوات حفتر المتحالفة مع حكومة غير معترف بها في شرق البلاد، بدأت هجوما لانتزاع السيطرة على طرابلس لكنها لم تتمكن حتى الآن من اختراق الدفاعات الجنوبية للمدينة.
- أمكن رؤية مجموعة من المهاجرين، وهم داخل حافلات متجهة إلى مركز احتجاز في مدينة الزاوية التي تقع على بعد 40 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة، ليصل إجمالي من تم إجلاؤهم إلى نحو 675 مهاجرا.
- المهاجرون جاءوا من منشأة في منطقة قصر بن غشير الخاضعة لإدارة الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس والتي باتت المسرح الرئيسي للمعارك.

مقاتلو طرابلس يحذرون حفتر:

- تمكنت القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس من دفع قوات خليفة حفتر للخلف على بعض الجبهات الجنوبية، وحققت قوات الحكومة الشرعية مكاسب في بعض مناطق عين زارة.
- سمع دوي إطلاق النار في شارع ضيق يعج بشاحنات صغيرة عليها مدافع مضادة للطائرات بينما هتف المقاتلون المتحالفون مع قوات طرابلس “نحن قادمون يا حفتر”.
- قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان بعد الاشتباكات المستمرة منذ ثلاثة أسابيع إن المستشفيات تعاني نقصا مزمنا في الإمدادات الطبية مع حدوث انقطاعات للكهرباء وضعف محطات ضخ المياه.
- بيان المنظمة أوضح أنه “من الضروري السماح للمستشفيات والمنشآت الطبية والعاملين في قطاع الصحة ومركبات نقل المصابين بأداء مهامها بأمان”.
- وقالت منظمة الصحة العالمية على تويتر إن 278 شخصا قتلوا خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة وأصيب 1332 آخرون.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات