شاهد: قتيل وجرحى في هجوم على كنيس يهودي بكاليفورنيا

Published On 28/4/2019
قتل رجل قال إنه معاد للسامية وللإسلام، أمس السبت، امرأة وجرح ثلاثة رجال أحدهم حاخام عندما فتح نيران رشاشه في كنيس بالقرب من مدينة سان دييغو جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية.
التفاصيل:
- رئيس بلدية منطقة باواي، ستيف فاوس، قال لشبكة “إم إس إن بي سي” الإخبارية، “كان هناك أربعة أشخاص مصابين بأعيرة نارية وتوفي أحدهم”.
- المسؤول في شرطة منطقة سان دييغو بيل غور قال في مؤتمر صحفي إن الجريح الذي توفي هو امرأة تبلغ من العمر ستين عاما، والجرحى هم قاصرة وحاخام ورجل في الرابعة والثلاثين من العمر. وأضاف أن الجرحى ليسوا في حال الخطر.
- الشرطة المحلية أشارت أن مطلق النار هو رجل من سان دييغو يبلغ من العمر 19 عاما وتم توقيفه. وأوضحت أنه يدعى جون تي ارنست ولم يكن معروفا من قبل الشرطة من قبل.
تفوق العرق الأبيض
- وسائل الإعلام المحلية ذكرت أن مطلق النار أعلن على الإنترنت نيته قتل يهود.
- المسؤول في شرطة قال “لدينا نسخ من منشوراته على شبكات التواصل الاجتماعي ورسالته المفتوحة، وسندرسها للتأكد من صحتها ونعرف ما يمكن أن تقدمه للتحقيق”.
- يؤكد النص الذي ذكرت وسائل الإعلام أن ارنست كتبه، أن الرجل استوحى هجومه من برنت تارانت الأسترالي الذي يؤمن بتفوق العرق الأبيض وقتل خمسين شخصا في هجوم على مسجدين في مدينة كرايست تشرش في نيوزيلندا في 15 مارس/آذار الماضي.

- يتبنى مطلق النار في النص أيضا إحراق مسجد بإسكونديدو في كاليفورنيا، بعد أسبوع من هجمات كرايستشرش.
سلاحه تعطل
- قائد شرطة سان دييغو أوضح أن الشاب دخل إلى كنيس شاباد بينما كان حوالي مئة مؤمن متجمعين. وأضاف أنه أطلق النار من سلاح تعطل، وهذا ما يفسر عدد الضحايا القليل.
- استخدم المهاجم بندقية هجومية من طراز “إيه آر-15”. وكان هذا السلاح استخدم في عمليات إطلاق نار عدة في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

- روى كريستوفر فولتس الذي يقيم بالقرب من الكنيس، قال لشبكة التلفزيون المحلية “ان بي سي 7″، “كنتُ أمام منزلي وأستعد للعناية بحديقتي عندما سمعت ستة أو سبعة عيارات نارية”. وأضاف “توقف ذلك وسمعت صوت رجل يصرخ ثم ستة أو سبعة عيارات أخرى”.
اعتقال المسلح
- مسؤول في الشرطة قال إن المسلح هرب بالسيارة لدى وصول الشرطة، غير أنه اعتقل لاحقًا ونُقل إلى قسم الشرطة في سان دييغو.
- قائد شرطة سان دييغو ديفيد نيسليت أوضح أن أحد عناصر حرس الحدود كان في عطلة وأطلق النار على المشتبه به عند فراره وأصاب سيارته. وقامت بتوقيفه كتيبة مزودة بكلاب هرعت إلى المنطقة.
- ديفيد أضاف “عندما أوقف الشرطي الرجل، رأى بشكل واضح بندقية على المقعد الخلفي لآليته. وضع الشاب في التوقيف الاحتياطي بدون أي مشاكل أخرى”.
- شرطة لوس أنغلوس أعلنت أنها ستعزز مراقبة الكنس وأماكن العبادة الأخرى.
- رئيس بلدية باواي أشاد “بأعضاء الكنيس الذي تصدوا لمطلق النار وتجنبوا حادثا كان يمكن أن يكون أخطر بكثير”.

ترمب يعزي
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعرب عن “تعازيه الحارة”، وقال “في هذه المرحلة، يبدو أن الأمر يتعلق بجريمة بدافع الكراهية. أقدم تعازيّ الحارة لجميع المتضررين”.
- خلال تجمع عام في مدينة غرين باي بولاية ويسكونسين (شمال) في وقت لاحق، قال ترمب “هذا المساء، قلبُ أمريكا مع ضحايا عملية إطلاق النار المروعة داخل كنيس”.
- ترمب أضاف أن “أمتنا بكاملها في حداد وتُصلي من أجل الجرحى وتُبدي تضامنها مع المجتمع اليهودي”. وتابع “ندين بشدة شرور معاداة السامية والكراهية التي يجب هزيمتها”.
إسرائيل تعلق
- رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو قال، الأحد في تغريدة على صفحته بموقع تويتر: “على ضوء تزايد حدة الاعتداءات المعادية للسامية في كل أنحاء العالم سأعقد هذا الأسبوع جلسة خاصة لمناقشة هذه التطورات بمشاركة جميع الجهات المختصة”.
- سفير إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون قال إنه “حان الوقت للتحرك وإعلان حرب (على معاداة السامية) بتصميم وليس مجرد إدانتها ما يسمح لقوى الكراهية بإحياء أكثر ساعات التاريخ ظلاما”.
- مركز سيمون فيسنتال في لوس أنغلوس قال إن “أي هجوم على مكان للعبادة، من كنائس سريلانكا وفرنسا مرورا بكنس القدس وصولا إلى مسجدي كرايست تشرش، هو اعتداء على الكرامة الإنسانية وعلى حقنا كمؤمنين في الصلاة لله”.
خلفيات:
- قُتل 11 شخصًا قبل ستة أشهر فقط، في 27 أكتوبر/ تشرين الأول، في إطلاق نار داخل كنيس في بيتسبرغ ببنسلفانيا (شرق). وكان هذا الهجوم الأكثر دموية ضد المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة.
- “رابطة مكافحة التشهير” وهي منظمة تكافح معاداة السامية كانت قد تحدثت عن ارتفاع بنسبة 57% في الحوادث المعادية للسامية في الولايات المتحدة في 2017، وهذه أكبر زيادة منذ سبعينات القرن الماضي، بحسب المنظمة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات