غارات جوية على طرابلس وأردوغان يتعهد بالوقوف ضد حفتر

شنت طائرات تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر غارات داخل العاصمة الليبية طرابلس أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف قوات حكومة الوفاق.
- قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن طرابلس تعرضت لغارات جوية قبل منتصف الليل، ونقلت عن شهود أنهم سمعوا دوي انفجارات ضخمة ترافق مع هدير طائرات في السّماء.
- نقل مراسل الجزيرة في طرابلس عن مصادر أمنية أن القصف نفذته طائرة بدون طيار حلقت على ارتفاع شاهق.
- أضافت المصادر الأمنية أن هذه ليست المرة الأولى التي تشن فيها طائرات تابعة لحفتر غارات ليلية على مواقع عسكرية تابعة لحكومة الوفاق.
- قال أحد سكان أقصى غرب طرابلس “نسمع طلقات مستمرّة بلا انقطاع وغارات جوّية بين حين وآخر، لكننا لا نعرف أين بالضبط”.
- أضاف أن هناك أشخاصًا “يقولون على فيسبوك إنه يتوجب حتما مغادرة المنزل إذا كنا نعيش قرب ثكنة أو في مكان تنتشر فيه جماعات مسلحة، لكنّنا نخشى الخروج إلى الشارع في وقت متأخر من الليل”.
- قال أحمد المسماري، الناطق باسم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، إن القوات التابعة لحفتر تتقدم في المحور الشرقي والأوسط من العاصمة طرابلس.
- المسماري قال إن القوات التابعة لحفتر دمرت القوة القتالية لقوات حكومة الوفاق الوطني في محور العزيزية جنوب طرابلس.
- أكد المسماري في مؤتمر صحفي عقده في بنغازي، أن قوات حكومة الوفاق نفذت ست طلعات جوية قصفت فيها أهدافا خلف قوات حفتر وأمامها في محيط مطار طرابلس الدولي، وعلى قاعدة الوطية الجوية غربي ليبيا.
ومنذ 4 أبريل/ نيسان الجاري يشهد جنوب طرابلس اشتباكات عنيفة بين قوات حكومة الوفاق الوطني والقوات الموالية لخليفة حفتر التي تحاول اقتحام العاصمة.
وحتى الحين أدّت المعارك إلى مقتل 278 شخصًا على الأقل وإصابة 1332 ونزوح 38900 آخرين، حسب الأمم المتحدة.
- أكد آمر القطاع الأوسط بخفر السواحل الليبي رضا عيسى التابع لحكومة الوفاق أن القوات البحرية الليبية حصلت على صور للسفينة الفرنسية التي رست في ميناء راس لانوف النفطي، وأنها تقوم بتحقيقات وتجمع مزيدا من المعلومات والأدلة عن تلك السفينة.
- قال عيسى إن رسو سفينة فرنسية حربية في ميناء راس لانوف النفطي يعد تدخلا في الشأن الداخلي الليبي ومخالفة لقرار مجلس الأمن الذي يحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.

- طالب عيسى المجتمع الدولي بالتدخل لكف يد فرنسا عن تزويد حفتر بالأسلحة التي يعتدي بها على العاصمة طرابلس وعلى حكومة الوفاق الشرعية المعترف بها دوليا.
- من جانبه قال أحمد المسماري الناطق باسم اللواء المتقاعد خليفة حفتر في مؤتمر صحفي في بنغازي، إن السفينة التي رست في ميناء راس لانوف النفطي هي إحدى القطع البحرية التابعة لقوات حفتر، وإنها كانت في رحلة تدريبية في البحر الأبيض المتوسط.
- المسماري: “هناك إحدى السفن البحرية الليبية قامت بزيارة لغرفة عمليات سرت الكبرى، وهي البارجة الكرامة، وهذه البارجة هي إحدى القطع البحرية للقوات المسلحة العربية الليبية، هذا هو طاقم البارجة، هؤلاء هم رجال القوات البحرية، هذه صورة أخرى للبارجة، هذه البارجة هي تجهيزات القيادة العامة للقوات المسلحة وهي تحمل اسم الكرامة والآن هي في رحلة تدريبة في البحر الأبيض المتوسط”.

وتسيطر قوات حفتر على رأس لانوف والموانئ النفطية الأخرى بشرق البلاد والحقول النفطية الليبية، ولكن من الناحية العملية ترك إدارتها للمؤسسة الوطنية للنفط.
ويقع مقر المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، وقد سعت للبقاء بعيدا عن الصراع بين طرفي النزاع حتى تتمكن من مواصلة تصدير النفط الذي يعد شريان الحياة لليبيين.
وأدانت المؤسسة الوطنية للنفط استخدام منشآتها لأغراض عسكرية، دون أن تذكر قوات حفتر بالاسم.
وقالت في بيان “تعرب المؤسسة الوطنية للنفط عن إدانتها الشديدة لعسكرة المنشآت النفطية الوطنية في ليبيا”.
- قالت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الليبية إنها أمرت بحجز سفينة إيرانية تحمل اسم شهر إيكوردSHAHR EKORD في منطقة المخطاف خارج ميناء مصراتة بعد أن تبين أنها مدرجة ضمن قائمة العقوبات الأمريكية والأوربية.
- أضافت وزارة الداخلية في بيان أنه تم فتح تحقيق للتأكد من مطابقة حمولتها وهي مائة وأربع وأربعون حاوية ببوليصة الشحن وعدم وجود أي مواد محظورة.
- تعليقا على المعارك الجارية في جنوب طرابلس، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده ستقف إلى جانب الليبيين في مقاومتهم للدكتاتور المدعوم من قبل بعض الدول الأوربية والعربية.
- أشار أردوغان إلى الدعم الذي يتلقاه حفتر من مصر والسعودية والإمارات ودول أوربية، على رأسها فرنسا.
- قال إن “ليبيا اليوم واحدة من الأماكن التي يحاول البعض تنفيذ سيناريوهات مظلمة فيها، ففي جانب منها هناك إدارة تستمد شرعيتها من الشعب، وفي الجانب الآخر دكتاتور يتم دعمه من قبل أوربا وبعض الدول العربية”.
- في كلمة ألقاها في اجتماع لحزبه بأنقرة، تعهد أردوغان بأن تسخر تركيا كل إمكانياتها من أجل إفشال مساعي الذين يعملون على تحويل ليبيا إلى سوريا.

- قال رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري إن دعم الإمارات والسعودية ومصر لهجوم حفتر أضر بالعملية السياسية، وجعل العودة إلى الحوار شيئاً من الماضي.
- في كلمة بمنتدى الجزيرة الثالث عشر في الدوحة، حذر المشري من أن هجوم حفتر قد يؤدي أيضاً إلى وقف صادرات ليبيا النفطية.
