العسكري السوداني وقوى التغيير يتفاوضان على مجلس سيادي

قال المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق شمس الدين الكباشي إن المجلس ناقش مع قوى الحرية والتغيير تشكيل المجلس السيادي وسلطاته.

الكباشي قال في مؤتمر صحفي عقب نهاية الجلسة إنه تم الاتفاق على استئناف المحادثات الثلاثاء على أن تقدم قوى الحرية والتغيير رؤية شاملة بشأن المرحلة الانتقالية.

أهم تصريحات الكباشي:

  • استكملنا دراسة كل الرؤى واستصحبناها في تشكيل رؤية المجلس العسكري.
  • مازلنا في مرحلة تحديد سلطات وهياكل المجلس السيادي وعليها سنحدد نسب التمثيل.
  • المجلس العسكري كان يرى أن يتضمن المجلس السيادي 7 عسكريين و3 مدنيين.
  • قوى الحرية والتغيير رأت أن يتضمن المجلس السيادي 8 مدنيين و7 عسكريين.
  • قوى الحرية والتغيير تقدمت بمقترح مغاير لما انتهت إليه الجلسة السابقة.
  • شمس الدين الكباشي: اتفقنا على أن تقدم قوى الحرية والتغيير رؤية شاملة بشأن المرحلة الانتقالية غدا.
  • عامل الوقت ليس في صالح كل الأطراف.
  • اتفقنا على فتح طرق المرور وخطوط القطارات بأسرع وقت عبر مسارات محددة.
  • نناشد المواطنين عدم الجنوح إلى الظواهر التي تؤثر سلبا على حياة المواطنين.
  • نحن لا ندعو إلى فض الاعتصام لكننا اتفقنا على تسهيل فتح مسارات المرور والقطارات.
خلافات
  • المحادثات بين المجلس العسكري الانتقالي وبين ممثلين عن قوى الحرية والتغيير، تأتي بعد يومين من اتفاق الطرفين على تشكيل مجلس مشترك يضم مدنيين وعسكريين يدير شؤون البلاد.
  • المجلس سيكون الهيئة السيادية التي تشرف على حكومة تكنوقراط ومجلس تشريعي.
  • المجلس العسكري أعلن أن الفترة الانتقالية ستكون لعامين، فيما تريد قوى إعلان الحرية والتغيير فترة انتقالية مدتها أربعة أعوام.
بوادر خلاف داخل قوى التغيير:
  • إعلان الجبهة الثورية التي تضم حركات دارفور المسلحة (غربي السودان) أعلنت أن الوفد الذي يفاوض المجلس العسكري باسم قوى “الحرية والتغيير”، لا يمثلها.
  • رفضت الجبهة الثورية، التي وقعت على إعلان الحرية والتغيير ضمن تحالف نداء السودان، في بيان لها ” تجاوز المؤسسية داخل نداء السودان وتغييب الجبهة الثورية عن المفاوضات مع المجلس العسكري”.
  • تضم الجبهة الثورية حركة تحرير السودان بقيادة منى أركو مناوى وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم والحركة الشعبية/ قطاع الشمال، بقيادة مالك عقار.
  • تخوض حركتي مناوي وجبريل قتالاً مع القوات الحكومية في دارفور (غرب) منذ 2003، فيما تخوض الشعبية قطاع الشمال حرباً في ولايتي النيل الأزرق ( جنوب شرق) وجنوب كردفان (جنوب).
  • إضافة إلى تحالف ” ندا السودان” تضم قوى” إعلان الحرية والتغيير” تحالف ” الاجماع الوطني” التي تضم أحزابا أبرزها الشيوعي والبعث، وكذلك التحالف الاتحادي المعارض والقوى المدنية، وتجمع المهنيين السودانيين.
  • تسلم المجلس العسكري السلطة في البلاد عقب عزل البشير في 11 من أبريل/نيسان الجاري.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان