مطلبان بالشيوخ الأمريكي لكشف كواليس التعاون النووي مع الرياض

Published On 3/4/2019
طلب عضوان بمجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، من وزير الطاقة ريك بيري تفاصيل بشأن موافقات حصلت عليها شركات لتبادل معلومات بخصوص الطاقة النووية مع السعودية.
وأبلغ عضوا مجلس الشيوخ بوب مينينديز- ديمقراطي- والجمهوري ماركو روبيو، الوزير بيري في رسالة أن السعودية تقوم “بكثير من الأعمال التي تبعث على القلق الشديد وتدلي بتصريحات تثير قلق الكونغرس”.
يأتي ذلك بينما عبر المشرعون الأمريكيون عن قلقهم بشأن احتمال تطوير المملكة لأسلحة نووية.
معاودة تقييم العلاقات الأمريكية السعودية:
- عضوا مجلس الشيوخ قال إن الكونغرس بصدد البدء في معاودة تقييم العلاقات الأمريكية السعودية، وعبرا عن اعتقادهما بأن واشنطن يجب ألا تقدم تكنولوجيا أو معلومات نووية للسعودية في الوقت الحالي.
- إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تتفاوض على اتفاق من شأنه أن يساعد السعودية في بناء مفاعلين نوويين.
- تقارير إخبارية كشفت الأسبوع الماضي أنه منذ نوفمبر /تشرين الثاني الماضي، أجاز بيري ما تعرف ب(تراخيص الجزء 810) التي تسمح للشركات الأمريكية بتبادل معلومات نووية حساسة مع المملكة.
- الإدارة الأمريكية، أبقت هذه التراخيص قيد السرية دون أن يعلم عنها المواطنون ولا الكونغرس شيئًا.
- عضوا مجلس الشيوخ طلبا من بيري أن يقدم وبحلول العاشر من أبريل/نيسان أسماء الشركات التي حصلت على تراخيص الجزء 810 وما كانت تحويه تلك التراخيص ولماذا طلبت الشركات الإبقاء عليها سرًا.
- إدارة الرئيس السابق باراك أوباما أتاحت للمواطنين قراءة اتفاقات الجزء 810 في مقر وزارة الطاقة، ويقول المشرعون إن الوزارة ملزمة قانونًا بأن تبلغ الكونغرس بالتراخيص.
- وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري، وافق على سبعة تراخيص في الآونة الأخيرة في الوقت الذي تسعى فيه الإدارة لمناقشة معايير منع الانتشار النووي مع السعودية.
- مثل هذا الاتفاق، المعروف باسم اتفاق 123، ستتعين الموافقة عليه قبل أن يتسنى للشركات الأمريكية تصدير مواد ومعدات لبناء مفاعلات، وترفض المملكة المعايير الخاصة بمعاودة معالجتها للوقود المستنفد وتخصيب اليورانيوم، وهما مساران محتملان لصنع أسلحة نووية.
هل هي منافسة.. أم تبريرات؟
- تنافس الولايات المتحدة كوريا الجنوبية وفرنسا وروسيا والصين على اتفاق محتمل للمساعدة في بناء مفاعلات نووية في السعودية، ومن المتوقع أن تعلن المملكة الفائز هذا العام.
- مشرعون من كلا الحزبين، يشعرون بالقلق إزاء حملة القصف الجوي التي تنفذها السعودية في اليمن، الذي بات على شفا المجاعة، ومقتل الصحفي جمال خاشقجي، الذي كان يحمل إقامة أمريكية، في أكتوبر/تشرين الثاني في القنصلية السعودية في إسطنبول.
- زاد قلق الكونغرس العام الماضي بعدما أبلغ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان شبكة (سي.بي.إس) بأن السعودية لا تريد حيازة قنابل نووية لكن إذا طورت إيران قنبلة نووية فستحذو المملكة حذوها في أقرب وقت ممكن.
- بيري يقول إن تراخيص الجزء 810 أبقيت سرا لأسباب تتعلق بملكية الشركات، ويقول إنه إذا اعتمدت السعودية على الصين أو روسيا لبناء مفاعلات نووية فإن هاتين الدولتين لن “تأبها” بمنع الانتشار النووي.
- يشكك كثير من خبراء منع الانتشار النووي في فكرة أن اتفاقا مع الصين أو روسيا سينطوي على خطورة أكبر، ويقولون إن الولايات المتحدة لديها وسائل ضغط عديدة يمكن أن تمارسها للتأثير على السلوك النووي.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز