الإخوان تصدر بيانا ردا على توجه إدارة ترمب لتصنيفها “إرهابية”

Published On 30/4/2019
أعلنت جماعة الإخوان المسلمين، الثلاثاء، أنها ستدرس ما صرحت به متحدثة البيت الأبيض بشأن توجه أمريكي لتصنيفها “إرهابية” مؤكدة تمسكها بالاستمرار في العمل وفق فكر وسطي سلمي.
جاء ذلك في بيان للجماعة نشر عبر موقعها الإلكتروني، بعد وقت قصير من بيان نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” عن المتحدثة باسم بالبيت الأبيض، سارة ساندرز، تحدثت فيه عن توجه لإدارة الرئيس دونالد ترمب، يدفع باتجاه إدراج جماعة الإخوان، على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.
أبرز ما جاء في البيان:
- تعلن جماعة ” الإخوان المسلمون ” أنها بصدد دراسة ومتابعة ما صرحت به المتحدثة باسم البيت الأبيض.
- هناك تكرارا لصدور مثل هذه الأخبار طوال السنوات الماضية، في الوقت الذي تتجاهل فيه الولايات المتحدة ما يقوم به السيسي على الأرض من تجاوز لكل القوانين واستمراره في قتل مئات المصريين دون محاكمة ، واحتجازه لأكثر من ستين ألف مواطن.
- إنه لمستغرب أن تكون صياغة توجهات الإدارة الأمريكية مرهونة بهذا الشكل بديكتاتوريات قمعية في الشرق الأوسط بدلاً من أن تكون سياساتها متسقه مع القيم والمبادئ التي “تعلنها” دوماً الدولة الأمريكية.
- إننا ندرك أن هناك بعضا ممن يشاركون في صنع القرار الأمريكي يدركون تماما ردود فعل هذا القرار على جماعة الإخوان.
- إننا سنظل بعون الله ثم بالتعاون مع الشعوب حولنا، مستمرين في العمل وفق فكرنا الوسطي السلمي.
- ستظل جماعة الإخوان المسلمون أقوى – بفضل الله وحوله وقوته – من أي قرار.
الحزب الحاكم بتركيا يعلق
- المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، عمر جليك قال في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع اللجنة المركزية للحزب بالعاصمة أنقرة، الثلاثاء، إن توجه الولايات المتحدة لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين “منظمة إرهابية” من شأنه أن يعزز معاداة الإسلام في الغرب وحول العالم.
- جليك أضاف أن القرار الأمريكي المحتمل “سيشكل ضربة كبيرة لمطالب التحول الديمقراطي في الشرق الأوسط”.
- جليك تابع أن الخطوة “ستكون لها نتائج تعزز معاداة الإسلام في أوربا وأمريكا، وتقوي موقف اليمين المتطرف حول العالم”.
لقاء ترامب-السيسي
- التصريحات تأتي بعد وقت قصير من لقاء بين ترمب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في واشنطن.

- خلال اللقاء مع السيسي في البيت الابيض أشاد ترمب بـ”العمل الجيد جدا الذي يقوم به السيسي”، وأكد أن “العلاقات بين مصر والولايات المتحدة لم تكن يوما أفضل مما هي عليه اليوم”، من دون أن يذكر في أي وقت من الأوقات ملف حقوق الإنسان في مصر.
- خلال زيارة السيسي الأخيرة إلى واشنطن في التاسع من أبريل/ نيسان الجاري، أشاد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال جلسة استماع أمام الكونغرس بـ”العمل المميز” الذي يقوم به السيسي “بشأن الحرية الدينية”، ما دفع الديموقراطيين إلى توجيه انتقادات شديدة له.
- تدين المنظمات التي تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان بانتظام بانتهاك النظام المصري للحريات ولحقوق الانسان. وتنفي القاهرة هذه الاتهامات مشددة على ضرورة مكافحة الإرهاب.
- من المتوقع أن يبقى عبد الفتاح السيسي، الذي وصل إلى سدة الحكم في 2014، رئيسا حتى العام 2030 بموجب تعديل دستوري تم تبنيه منتصف أبريل/نيسان.
خلفيات:
- كانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت عن سارة ساندرز، قولها “لقد استشار الرئيس ترمب فريق الأمن القومي وقادة المنطقة الذين يشاركونه قلقه، وهذا التصنيف يسير في طريقه من خلال عملية داخلية”.
- الصحيفة قالت إن القرار إنه سيحمل “عقوبات اقتصادية وتقييدات سفر واسعة النطاق على الشركات والأفراد الذين يتعاملون مع الجماعة المستهدفة”.
- الإخوان هي أبرز معارضي النظام الحاكم بمصر حاليا، وتعتبرها السلطات بالقاهرة جماعة إرهابية، منذ أواخر عام 2013، أي بعد أشهر من الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، والمنتمي للجماعة.
- في يونيو/ حزيران 2017 نقلت تقارير إعلامية عن وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، ريكس تيلرسون،، أنه يرى أن وضع الجماعة التي تضم ملايين الأعضاء وأجنحة متعددة برمتها على قائمة الإرهاب، هو أمر معقد.
- لجماعة الإخوان، التي تأسست في 22 مارس/آذار 1928، بمصر حضور كبير في 52 دولة عربية وأوروبية وآسيوية وإفريقية، وفي دول أمريكا الشمالية والجنوبية وأستراليا، عبر انتشار فكري وخيري، أو هياكل تنظيمية لمؤسسات أو أحزاب أو جماعات، بحسب مصادر تاريخية وتنظيمية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات