السودان: تجمع المهنيين يتهم “العسكري” بمحاولة فض الاعتصام

قال تجمع المهنيين السودانيين في سلسلة “تغريدات” على “تويتر” إن المجلس العسكري الانتقالي يحاول فض الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة.
- طالب التجمع الثوار داخل ساحة الاعتصام بتنظيم الصفوف وإقامة المتاريس وحمايتها.
- ناشد التجمع في “تغريدة” أخرى كل الثوار في أحياء العاصمة والمناطق المجاورة الخروج للشوارع وتسيير المواكب والتوجه إلى ساحة الاعتصام.
- وصف التجمع المجلس العسكري الانتقالي بأنه النسخة الجديدة للنظام البائد.
- ذكر التجمع أن الجيش السوداني يحاول فض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم عبر إزالة الحواجز التي أقامها المتظاهرون، لكن شهودا قالوا إن الجنود لم يدخلوا إلى المكان.
- قال شهود من المشاركين في الاعتصام إن المتظاهرين كانوا يقيمون بعض المتاريس لكن لا حركة لجنود حول المنطقة.
- توجه تجمع المهنيين في بيانه “بالنداء للثوار في الأقاليم بالتظاهر السلمي وإعلان رفض التعدي على حق الشعب في الاعتصام والتدخل في ترتيباته والضغط من أجل تسليم مقاليد الحكم إلى سلطة مدنية انتقالية وفقاً لإعلان الحرية والتغيير”.
- قال القيادي بقوى الحرية والتغيير في السودان خالد عمر يوسف إنهم غير راغبين في الصدام مع المجلس العسكري الانتقالي، مشدداً على ضرورة نقل السلطة الانتقالية إلى المدنيين.
وجاء بيان تجمع المهنيين السودانيين بعد أن قال المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي الفريق الركن شمس الدين كباشي، أمس الإثنين، إن الجيش اتفق مع قادة المتظاهرين على فتح بعض الطرقات وخط لسكة الحديد وجسرين تؤدي جميعها أو تمر بالقرب من مقر قيادة الجيش.
لكن تحالف الحرية والتغيير وهو المظلة التي تقود التظاهرات اعتبر أن هذا الإعلان غير صحيح، وقال إنه “لم يتم الاتفاق علي فتح بعض الكباري (الجسور) ورفع الحواجز من الطرق في أماكن الاعتصامات في العاصمة والأقاليم”. وأضاف “نؤكد أننا متمسكون بموقفنا في الاعتصام”.
- قال المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين إن قوات من الجيش حاولت إزالة بعض المتاريس من اعتصام القيادة العامة بيد أنه أكد تصدي الثوار لهذه المحاولة.
- اعتبر المتحدث أن المجلس العسكري الانتقالي يحاول استبدال حكم عسكري بآخر عسكري.
- أعرب عن أمله في أن يكون المجلس على درجة من التعقل بحيث لا يمضي بالشعب إلى ثورة أخرى، على حد قوله.
- أكد المتحدث في تصريح للجزيرة أن المجلس العسكري يحاول الالتفاف على مكتسبات الثورة، وأنه يتلاعب بالعملية السياسية، كما أكد إصرار التجمع على سلطة مدنية كاملة، وكذلك على عدم السماح بدولة عسكرية.
- قال المتحدث إن التجمع سيرسل، اليوم الثلاثاء، إعلانا دستوريا يحدد صلاحيات كل مستوى من السلطة إلى المجلس العسكري
- كان المجلس العسكري قد حذر من إغلاق الطرق والمسالك والمسارات والمرافق الحيوية واتباع أسلوب الضغط بدلا من الإجراءات القانونية.
- حذر المجلس أيضا في بيان من منع القطارات التي تحمل المؤن واحتياجات المواطنين في الولايات من الحركة عبر مساراتها المعروفة.
- أضاف أنه لن يتهاون في حسم هذه الظواهر وحالات الانفلات الأمني والتصرفات التي تتنافي مع روح المسؤولية الوطنية وشعارات الثورة في الحرية والسلام والعدالة.
- صرّح شمس الدين كباشي الناطق باسم المجلس العسكري، بأنهم لا يدعون إلى فض الاعتصام، لكنهم اتفقوا مع قوى الحرية والتغيير على تسهيل فتح مسارات المرور.
- قال الفريق كباشي: “نلفت انتباهكم إلى عدد من الظواهر وحالات الانفلات التي تهدد حياة الناس والسلامة العامة والأمن والاستقرار تتمثل في تفتيش المواطنين ومركباتهم”.
- أضاف أن هناك أيضا “حالات لعمليات نهب وسلب للممتلكات والاعتداء بالضرب وإيقاع الأذى بالمواطنين، وقفل الطرق والمسالك ومنع القطارات التي تحمل المؤن واحتياجات المواطنين في الولايات من الحركة عبر مساراتها المعروفة”.
- أكد: “لن نتهاون في حسم هذه الظواهر والتفلتات الأمنية والتصرفات التي تتنافي مع روح المسؤولية الوطنية وقيم المجتمع السوداني وشعارات الثورة في الحرية والسلام والعدالة”.

وكان المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، قد اتفقا على إنشاء ما يعرف بالإعلان الدستوري الذي سيحدد هياكل المرحلة الانتقالية، ثم صلاحيات المجلس السيادي والحكومة الانتقالية، والمجلس التشريعي.