السودان: تجمع المهنيين يدعو لمسيرة والبشير يلغي خطابا مقررا

الرئيس السوداني عمر البشير الذي أعلن الجيش تنحيته عن السلطة

دعا تجمع المهنيين السودانيين وأحزاب معارضة، إلى مسيرة، غدا السبت، والذي يوافق ذكرى انتصار انتفاضة قادها الشعب السوداني ضد نظام المشير جعفر نميري وأدت لإسقاطه عام 1985.

ذكرى انتفاضة أبريل عام 1985:
  • دعا التجمع في بيان “إلى جعل السادس من أبريل/ نيسان “ملحمة ثورية جديدة وجولة نضالية فريدة” ونبه إلى أن “السادس من أبريل قبل 34 عاما، كان فيه الشعب على موعد مع الحرية وكسر قيوده وأنهى عهد الخنوع والإذلال”.
  • التجمع، قال” دعوتنا تمتد لكل أبناء شعبنا وثواره وأبنائه وبناته وكباره وصغاره، ليعبوا الحناجر بالهتاف ويشدوا السواعد بالصمود، وليزينوا النضال بالسلمية التي أعجزت الطاغية المغتصب، وكشفت قلة حيلته أمام إرادة هذا الشعب الجبار” حسب البيان.
  • استباقا لهذه الدعوة شنت سلطات الأمن حملة اعتقالات شملت الصحفي والقيادي في التحالف الوطني السوداني ماهر أبو الجوخ من منزله بحي الصافية في الخرطوم بحري، وعضو حزب البعث الشاعر والروائي حسن بكري.
  • في الولاية الشمالية طالت الاعتقالات طلاب في جامعة دنقلا التي تشهد منذ استئناف الدراسة فيها قبل أربعة أيام احتجاجات طلابية، في حين نظم طلاب جامعة كسلا -شرق- وقفة احتجاجية بمقر الجامعة الرئيسي.
مظاهرات مستمرة:
  • يشهد السودان تظاهرات شبه يومية على خلفية أزمة اقتصادية خانقة، بدأت الاحتجاجات في 19 من ديسمبر/كانون الأول بعد قرار الحكومة رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف قبل أن تتصاعد وامتدت إلى كل أنحاء البلاد.
  • أطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين الخميس في الخرطوم حسبما ذكر شهود عيان، حتى بعد تأكيد الرئيس عمر البشير أن مطالب المحتجين “مشروعة”.
  • واصل المحتجون تظاهراتهم التي يرددون خلالها “حرية سلام عدالة” على الرغم من إعلان حالة الطوارئ في فبراير/شباط، لكن التجمعات اقتصرت في الأسابيع الأخيرة على الخرطوم وأم درمان.
  • شهود عيان، قالوا إن المحتجين تظاهروا في عدد من مناطق الخرطوم وأم درمان بما في ذلك في حيي بري وجبرة حيث أطلقت عليهم شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع.
  • سجلت إصابات في صفوف المحتجين إثر تدخل قوات الأمن، كان أخطرها في حي جبرة بالخرطوم، حيث أصيب شخص بعبوة غاز مدمع في مؤخرة رأسه نقل على إثرها إلى مستشفى رويال كير.
  • ذكرت الشرطة في وقت متأخر من، أمس الخميس، أنها فرقت “تجمهرات غير مشروعة” في “مناطق متفرقة من ولاية الخرطوم”. وتحدثت عن “إصابات وسط المواطنين ورجال الشرطة” و”إلقاء القبض على عدد من مثيري الشغب”.
  • قال الناطق باسم الشرطة اللواء هاشم عبد الرحيم لوكالة الأنباء السودانية أن عددا من رجال الشرطة والمواطنين جرحوا، و” تم إلقاء القبض على عدد من مثيري الشغب” بتهمة “إثارة الشغب وتهديد السلامة العامة”.
  • كان الرئيس السوداني قال خلال الأسبوع الجاري في أول خطاب له أمام البرلمان منذ إعلانه حال الطوارئ في 22 فبراير/شباط الفائت إنّ “الأزمة الاقتصادية أثرت على قطاعات واسعة من شعبنا”.
الاحتجاجات في السودان بدأت منذ ديسمبر الماضي وما زالت مستمرة
البشير يلغي خطابا مقررا:
البشير: مَن يريد أن يَحكم السودان ليس أمامه سوى الانتخابات
  • نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن وزير شؤون رئاسة الجمهورية فضل عبد الله فضل أن الرئيس السوداني عمر البشير سيلتقي، مساء الجمعة، بنائبيه ومساعديه والهيئة التنسيقية العليا للحوار الوطني والقوى المجتمعية وقادة الإعلام.
  • فضل قال، إن رئيس الجمهورية لن يوجه خطابا للأمة السودانية خلال اللقاء الذي يعتبر لقاءً تفاكرياً في إطار المشاورات التي يجريها الرئيس حول متطلبات المرحلة.
  • كان قد أعلن في الخرطوم، أمس الخميس، أن الرئيس السوداني عمر البشير سيوجه خطاباً للأمة السودانية، الجمعة، خلال اجتماع اللجنة التنسيقية العليا للحوار.
  • أعلنت الرئاسة السودانية، توجيه الرئيس عمر البشير خطاباً جديداً للأمة السودانية، وذلك قبل يوم واحد من تنظيم المعارضة مسيرة مليونية السبت ينتظر أن تتجه إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، لتسليمها مذكرة خاصة تطالب بتنحي البشير وحكومته.
  • بحسب إدارة الإعلام بالقصر الرئاسي، فإن البشير سيوجه خطاباً هاماً للأمة السودانية، عبر اجتماع للّجنة التنسيقية العليا للحوار الوطني، دون تقديم توضيحات أكثر.
  • يتوقع أن تكون هناك خطابات لقيادات سياسية معارضة، أبرزها زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، ورئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، ورئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، وياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية-شمال.
هل تنجح الانتفاضة الثلاثة؟
  • يحمّل المحتجون نظام البشير مسؤولية سوء الإدارة الاقتصادية للبلاد التي تشهد ارتفاعا حادا لأسعار المواد الغذائية وتضخّما يناهز 70% سنويا، والنقص الكبير في العملات الأجنبية، في ظل أزمات معيشية متلاحقة، كان آخرها انعدام السيولة النقدية من البنوك.
  • بحسب حصيلة رسمية قتل 31 شخصا منذ 19 من ديسمبر/كانون الأول/ديسمبر 2018. لكن منظمة هيومن رايتس ووتش تقول إن حصيلة قتلى الاحتجاجات بلغت 51 شخصا، في حين تقول المعارضة أن عدد القتلى يبلغ أكثر من 61 شخصا.
  • بدأت التجمّعات احتجاجا على رفع سعر الخبز في مدينة عطبرة (شرق) في يوم 19 من ديسمبر/كانون الأول العام المنصرم، وسرعان ما تحوّلت إلى حركة احتجاجية ضد نظام الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 30 عاما بانقلاب على حكومة الصادق المنتخبة عام 1989.
  • في دعوتهم لمسيرة كبيرة في 6 من أبريل/نيسان يستعيد السودانيون ذكرى ثورتين شعبيتين، شهدهما السودان، عام 1964 وأدت لتنحي الفريق إبراهيم عبود الذي حكم 6 سنوات، والأخرى ضد المشير جعفر نميري الذي أطاحت به ثورة شعبية مماثلة.
  • غدا السبت.. السادس من أبريل/نيسان ذكرى الانتفاضة ضد المشير جعفر نميري، دعا تجمع المهنيين الذي يقود الهبة الشعبية الحالية وأحزاب معارضة إلى موكب كبير مخطط له أن يتجه إلى القيادة العامة وسط الخرطوم يطالب بتنحي البشير ويدعو الجيش للوقوف مع الشعب.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان