آلاف السودانيين في مسيرات صوب وزارة الدفاع وإقامة البشير

اعتصام آلاف المتظاهرين أمام مقر إقامة الرئيس السوداني عمر البشير ووزارة الدفاع في وسط العاصمة الخرطوم

نقلت وكالة “رويترز” عن شهود خروج آلاف المتظاهرين يسيرون باتجاه مقر إقامة الرئيس السوداني عمر البشير ووزارة الدفاع في وسط العاصمة الخرطوم.

التفاصيل:
  • قال الشهود إن قوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين الذين اقتربوا من المجمع من ثلاثة اتجاهات.
  •  (فرانس برس): خرج آلاف المتظاهرين السودانيين، السبت إلى شوارع الخرطوم حيث وصل العديد منهم إلى مقر الجيش (القيادة العامة للقوات المسلحة) وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات الدامية في كانون الأول/ ديسمبر ضد حكم الرئيس عمر البشير، بحسب ما أفاد شهود عيان.
  • على وقع هتافات “جيش واحد، شعب واحد” خرج المحتجون في أنحاء شوارع العاصمة استجابة لدعوة منظمي التظاهرات – تجمع المهنيين السودانيين وأحزاب معارضة- للتحرك نحو مقر الجيش.
  • نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن حركة جيش تحرير السودان المسلحة، السبت، مقتل متظاهرة وإصابة العشرات بمعسكر “خمسة دقائق” بمدينة زالنجي بولاية وسط دارفور غرب البلاد أثناء محاولة السلطات الحكومية تفريق تظاهرة هناك.
  • قال الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان محمد عبد الرحمن الناير، في تعميم صحفي، إن قوات حكومية اقتحمت اليوم معسكر “خمسة دقائق” بمدينة زالنجي، وأطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين.
  • قال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية إن متظاهرين خرجوا في ساعة مبكرة اليوم بعدد من أحياء مدينة بحري شمال الخرطوم، مرددين هتافات تطالب بإسقاط النظام، وأكدوا أن المتظاهرين أغلقوا الطرقات الرئيسة بإطارات السيارات، وذكروا أن الشرطة فرقت المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع.
المعارضة تدعو لتظاهرة في ذكرى انتفاضة 6 أبريل:
  • تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود حركة الاحتجاجات الحالية وأحزاب معارضة، كان قد دعوا أنصارهم للخروج في مواكب كبيرة لإحياء ذكرى انتفاضة أبريل التي أطاحت بنظام المشير جعفر نميري في 6 أبريل عام 1985.
  • تسابق قادة القوى المعارضة السلمية والمسلحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة على حث مناصريهم والشعب السوداني عموما على المشاركة في التظاهرة المزمع تنظيمها ظهر السبت للمطالبة بإسقاط النظام.
  • كثف نشطاء وقوى المجتمع المدني الدعوات للتظاهرة الكبيرة بابتكار وسائل مختلفة بينها الكتابة على جدران المنازل والطرقات الرئيسية، وتعليق بوسترات على مداخل المؤسسات المختلفة تدعو للخروج. 
  • تقرر أن يتجه المتظاهرون لمقر القيادة العامة للجيش السوداني في قلب الخرطوم لتسليم مذكرة تطالب بتنحي البشير وذهاب النظام، وذلك مع تظاهرات متزامنة في ولايات السودان المختلفة تتجه صوب الوحدات العسكرية هناك.
  • الاحتجاجات في السودان دخلت شهرها الرابع رفضا للأوضاع الاقتصادية السيئة والمطالبة بإسقاط النظام، وتولى تجمع المهنيين “تجمع نقابي غير رسمي” الدعوة لها.
البشير: سنحاور الشباب حول كيفية إدارة البلاد:
  • الرئيس السوداني عمر البشير، أعلن في كلمة له أمام اجتماع التنسيقية العليا للحوار الوطني، أمس الجمعة، بثها التلفزيون الرسمي، عن فتح باب الحوار مع الشباب، لتحديد كيفية إدارة أوضاع البلاد.
  • البشير قال: “سنفتح باب الحوار مع الشباب حول كيفية إدارة الأوضاع في البلاد الآن ومستقبلا، حتى تتلاقح الأجيال المختلفة” وأعلن عن انطلاق حوار موسع مع كافة القوى السياسية خلال الفترة المقبلة.
  • البشير: باب الحوار مفتوح لمن لديه طرح موضوعي حول الانتخابات، ونريد أن نتواصل مع جميع أبناء السودان، حتى حملة السلاح، من خلال اللجنة التنسيقية العليا للحوار.
  • البشير: رئاسة الجمهورية ستكون الحاضنة لهذا الحوار، وأنه سيتم تحدد إطار زمني له.
  • البشير: سيتم تكوين لجنة تقوم على وضع مسودة للدستور لعرضها على البرلمان لإجازته.
  • البشير: هناك قضايا واضحة تضر بالاقتصاد من فساد وتهريب لذلك أعلنا حالة الطوارئ لمعالجة الآثار السلبية ومحاربة التشوهات في الاقتصاد.
الرئيس السوداني عمر البشير (رويترز)

في وقت سابق، أعلنت الرئاسة أن البشير لن يوجه خطابا للشعب السوداني، بعد يوم من إعلان وزارة الإعلام أنه سيتوجه بخطاب للأمة السودانية من خلال اللجنة التنسيقية للحوار.

كان البشير قاد مبادرة للحوار الوطني في 27 يناير/ كانون الثاني 2014، قالت الحكومة إن عدد الأحزاب التي شاركت فيه تجاوز الـ100 حزب وحركة مسلحة، فيما قاطعتها قوى سياسية ذات ثقل، وحركات مسلحة أخرى.

المهدي يدعو الرئيس السوداني لرفع الطوارئ والاستقالة:
زعيم حزب الأمة القومي – الصادق المهدي- وسط أنصاره (غيتي)
  • من جانبه حض زعيم حزب الأمّة السوداني المعارض الصادق المهدي الجمعة الرئيس عمر البشير على رفع حالة الطوارئ والاستقالة، داعيا إلى تظاهرات حاشدة السبت ضد حكمه المستمر منذ 30 عاما.
  • المهدي، الذي كان رئيسا للوزراء في حكومة منتخبة، وأطاح بحكمه البشير في انقلاب عسكري عام 1989، دعا إلى حل جميع المؤسسات الدستورية وتشكيل مجلس مكوّن من 25 عضوا لإدارة البلاد.
  • نقل بيان أصدره حزب الأمة القومي الذي يتزعمه الصادق المهدي، عنه قوله خلال صلاة الجمعة” غدا السادس من أبريل/ نيسان ستكون هناك مشاركة كبيرة أدعو الجميع لتلبية نداء وطنهم”.
  • بيان المهدي أضاف “أدعو الرئيس البشير إلى الاستقالة وحل المؤسسات التنفيذية والدستورية وتكوين تأسيس من 25 شخصية يتولى شؤون البلاد”.
  • المهدي قال أمام حشود من المصلين في مسجد في مدينة أم درمان إن على البشير أن يلغي حالة الطوارئ التي أعلنها في فبراير/شباط في مسعى لوضع حد للتظاهرات التي هزّت البلاد منذ ديسمبر/ كانون الأول.
خلفيات:
  • منذ 19 ديسمبر/ كانون الأول، تشهد البلاد احتجاجات منددة بالغلاء ومطالبة بتنحي البشير، قتل خلالها 32 شخصا في آخر إحصائية حكومية، فيما قالت منظمة العفو الدولية أن أكثر من 51 قتيلا.
  • في 22 فبراير/ شباط الماضي، أعلن الرئيس السوداني، حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة عام، وحل الحكومة ودعا البرلمان إلى تأجيل تعديلات دستورية تتيح ترشيحه للرئاسة مرة أخرى، قبل أن يشكل حكومة وجد انتقادا إذ ضمت نفس الوزراء مع تغيير الحقائب.
  • يتّهم المتظاهرون حكومة البشير بسوء إدارة اقتصاد البلاد والفساد، وتفاقم الغضب على مدى سنوات بسبب ارتفاع الأسعار ونقص الوقود والنقد الأجنبي والسيولة النقدية، وتجسد هذا الغضب في الشارع في 19 ديسمبر/ كانون الأول عقب قرار الحكومة مضاعفة أسعار الخبز ثلاث مرات.
  • يشير محللون إلى أن الحركة تحولت إلى أكبر تهديد يواجه البشير حتى اليوم، لكن الرئيس بقي على موقفه مصرا على أن التغيير لن يتم إلا عبر صناديق الاقتراع، ففرض حالة الطوارئ وغيرها من الاجراءات الصارمة التي اعتقل على إثرها الكثير من المتظاهرين وقادة من المعارضة والناشطين والصحافيين.
  • البشير تسلم السلطة عبر انقلاب دعمه الإسلاميون عام 1989 أطاح بحكومة المهدي آنذاك، وقضى المهدي عدة فترات في المنفى لكنه عاد إلى السودان في كانون الأول/ديسمبر تزامنا مع اندلاع التظاهرات.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان