الانتخابات الإسرائيلية.. من ينافس من؟

Published On 7/4/2019
تجري إسرائيل الانتخابات البرلمانية، الثلاثاء، وسط منافسة متقاربة بين رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان السابق للجيش بيني غانتز.
التفاصيل:
- يتقدم نتنياهو على غانتز في أغلب استطلاعات الرأي.
- شغل نتنياهو (70 عاما) منصب رئيس الوزراء منذ عشر سنوات.
- شغل منصب رئيس الوزراء لثلاث سنوات خلال تسعينيات القرن الماضي.
- إذا فاز في الانتخابات المقررة هذا الأسبوع وتولى منصب رئيس الوزراء فإنه سيتجاوز رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ديفيد بن غوريون كصاحب أطول مدة في المنصب في تاريخ إسرائيل.
- سنت حكومته قوانين تحظر دخول الأجانب الذين يساندون حملات تدعو إلى دعم الفلسطينيين ومقاطعة إسرائيل.
التركيز على نتنياهو:
- غالبا ما تتركز السياسة في إسرائيل حول قضايا الأمن والاقتصاد ودور الدين في الحكومة، لكن هذه الانتخابات تركزت بشكل كبير على نتنياهو نفسه.
- هناك الكثير من الجدل حول نتنياهو بعد قضائه 10 سنوات في المنصب، وأسلوبه الصدامي وتراكم الفضائح حوله.
- في فبراير/ شباط الماضي، قال المدعي العام الإسرائيلي إنه يعد لوائح اتهام ضد نتنياهو بشأن قضايا تتعلق بقبوله هدايا ورشاوى.
- يركز نتنياهو في حملته على أن إسرائيل لم تكن قبل ذلك في وضع أفضل مما هي عليه الآن، إذ يقول إعلان لحزب الليكود: “لقد حققنا ازدهارا دبلوماسيا غير مسبوق”.
- حقق الاقتصاد الإسرائيلي نموا مطردا خلال العقد الماضي، الذي شهد أيضا تراجع معدلات البطالة وارتفاع متوسط الدخل.
- منتقدو نتنياهو قلقون بشأن الديمقراطية، وخصوصا بعد إقرار قانون القومية اليهودية، الذي يؤكد أن إسرائيل “دولة قومية للشعب اليهودي”، وتصريح نتنياهو مؤخرا بأن “إسرائيل دولة قومية ليس لجميع مواطنيها، بل للشعب اليهودي فقط”، وهو ما يعني تقويض مكانة المواطنين العرب البالغ عددهم 1.6 مليون نسمة.
- حرص نتنياهو في حملته الانتخابية على إبراز علاقته الوثيقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأمر الذي أدى إلى دعم واشنطن لمطالب إسرائيل بالسيادة على مرتفعات الجولان والقدس، حيث افتتحت الولايات المتحدة سفارتها العام الماضي
بيني غانتز:
- غانتز هو المرشح الرئيسي المنافس لنتنياهو، وهو جنرال متقاعد وجديد في عالم السياسة.
- قدم غانتز نفسه باعتباره بديلا من تيار الوسط لنتنياهو.
- يرأس غانتز حزبا جديدا جمع فيه العديد من الضباط السابقين، الذين تتنوع انتماءاتهم من الوسط إلى اليمين.
- إذا فاز غانتز بما يكفي من الأصوات لتشكيل الحكومة فسيكون من الطبيعي أن يسعى لتشكيل ائتلاف حاكم مع حزب العمل، الذي ينتمي ليسار الوسط، وكذلك مع أحزاب يمينية أخرى.
من هو بيني غانتز؟
- خدم غانتز بالجيش حتى وصل إلى منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، وهي أعلى رتبة عسكرية في إسرائيل، قبل أن يتقاعد عام 2015.
- ليس له سجل كبير من العمل السياسي، لكنه قدم نفسه باعتباره البديل النظيف لنتنياهو الذي تحاصره اتهامات الفساد.
- من بين شعارات حملته “لا يسار ولا يمين بعد الآن. إسرائيل قبل الجميع”.
- تعد حملته بقوانين جديدة تحظر على الأشخاص الذين أدينوا بارتكاب جرائم من تولي مناصب عامة.
- يطالب غانتز بفرض قيود على منصب رئيس الوزراء.
- يتهمه منتقدوه باستخدام صلاته للحصول على عقود حكومية لشركة خاصة ترأسها بعد ترك منصبه في الجيش، بينما تشكك حملة نتنياهو في لياقته العقلية.
- يصور غانتز نفسه كشخص مستعد لاستخدام القوة الساحقة ضد أعداء إسرائيل.
- أشار إعلان مبكر لحملته إلى أنه قاد الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة عام 2014، واستخدم في حملته الانتخابية مقاطع فيديو للغارات الجوية على غزة.
- وعد غانتز بالتوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين، لكنه تحدث عن “الانفصال” عن الفلسطينيين دون أن يوضح ماذا يعني بهذا.
- تعهد غانتز أيضا بتقليل التأثير الديني على القانون في إسرائيل.
كيف تجري الانتخابات الإسرائيلية؟
- يبلغ عدد الناخبين في إسرائيل نحو 6.3 مليون ناخب مسجل.
- يصوت هؤلاء لاختيار عدد أعضاء البرلمان (الكنيست) وعددهم 120 عضوا.
- يوجد أكثر من عشر قوائم رئيسية للمرشحين، ونحو 30 قائمة أخرى، بعض هذه القوائم تضم مرشحين عن حزب واحد، وبعضها يضم مرشحين من عدة أحزاب.
- لهذا فإن الحكومة الجديدة سوف يجري اختيارها كأحزاب من بين الائتلاف، بحيث تعقد صفقات فيما بينها لتشكيل ائتلاف حكومي.
- يطلق الرئيس الإسرائيلي هذه العملية عبر اختيار مرشح لديه حظوظ أوفر في جمع أغلبية نيابية من 61 عضوا بالبرلمان، وغالبا ما يكون هذا المرشح هو زعيم الحزب الذي حصل على أعلى عدد من الأصوات.
طيف واسع من الأحزاب:
- يسيطر حزب الليكود اليميني بزعامة نتنياهو حاليا على أكبر كتلة في الكنيست، حيث يمتلك الحزب 30 مقعدا في البرلمان.
- في المرتبة الثانية يحل حزب العمل، الذي يمثل المعارضة حاليا، ولديه 18 مقعدا في الكنيست.
- هذا يعني وجود الكثير من المقاعد التي تشغلها أحزاب صغيرة.
- يقود غانتز ائتلاف “أزرق وأبيض” والذي يضم عددا من الرموز العسكرية إضافة إلى حزب ينتمي للوسط ولديه في الكنيست 11 مقعدا.
- الائتلاف الذي يتزعمه نتنياهو يضم حزب الليكود وعددا من الأحزاب اليهودية المتطرفة التي تتخذ موقفا متشددا في التعامل مع الفلسطينيين.
- هناك أيضا حزب زيهوت (الهوية) وهو حزب جديد تأسس عام 2015 ويحظى بشعبية بين الشباب ويدعو زعيمه موشي فيغلين إلى بسط السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية المحتلة.
- من الأحزاب الرئيسية حزب ميرتس، وهو حزب يساري خسر الكثير من المؤيدين خلال السنوات الماضية، وحاليا لديه خمسة مقاعد فقط في الكنيست.
- توجد قائمتان انتخابيتان لعرب الداخل، لديهما 13 عضوا في الكنيست.
- يسعى النواب العرب إلى تمثيل أفضل لناخبيهم الذين يشكلون 20٪ من السكان في إسرائيل، لكنهم نادرا ما ينضمون إلى أي ائتلاف حكومي، وهو ما يعني أنهم لا يمثلون رقما مؤثرا في تحديد من سيكون رئيس الوزراء المقبل.
المصدر: الجزيرة مباشر