الجزائر: صحيفة حكومية تتحدث عن استبعاد بن صالح من الرئاسة الانتقالية

عبد القادر بن صالح الرئيس الجزائري المؤقت

تحدثت صحيفة المجاهد الحكومية التي تنقل رسائل السلطة في الجزائر، الأحد، عن إمكانية استبعاد عبد القادر بن صالح، من الرئاسة في المرحلة الانتقالية عبر اختيار رئيس جديد لمجلس الأمة.

أبرز ما ورد في صحفية المجاهد: 
  • يجب العثور في أسرع وقت ممكن على حل لمسألة رئاسة مجلس الأمة إذ إن الشخصية الحالية غير مقبولة من المواطنين.
  • الأمر ليس مستحيلًا فيمكن إيجاد شخصية توافقية لها مواصفات رجل دولة لقيادة مرحلة انتقالية قصيرة لأن المهم هو تجاوز الخلافات.
ساعات حاسمة
  • ينتظر أن يجتمع البرلمان الجزائري بغرفتيه، المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، الثلاثاء، لإقرار تعيين بن صالح رئيس مجلس الأمة، رئيسا للدولة لمدة أقصاها تسعين يوما يكون على عاتقه تنظيم انتخابات رئاسية خلال هذه المدة ولا يمكنه الترشح لها.
  • إذا كانت النصوص القانونية واضحة في مسألة استخلاف الرئيس فإن قضية سياسية طرأت بعد استقالة الرئيس سببها رفض الشارع والمعارضة لتولي بن صالح منصب رئيس الدولة كونه من رموز نظام بوتفليقة كما أنه قيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي (موالاة). 
  • كانت تظاهرة للجمعة السابعة على التوالي والأولى بعد استقالة بوتفليقة، رفعت شعار رفض “الباءات الثلاث”، وعلى رأسهم عبد القادر بن صالح وكذلك الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري ونور الدين بدوي رئيس مجلس الوزراء منذ 11 من آذار/مارس.
المتظاهرون يرفضون عبد القادر بن صالح والطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري، ونور الدين بدوي رئيس مجلس الوزراء
 صحيفة المجاهد:
  • كانت صحيفة المجاهد دعمت أولا ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، ما فجر موجة الاحتجاجات، لكنها وقفت بعد ذلك مع الجيش في تحديه لسلطة رئيس الدولة ودفعه إلى الاستقالة.
  • منذ أسبوع تشيد الصحيفة في افتتاحيتها بالجيش الجزائري ورئيس أركانه نائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح، الذي أصبح الرجل القوي في الدولة.
  • دعت صحيفة المجاهد إلى تنظيم انتخابات رئاسية بالمؤسسات الموجودة في أقرب وقت، بينما يطالب الشارع بوضع مؤسسات انتقالية تضمن حرية الانتخابات قبل كل شيئ.
  • حسب الصحيفة فإن “أية مرحلة انتقالية طويلة وغامضة يمكن أن تقفز على تطلعات المواطنين”.
  • اعتبرت الصحيفة أنه “لا بد من العودة إلى صناديق الاقتراع لأنها الوحيدة التي يمكنها ان تقرر من يحكم الدولة” الجزائرية.
خلفيات:
  • تنص المادة 102 من الدستور الجزائري على أنه يتولى رئيس مجلس الأمة، مهام رئيس الدولة لمدة أقصاها 90 يومًا، تنظم خلالها انتخابات رئاسية، ولا يحق لرئيس الدولة المعين بهذه الطريقة أن يترشح لرئاسة الجمهورية”. 
  • يتساءل الجزائريون كما المراقبون عن الدور الذي يمكن أن يلعبه الجيش في مرحلة ما بعد بوتفليقة، خاصة أن أهم شعار في تظاهرات كل يوم جمعة هو أن يرحل “النظام” بكل مكوناته ومنهم رئيس الأركان الذي يشغل هذا المنصب منذ 15 سنة. 
المصدر: وكالات

إعلان