السودان: ارتفاع قتلى الاحتجاجات ومجلس الدفاع يرد على المتظاهرين

ارتفع عدد قتلى المظاهرات في السودان منذ أمس وحتى صباح اليوم إلى 6 أشخاص، منهم خمسة متظاهرين. 

وأفادت وكالة رويترز بانقطاع كامل للكهرباء في مختلف مناطق السودان.

التفاصيل: 
  • يواصل المتظاهرون السودانيون اعتصامهم أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني مطالبين بتنحي النظام وتحقيق الحرية والعدالة والمساواة. 
  • شهود عيان قالوا إن أعداد المعتصمين في تزايد رغم الطوق الأمني والإغلاق لمداخل مكان الاعتصام وسط العاصمة. 
  • الشهود قالوا إن قوات الجيش السوداني تحيط بالمعتصمين لحمايتهم.
  • تشهد بعض شوارع العاصمة ازدحاما مروريا بسبب إغلاق بعض الشوارع، كما أغلقت الكثير من المحلات التجارية في الأسواق وسط الخرطوم. 
  • أغلقت الشرطة وقوات الأمن أمس السبت جميع الجسور المؤدية إلى وسط العاصمة من الخرطوم بحري في الشمال وأم درمان في الغرب عبر نهر النيل في محاولة على ما يبدو للحيلولة دون اتساع نطاق الاعتصام.

من جهته أكد مجلس الدفاع السوداني عقب اجتماع ترأسه الرئيس عمر البشير أن المحتجين يمثلون شريحة من شرائح المجتمع التي يجب الاستماع إلى رؤيتها ومطالبها.

البشير خلال اجتماع مع مجلس الدفاع الوطني ـوكالة الأنباء السودانية
أبرز ما ورد في بيان المجلس حسب وكالة الأنباء السودانية:
  • أكد أهمية جمع الصف الوطني وتحقيق السلام وضرورة الاحتكام لصوت العقل لتجنيب البلاد الانزلاق نحو الفتنة.
  • أكد المجلس أن المحتجين يمثلون شريحة من شرائح المجتمع التي يجب الاستماع إلى رؤيتها ومطالبها.
  • أشار إلى حرص الحكومة على الاستمرار في الحوار مع الفئات كافة بما يحقق التراضي الوطني.
خلفيات:
  • دخلت الاحتجاجات في السودان شهرها الرابع، وبدأت منددة بالغلاء وتحولت إلى المطالبة بتنحي البشير.
  • أسفرت عن سقوط 32 قتيلا، حسب آخر إحصائية حكومية (لا تشمل قتلى السبت)، فيما تقول “منظمة العفو الدولية” إن حصيلة الضحايا بلغت 52 قتيلا.
  • أعلنت لجنة أطباء السودان الاحد في بيان سقوط 5 قتلى في احتجاجات السبت بالخرطوم من بينها إصابات بالرصاص.
  • بعد فشل حملة احتواء الحركة الاحتجاجية أعلن في 22 من فبراير/شباط حال الطوارئ في البلاد لمدة عام، قبل أن يقلص البرلمان المدة إلى ستة أشهر.
  • منذ فرض حالة الطوارئ تم توقيف عدد من المتظاهرين لمشاركتهم في تجمعات محظورة وأصدرت محاكم خاصة أحكاما بحقهم في ظل تراجع حدة التظاهرات وحجمها.
  • لا يزال البشير البالغ 75 عاما صامدا في وجه التحركات الاحتجاجية.
  • لكن يبدو أن المتظاهرين غيروا من أساليب الاحتجاج إلى الاعتصام بما يشبه احتجاجات الربيع العربي 2011 في القاهرة وعواصم أخرى للمطالبة بتغيير النظام. 
المصدر: وكالات

إعلان