باكستان تتهم الهند بالإعداد لهجوم جديد عليها هذا الشهر

Published On 7/4/2019
اتهمت إسلام أباد، الأحد، الهند بالإعداد “لاعتداء” جديد ضد باكستان، في تصريح اعتبرته نيودلهي “غير مسؤول وسخيف”، ما عكس أجواء توتر بين البلدين الجارين.
التفاصيل:
- وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي قال في تصريح صحفي أدلى به في مولتان (جنوب) “لدينا معلومات موثوقة تفيد بأن الهند تعمل على إعداد خطة جديدة. هناك احتمالات تشير إلى أن اعتداء جديداً ضد باكستان قد يحصل. وبحسب معلوماتنا، يمكن أن يحصل هذا العمل بين 16 و20 أبريل/نيسان”.
- الوزير أضاف “أقول ذلك بمسؤولية.. أعرف أن كل كلمة سأقولها ستشكل العناوين الأولى للصحافة العالمية”، مشيراً إلى صدقية معلوماته التي سُلمت منذ يومين إلى سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، المعتمدين في اسلام آباد.
- الوزير اعتبر أن خطة الهند تهدف إلى “زيادة الضغط الدبلوماسي على باكستان”.
- لم يقدم الوزير تفاصيل بشأن الأدلة التي بحوزة باكستان أو كيف يمكن أن يكون محددا إلى هذه الدرجة بشأن توقيت الهجوم لكنه قال إن رئيس الوزراء عمران خان وافق على الكشف عن هذه المعلومات.
- المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد فيصل قال في تغريدة على “تويتر” إن باكستان استدعت أيضا نائب المفوض السامي الهندي للاحتجاج على أي “عمل لا تحمد عقباه”.
الهند ترد
- المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية رافيش كومار رد على الاتهامات الباكستانية في تغريدة جاء فيها أن “الهند ترفض التصريحات غير المسؤولة والسخيفة لوزير الخارجية الباكستاني التي تهدف إلى تأجيج الهستيريا التي تثيرها مسألة الحرب في المنطقة”.
- المتحدث أضاف أن هذه التصريحات تبدو “وكأنها نداء للإرهابيين الموجودين في باكستان كي يشنوا هجوماً إرهابياً على الهند”.
- في مؤشر على تراجع التوتر قالت إسلام أباد يوم الجمعة إنها ستطلق سراح 360 سجينا هنديا هذا الشهر. وتم إطلاق أول مئة منهم اليوم الأحد.
- بسبب العلاقات المتوترة بين البلدين غالبا ما يظل السجناء الذين أكملوا عقوبتهم، وكثير منهم من الصيادين المدانين بالتسلل إلى مياه الدولة الأخرى، في السجون لعدة أشهر إن لم يكن سنوات، بعد انتهاء العقوبة.
خلفيات:

- القوتان النوويتان في أزمة جديدة بعد اعتداء انتحاري دام وقع في 14 فبراير/شباط الماضي في كشمير الهندية، تبناه تنظيم “جيش محمد” المسلح الذي يتخذ من باكستان مقرا، ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 عسكرية هنديا. ونفت إسلام أباد أي علاقة لها بهذا الهجوم.
- ردا على ذلك، قصف سلاح الجو الهندي في 26 فبراير/شباط بلدة في شمال باكستان حيث يتواجد معسكر تابع للتنظيم. وفي اليوم التالي، أكدت إسلام أباد أنها أسقطت طائرتين هنديتين. ولم تنخفض حدة التوتر إلا مع قيام باكستان في الأول من مارس/ آذار بإطلاق سراح طيار هندي كان محتجزا.
- نيودلهي تتهم منذ فترة طويلة إسلام أباد بإيواء “إرهابيين” وباستخدام أراضيها كقاعدة للاعتداء على الهند.
- أطلقت باكستان في مارس/ آذار حملة اعتقالات ضد ناشطين يتمركزون على أراضيها.
- كشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ نهاية الاستعمار البريطاني في 1947. وتطالب كل منهما بالسيادة على كامل الإقليم الواقع في جبال الهيملايا وخاضتا حربين في هذا السياق.
المصدر: وكالات