شاهد: أطفال رضع يتضورون جوعا ونساء جريحات بمستشفيات سورية

Published On 7/4/2019
سوء التغذية وكسور في الأرجل، هذه بعض الإصابات والأمراض التي تتضمنها سجلات الأطقم الطبية في مخيم الهول بشرق سوريا لأطفال رضع نقلوا من ساحة المعركة إلى عيادة مكتظة تفتقر إلى النظافة.
التفاصيل:
- أغلب هذه الحالات لأطفال رضع ضامري الأجساد ولدتهن زوجات مقاتلي تنظيم الدولة خلال الحرب.
- يتم نقل أصعب الحالات إلى أقرب مستشفى ويبعد ساعتين بالسيارة على طريق غير ممهد.
- يتكدس آخرون التماسا للعلاج الطبي البسيط في غرفة الانتظار المغطاة بالصفيح.
- يستضيف مخيم الهول أكثر من 70 ألفا من الذين نزحوا بسبب العنف.
200 وفاة
- تقول لجنة الإنقاذ الدولية إن أكثر من 200 شخص توفوا في طريقهم إلى المخيم أو عقب وصولهم إليه في الأشهر القليلة الماضية.
- اللجنة أضافت هذا الأسبوع أن ما بين 30 و50 حالة تُحال للمستشفيات المحلية كل يوم.
- في المستشفى اضطر العاملون لبناء حجرتين متنقلتين فوق السطح لتكونا قسما مؤقتا لعلاج الأطفال الرضع الذين يعانون من سوء التغذية ويُحشر كل اثنين أو ثلاثة منهم في سرير واحد.
- أما الأدوار الأخرى فتمتلئ بصبية في سن المراهقة فقدوا بعض أطرافهم ونساء مصابات بشظايا وبطلقات نارية.
- يعاني العاملون في المجال الطبي جراء نزوح أكثر من 60 ألف شخص من الباغوز المعقل الأخير لتنظيم الدولة في شرق سوريا
- لمجاراة سيل المحتاجين للرعاية الطبية في المخيم وفي مستشفيات تفتقر للمعدات اللازمة.
- تقول جماعات المساعدات الإنسانية إن العشرات وخاصة من الأطفال ماتوا في الرحلة التي يبلغ طولها 240 كيلومترا إلى مخيم الهول أو عقب وصولهم إليه.
“راح يصير أعوج”
- في المخيم قالت امرأة منتقبة عمرها 33 عاما قدمت نفسها باسم أم محمد وهي تحمل طفلا عمره ستة أشهر “ابني أريد أسوي له عملية، عنده خلع ولدي يعني لما يكبر راح يصير أعوج”.
- المرأة أضافت أن الأطباء يقولون إن عندهم حالات أشد إلحاحا مثل الجروح وإصابات بالشظايا.
صراخ الرضع
- في منطقة الانتظار يجلس على مقاعد خشبية أو على الأرضية الخرسانية عشرات وصل أغلبهم من الباغوز خلال هدنة قصيرة تم ترتيبها الشهر الماضي لإجلاء المدنيين وعناصر التنظيم المستسلمين.
- يراقب أطفال جالسون على كراس متحركة الموجودين بينما يعلو صراخ الأطفال الرضع أثناء تضميد جروحهم أو حقنهم بالأدوية.
- راحت أعداد لا حصر لها ضحية القصف المكثف والقتال الذي استهدف إخراج مقاتلي التنظيم كما أصيبت أعداد أكبر بجروح، وكان من بين المصابين زوجات للمقاتلين وأطفالهن وأنصار التنظيم ومدنيون محاصرون في الباغوز.
- أصبح النازحون في الأسابيع القليلة الماضية عبئا على نظام الرعاية الصحية في المناطق الخاضعة للإدارة الكردية في شرق سوريا.
خلفيات:
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن في 22 من مارس/آذار الماضي، أن تنظيم الدولة هُزم “بنسبة 100%” في سوريا.
- نظيم الدولة أعاد رسم خريطة الشرق الأوسط في 2014 عندما أعلن دولة الخلافة عبر مساحات كبيرة من سوريا والعراق، لكنه خسر مناطق بشكل مطرد، كما فقد أهم مكسبين له وهما مدينة الرقة السورية والموصل العراقية في 2017.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز