المخابرات الأمريكية تحذر أصدقاء خاشقجي من انتقام سعودي

الناشط الفلسطيني المقيم بالنرويج إياد البغدادي

قالت مجلة تايم الأمريكية، الأربعاء، إن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) وأجهزة أمن أجنبية حذرت أصدقاء الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي من انتقام سعودي.

التفاصيل:
  • المجلة قالت إن جهود زملاء وأصدقاء خاشقجي لمواصلة عمله المؤيد للديمقراطية جعلتهم وعائلاتهم أهدافا لانتقام سعودي محتمل، وفقا لمصادر أمنية وأفراد قيموا حجم هذه التهديدات.
  • من بين الأشخاص الذين حذرتهم الـ(سي آي إيه) خلال الأسابيع الماضية ثلاثة من المدافعين عن الديمقراطية، وهم الناشط الفلسطيني إياد البغدادي المقيم في النرويج، والمعارض السعودي المقيم في كندا عمر عبد العزيز، إضافة لشخص آخر يقيم في الولايات المتحدة طلب عدم الكشف عن اسمه، بحسب المجلة.
  • النشطاء الحقوقيون الثلاثة كانوا يعملون عن كثب مع خاشقجي على مشاريع إعلامية وحقوقية حساسة من الناحية السياسية، في الوقت الذي تم اغتياله في قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية.
  • البغدادي كان قد صرح لمجلة تايم أنه تم إعطاء توجيهات باتخاذ تدابير وقائية تجعل من الصعب اختراق أجهزتهم الإلكترونية حتى لا يتم الحصول على معلومات ليتم استخدامها ضدهم، وهو ما حدث مع الحقوقي عمر عبد العزيز، الذي يقاضي شركة إسرائيلية تبيع للسعودية برمجيات خبيثة لاختراق الهواتف المحمولة.
  • مجلة تايم أضافت أن نصائح أعطيت لهم بتجنب السفر إلى عدد من الدول الأوربية والآسيوية تتمتع فيها السعودية بنفوذ خاص، ونقل أفراد أسرهم من هذه الدول.
  • الحقوقيون الثلاثة أوضحوا أنهم مستهدفون لأن انتقاداتهم لولي العهد السعودي محمد بن سلمان أضحت مؤثرة، واتهموه بأنه أمر بقتل خاشقجي، في إطار حملة قمع  واسعة  للمعارضين السعوديين بجميع أنحاء العالم.

توفير حماية
  • الناشط الفلسطيني اللاجئ في النرويج قال لوكالة “رويترز”، الأربعاء، إن أجهزة الأمن النرويجية حذرته من احتمال تعرضه لتهديد من السعودية.
  • البغدادي قال إن أجهزة الأمن النرويجية نقلته يوم 25 أبريل نيسان الماضي إلى مكان آمن وابقته فيه لفترة بسبب تهديد موجه إليه.
  • البغدادي أضاف: طلبوا مني الذهاب معهم. قالوا إن لديهم موقعا آمنا معدا. تلقوا معلومات من وكالة مخابرات حليفة تشير إلى أنني هدف لتهديد”.
  • البغدادي قال إن السلطات النرويجية لم تذكر اسم الوكالة الحليفة لكنه استنتج من سياق الحوار أن الأجهزة كانت تشير إلى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه).
  • في مقابلة “الجزيرة”، قال البغدادي إن جزءا كبيرا من عمله خلال السنتين الماضيتين ركز على وضع حقوق الإنسان في السعودية، خاصة بعد مقتل خاشقجي.
  • البغدادي أضاف أن السلطات النرويجية أبلغته بأنها ستوفر له حماية الشرطة في أوسلو لكنها طلبت منه ألا يسافر.  
  • البغدادي كتب في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي على تويتر، “إذا أفلت النظام السعودي مما فعلوه بجمال خاشقجي، فلن يكون أي منا في مأمن. كل شيء سيتغير بالنسبة لنا ونحن نعيش في حالة من اليقظة المستمرة”.
خلفيات:
  • تخضع السعودية لتدقيق دولي متزايد فيما يتعلق بسجلها في حقوق الإنسان منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي العام الماضي داخل قنصلية المملكة في إسطنبول واحتجاز نحو 12 من الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة.
  • تطالب مجموعة نواب أمريكيين تضم ديمقراطيين وجمهوريين البيت الأبيض بتشديد موقفه إزاء السعودية بعد مقتل خاشقجي، الذي كان ينتقد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
  • ألقى تقييم لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية باللوم على الأمير محمد في إصدار أمر قتل خاشقجي، وهو ما ينفيه مسؤولون سعوديون.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان