تركيا: حزب العدالة والتنمية يعلق على إعادة انتخابات إسطنبول

Published On 10/5/2019
انتقد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، الآراء الصادرة بوسائل إعلام أجنبية، بشأن قرار إعادة انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول، وقال إن إعادتها مؤشر على الديمقراطية وليس غيابها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عمر جليك، بمقر الحزب في أنقرة، الجمعة.
أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي
- تصدر آراء في بعض وسائل الإعلام وخاصة الأجنبية، من قبيل أن إعادة الانتخابات تعني غيابا للديمقراطية، بل على العكس الانتخابات لا تعاد في البلدان التي لاتوجد فيها ديمقراطية.
- لمعرفة مدى انسجام مواقف الأطراف الخارجية التي تنتقد إعادة الانتخابات، انطلاقا من معلومات منقوصة، ودون فهم كاف للحيثيات، بشأن الديمقراطية، ينبغي النظر إلى بعض المواقف التي اتخذوها في المدى القريب.
- الأوساط التي تحاول إظهار إعادة الانتخابات على أنها غياب للديمقراطية، وقفت إلى جانب الانقلابيين في مصر، بل وأعربت عن “تحمسها للعمل معهم”.
- بينما تتظاهر الولايات المتحدة بالحرص على الديمقراطية، فإن العالم يسجل كيف أنها تدعو لانقلاب عسكري في فنزويلا، والإطاحة بزعيم منتخب هناك.
- حزب العدالة والتنمية سيحترم النتيجة التي ستتمخض عنها انتخابات الإعادة، حتى لو كان الفائز بفارق صوت واحد، نظرا لأنه ستتم معالجة ملف المخالفات، واستكمال النواقص.
استكمال التحضيرات
- من جانبها، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات استكمالها للتحضيرات اللازمة لإعادة انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول.
- أفاد قرار للجنة أنها قررت اختيار رؤساء لجان صناديق الاقتراع وأعضاءها من الموظفين الحكوميين حصرا.
- أوضح القرار أنه سيتم منح قائمة رؤساء وموظفي اللجان المذكورة للأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات. وأضاف أنه سيتم إعداد تنفيذ جدول الانتخابات من قبل مجلس انتخابات مدينة إسطنبول.
إعادة الانتخابات
- الإثنين الماضي، قررت اللجنة العليا للانتخابات التركية، إلغاء انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، وإعادة إجرائها في 23 من يونيو/ حزيران المقبل.
- جاء قرار اللجنة العليا للانتخابات استجابة للاعتراضات المقدمة من حزب “العدالة والتنمية”، وبأغلبية كبيرة، حيث وافق 7 أعضاء عليها، مقابل رفض 4.
- في 31 من مارس/آذار الماضي، شهدت تركيا انتخابات محلية، أفرزت فوز العدالة والتنمية في عموم البلاد، إلا أن المعارضة تصدرت على مستوى رئاسة بلديتي أنقرة وإسطنبول، وسط شكوك حول صحة بعض النتائج لا سيما في الأخيرة.
المصدر: وكالات