فايز السراج: ليبيا لا تحتمل طاغية آخر

Published On 10/5/2019
نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية مقالا لرئيس وزراء حكومة الوفاق الليبية فايز السراج بعنوان: “ليبيا لا تحتمل طاغية آخر”.
أبرز ما ورد في مقال السراج:
- منذ إطاحة معمر القذافي عام 2011، كافحت ليبيا من أجل تحقيق السلام، ولم تحقق مكاسب حقيقية إلا في حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.
- بينما كانت الحكومة تعدّ لإجراء انتخابات عامة والتمهيد لحكم ديمقراطي، ها هي تقاتل ديكتاتورا عسكريا طموحا، يتلقى مساعدات من جهات خارجية.
- بدلا من التفرّغ للرخاء والاستقرار، تسبّب هجوم حفتر في قتل مئات الليبيين وتشريد عشرات الآلاف مع احتمال فرار آلاف آخرين إلى أوربا.
- لمنع حرب دموية ستكون تأثيراتها عالمية، يقول السراج، تحتاج ليبيا إلى مساعدة الولايات المتحدة لمنع الدول الأخرى من التدخل في شؤونها.
- ليبيا جاهزة لاستقبال الديمقراطية ولن تقبل بديكتاتور عسكري آخر على غرار القذافي.
حفتر تجاوزه الزمن:
- المتحدث باسم حكومة الوفاق الوطني الليبي، مهند يونس، قال إن اللواء المتقاعد خليفة حفتر “تجاوزه الزمن، ولن يكون له أي دور في العملية السياسية في المستقبل”.
- يونس، في مقابلة مع وكالة الأناضول، قال إن الحوار السياسي “سيكون مع شركاء الوطن على اختلاف توجهاتهم، إلا أنهم جميعا يتطلعون لبناء دولة مدنية تقوم على الحريات والتداول السلمي للسلطة، وليس فيها مكان لحكم الفرد”.
- يونس أضاف أن “الأساس الجديد للحوار السياسي، يتمثل في أنه لا تفاوض مع حفتر (الذي يقود قوات الشرق)، لأن المجلس الرئاسي والحكومة (المعترف بها دوليا)، لم تعد تعتبره شريكا في أي مفاوضات سياسية.
خلفيات:
- منذ 4 من أبريل/ نيسان الماضي، تشن قوات حفتر، هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة حكومة “الوفاق” المعترف بها دوليا، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين، قبل أن تواجه قواته على الأرض انتكاسات على أكثر من محور.
- نجحت قوات حفتر في الأيام الأولى من الهجوم، من دخول أربع مدن تمثل غلاف العاصمة (صبراتة صرمان غريان وترهونة)، كما توغلت في مدن وبلدات منطقة ورشفانة والضواحي الجنوبية لطرابلس، قبل أن تتعرض لانتكاسات وانكسارات في عدة محاور، بعد أن عجزت عن اختراق طوق أمني فرضته قوات الوفاق على طرابلس.
- تعاني ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وحفتر الذي يقود قوات الشرق.
المصدر: الجزيرة مباشر + وول ستريت جورنال