قائد أمريكي مهددا إيران: قد نرسل حاملة طائرات لمضيق هرمز

Published On 10/5/2019
قال القائد المشرف على القوات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط لرويترز إن معلومات استخباراتية تشير إلى تهديد إيراني لن تمنعه من إرسال حاملة طائرات عبر مضيق هرمز إذا اقتضت الحاجة.
لم يوضح نائب الأميرال جيم مالوي، قائد الأسطول الأمريكي الخامس المتمركز في البحرين، ما إذا كان سيرسل المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى الممر المائي الاستراتيجي الواقع قبالة إيران، والذي يمر من خلاله خمس النفط المستهلك عالميا.
والمجموعة، التي تم تسريع نشرها بالشرق الأوسط من جانب إدارة الرئيس دونالد ترمب لتحذير لإيران، انتقلت عبر قناة السويس إلى البحر الأحمر يوم الخميس وهي الآن تحت قيادة مالوي.
أبرز تصريحات مالوي لرويترز:
- إذا احتجت إلى جعلها تمر من المضيق فسأفعل ذلك.
- لست مقيدا بأية حال ولا تواجهني صعوبة بأي شكل من الأشكال لتشغيلها في أي مكان بالشرق الأوسط.
- المعلومات الاستخباراتية مرتبطة “بنشاط حقيقي رصدناه”.
- بالتأكيد كان ذلك كافيا بالنسبة لي… للقول إننا رأينا في هذا تهديدا.
- لم يخض مالوي، الذي ستدعم قواته البحرية جهود الدفاع عن القوات الأمريكية في المنطقة كلها، في تفاصيل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية. لكنه أكد أن بعضا من المخاوف الأمريكية يتركز على الصواريخ الإيرانية.
- قد يكون تعاملا جديدا مع التكنولوجيا من جانب إيران.
- الأسلحة تندرج تحت فئة المزعزعة للاستقرار والهجومية بطبيعتها.
- القوات الأمريكية في حالة تأهب شديد.
- الجيش الأمريكي لا يسعى أو يعد لحرب مع إيران.
- لست في وضع التخطيط لحرب ولم توكل إلي مهمة القيام بذلك.
- جاهزون تماما للرد على أي عدوان ضد الولايات المتحدة أو الشركاء في المنطقة أو مصالحنا.
معلومات استخباراتية
- قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنها سرعت نشر لينكولن وأرسلت قاذفات إلى الشرق الأوسط بعد معلومات استخباراتية أمريكية أشارت إلى تحضيرات إيرانية محتملة لشن هجمات على قوات أو مصالح أمريكية.
- يقول مسؤولون أمريكيون، طلبوا عدم ذكر أسمائهم، إن إحدى المعلومات الاستخباراتية أشارت إلى أن إيران نقلت صواريخ على زوارق.
- قال أحد المسؤولين إن الصاروخ الذي جرى رصده على وجه التحديد يمكن على ما يبدو إطلاقه من سفينة صغيرة.
- أشار المسؤولون أيضا إلى مخاوف متزايدة من خطر فصائل شيعية مسلحة في العراق تدعمها إيران، لطالما تجنبت أي مواجهة مع القوات الأمريكية سعيا لتحقيق الهدف المشترك وهو دحر تنظيم الدولة الإسلامية.
- ترفض إيران حديث الولايات المتحدة عن وجود تهديد بوصفه “معلومات استخباراتية كاذبة”.

توتر متصاعد
- تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن منذ أن انسحبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قبل عام من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران وبدأت في زيادة العقوبات لخنق اقتصاد طهران.
- يلزم الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية الست طهران بالحد من قدرتها على تخصيب اليورانيوم لتجنب أي مسلك نحو تطوير قنبلة نووية مقابل رفع أغلب العقوبات الدولية.
- تقول إيران دائما إن برنامجها النووي أغراضه سلمية بحتة.
- في الشهر الماضي، صنفت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني “منظمة إرهابية” وأهالت ضغوط العقوبات بهدف معلن وهو خفض صادرات نفط إيران إلى صفر.
“حرب غير ضرورية”
- مسؤولون قالوا إنه بخلاف نشر لينكولن، أرسلت الولايات المتحدة أيضا قاذفات من طراز بي-52 إلى الشرق الأوسط للرد وتدرس أيضا إعادة نشر صواريخ باتريوت بعد سحب العديد منها من المنطقة العام الماضي.
- يتخوف بعض منتقدي ترمب من أن يكون البيت الأبيض يتعمد استفزاز إيران.
- على الرغم من أن عمليات النشر كان مسعى من الجيش، فإن الإعلان نفسه جاء في بيان لمستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، وهو سياسي يؤيد استخدام السياسات الصارمة مع إيران.
- قال السناتور الديمقراطي تيم كين إنه يخشى “من أن إدارة ترمب تقودنا نحو حرب غير ضرورية”.
- أكد ترمب أيضا تلك الرسالة يوم الخميس، قائلا إنه لا يريد الصراع.
- ترمب: لدينا واحدة من أقوى السفن المسلحة في العالم ولا نريد أن نفعل أي شيء.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات