قيادي بالحرس الثوري: أمريكا لن تجرؤ على شن حرب ضد إيران

Published On 10/5/2019
قال المساعد السياسي للحرس الثوري الإيراني العميد يد الله جواني إن الولايات المتحدة لن تجرؤ على شن أي عمل عسكري ضد إيران.
أبرز تصريحات جواني التي نقلتها وكالة تسنيم الإيرانية:
- طهران لن تجري مفاوضات مع واشنطن.
- العقوبات الأمريكية وقرع طبول الحرب لا تخيف إيران، ولن تدفعنا إلى تحقيق ما يريده ترمب.
- فشل الولايات المتحدة من صناعة الفوضى داخل إيران وخلق أحداث تدفع نحو انهيار البلاد هو ما دفع الرئيس ترمب للحديث عن المفاوضات وبأنه مستعد للجلوس إلى الطاولة مع الايرانيين.
- الأمريكيون مصابون باضطراب وعصبية بسبب اليأس الذي يعانون منه بعد استخدام كل ما لديهم من قوة لتحطيم مقاومة الشعب الإيراني طيلة 40 عاماً.
- شاهدنا خلال العام الجاري بأنهم وضعوا حرس الثورة الإسلامية على قائمة المنظمات الإرهابية من جهة ومن جهة أخرى أرسلوا حاملة طائرات إلى المنطقة وانتهجوا نوعاً من أدبيات الحرب.
- خفض إيران تعهداتها في الاتفاق النووي بشكل يومي، يعتبر هذا مؤشر على ان الشعب الايراني قد اختار طريق المقاومة.
- من جهته حذر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إيران، من أنه سيكون هناك “رد سريع وحاسم” على أي هجوم على الولايات المتحدة أو مصالحها أو مواطنيها.
أبرز تصريحات بومبيو:
- لا يجب على إيران أن تخطئ تفسير ضبط النفس الذي نتحلى به حتى هذه اللحظة بأنه افتقار للعزم.
- الولايات المتحدة وحلفاءها كانوا واضحين في أنهم لا يسعون إلى الحرب، لكن الخيار التلقائي
- للنظام الإيراني في الماضي كان العنف.
- الرئيس دونالد ترمب “يتطلع يوم ما إلى لقاء قادة إيران من أجل التوصل إلى اتفاق، والأهم من ذلك اتخاذ خطوات لمنح إيران المستقبل الذي تستحقه.
خلفيات:
- نائب الأميرال جيم مالوي، قائد الأسطول الأمريكي الخامس المتمركز في البحرين قال إن معلومات استخباراتية تشير إلى تهديد إيراني لن تمنعه من إرسال حاملة طائرات عبر مضيق هرمز إذا اقتضت الحاجة.
- في 2015، وقعت طهران مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (روسيا، الولايات المتحدة، فرنسا، الصين وبريطانيا) وألمانيا، اتفاقا حول البرنامج النووي الإيراني.
- ينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.
- أعلن ترمب، في 8 من مايو/أيار 2018، انسحاب واشنطن من الاتفاق، وبدأ في فرض عقوبات على طهران.
- بحلول غد الأربعاء، يكون قد مر عام كامل على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الانسحاب من الاتفاق.
- يرغب ترمب في إجبار إيران على التفاوض من جديد بشأن برنامجيها النووي والصاروخي، وهو ما ترفضه طهران حتى الآن.
- في أكثر من مناسبة أعلن مسؤولون من بقية الدول الموقعة على الاتفاق عن التزامهم به، رغم انسحاب واشنطن وانتقادات ترمب.
- في نهاية أبريل/ نيسان عززت الولايات المتحدة حملتها لممارسة “ضغوط قصوى” على إيران من خلال إعلان نهاية الاعفاءات التي كانت تسمح لثماني دول بشراء النفط الإيراني دون مخالفة العقوبات الاقتصادية الأمريكية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات