السودان: قوى التغيير تضع شروطا لاستئناف التفاوض مع العسكري

كشفت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، أنها تلقت اتصالا من المجلس العسكري الانتقالي لاستئناف التفاوض وأن ردها على مذكرة المجلس بشأن الإعلان الدستوري سيكون مكتوباً.
بيان قوى التغيير:
- قالت القوى في بيان إنها أبلغت المجلس بأن المنهج القديم للتفاوض لا يتسق مع مطالب الشعب في الوصول إلى أهداف الثورة بالسرعة المطلوبة.
- وضعت قوى الحرية والتغيير شروطا جديدة للتفاوض، وحددت نقاط الخلاف بينها وبين المجلس والتي سيكون النقاش بشأنها بصورة حاسمة هو الهدف في أي لقاء.
- اشترطت القوى أن يدخل الطرفان في نقاش مباشر بشأن هذه النقاط دون توقف لمدة 72 ساعة.
- قالت إن بداية ما سمته العهد الجديد تتطلب عدم التأخير في تهيئة مناخ الاستقرار السياسي لأن التوتر ينعكس في شكل أزمات اقتصادية طاحنة وتعطيل للحياة والخدمات الضرورية للمواطنين.
ويعتصم الآلاف، منذ 6 من أبريل/نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري الانتقالي لتسليم السلطة إلى المدنيين.
وأطاح الجيش في 11 من أبريل/ نيسان الماضي عمر البشير من الرئاسة؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية متواصلة منذ أواخر العام الماضي، وشكل مجلسا عسكريا انتقاليا لإدارة مرحلة انتقالية تستمر عامين كحد أقصى، وسط خلافات مع قوى إعلان الحرية والتغيير، التي تقود الاحتجاجات، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب المحتجين، كما حدث في دول عربية أخرى.
وتطالب قوى إعلان الحرية والتغيير بمجلس رئاسي مدني، يضطلع بالمهام السيادية خلال الفترة الانتقالية، ومجلس تشريعي مدني، ومجلس وزراء مدني مصغر من الكفاءات الوطنية لأداء المهام التنفيذية.
وشهدت الساحة السياسية في السودان، بعد شهر واحد من تولى المجلس العسكري مقاليد الأمور في البلاد، عقب عزل الرئيس عمر البشير، ظهور تكتلات سياسية مختلفة، أبرزها قوى الحرية والتغيير التي تقف وراء الحراك الشعبي.
وقد ظهرت آراء مختلفة داخل التكتلات الجديدة ازاء إدارة الفترة الانتقالية. وقد زاد تأخر المجلس العسكري في تسليم السلطة للمدنيين من تعقيدات الأزمة في بلاد تعاني من أوضاع اقتصادية وأمنية هشة.

التحقيق مع عمر البشير:
- كشفت مصادر إن الرئيس السوداني المعزول عمر البشير أقر بأن المبالغ التي تُجري النيابة العامة تحقيقاً معه بشأنها هي ملكية خاصة به.
- أجرت النيابة العامة عملية تفتيش لمنزل البشير، أسفرت عن وجود 7 ملايين يورو، و351 ألف دولار، و5 مليارات جنيه سوداني، مخزنة بالمنزل.
- فتحت النيابة إثر ذلك تحقيقاً مع البشير بتهم غسيل الأموال والاتجار في النقد الأجنبي، وحيازة أموال ضخمة من دون مسوغ قانوني.
وكان البشير قد أصدر أمر طوارئ، قبل عزله، يجرّم تخزين العملات الأجنبية والوطنية، والمضاربة فيها خارج النظام المصرفي.

وفد “نوايا حسنة” من حركة متمردة يصل الخرطوم:
- وصل العاصمة السودانية الخرطوم، السبت، وفد “نوايا حسنة” من الحركة الشعبية – قطاع شمال، للتعبير عن دعم “الحراك الشعبي”.
- الوفد يتكون من 7 أفراد، وتوجه مباشرة إلى مقر الاعتصام قرب قيادة الجيش.
- في مؤتمر صحفي، قال مبارك أردول، المتحدث الرسمي باسم الحركة، إن الخطوة تأتي دعما للحراك، وللدفع نحو “وضع أجندة الحرب والسلام وقضايا المهمشين ضمن أولويات المرحلة المقبلة”.
- دعا أردول المجلس العسكري إلى إلغاء الأحكام الغيابية بحق قادة في الحركة، لتهيئة دخولهم الخرطوم.
- أشار في هذا الإطار أن نائب رئيس الحركة، ياسر عرمان، وأمينها العام، خميس جلاب، سيصلان العاصمة خلال 10 أيام.
ومنذ يونيو/حزيران 2011، تخوض الحركة، بقيادة “مالك عقار”، تمردًا مسلحًا في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق).
وتتشكل الحركة بالأساس من مقاتلين انحازوا إلى جنوب السودان في حربه مع الخرطوم، قبل أن تنتهي باتفاق سلام أُبرم عام 2005، مهد لانفصال جوبا عبر استفتاء شعبي، عام 2011.
