تقارير استخبارية: إيران تحرك صواريخها الـ “كروز” و”البالستية”

نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن تقاريراستخبارية تأكيدها أن إيران تحرك صواريخ بالستية قصيرة المدى وصواريخ كروز على متن قوارب صغيرة للحرس الثوري الإيراني في الخليج.
وأضافت الشبكة أن الجيش الأمريكي يعتقد أنه يمكن إطلاق الصواريخ من على متن هذه القوارب الصغيرة.
ما الذي يحدث؟
- وافق وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة باتريك شاناهان على إرسال السفينة “أرلنغتون” الى الشرق الأوسط، لتنضم السفينة إلى حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن” وأربع قاذفات “بي – 52”.
- السفينة “أرلنغتون” تنقل قوات مارينز، وعربات برمائية، وطائرتين، وهي قادرة على دعم الهجمات البرمائية والخاصة.
- كما وافق شاناهان على نشر صواريخ باتريوت إضافية في الشرق الأوسط، في ظل التوتر الحالي مع إيران، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.
- نقلت قناة “الحرة” الأمريكية عن شاناهان قوله إنه “من المهمّ أن تفهم إيران أن أي هجوم على المصالح الأمريكية سيواجه بالرد المناسب”.
- أضاف: “نحن موجودون في الشرق الأوسط لمحاربة الإرهاب وتحقيق الأمن”، دون تحديد عدد صواريخ باتريوت التي ستنشر بالمنطقة.
وتأتي تصريحات شاناهان غداة إعلان واشنطن وصول أربع قاذفات استراتيجية من طراز “بي 52” إلى الشرق الأوسط، إثر ورود “مؤشرات على وجود خطر حقيقي من قبل قوات النظام الإيراني”، بحسب ما تقول الإدارة الأمريكية.
كما تأتي بعد أن أكد المتحدث باسم القيادة المركزية في القوات الأمريكية، القبطان بيل أوربان أن المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات أبراهام لنكولن عبرت قناة السويس في التاسع من الشهر الحالي، وأنها تقوم بمهامها حاليا دفاعا عن القوات والمصالح الأمريكية كجزء من القيادة المركزية.
وأضاف المتحدث أن قوة المهمات الخاصة بقاذفات سلاح الجو قد بدأت بدورها مهمتها في منطقة عمليات القيادة المركزية.
ونشر الأسطول الأمريكي فيديو يرصد قيام مقاتلاته الحربية على متن حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن” بطلعات جوية من سطحها، كما يرصد القوة الضاربة للسفينة الحربية العملاقة.

ترمب حدد رقما هاتفيا لإيران:
- قالت شبكة “سي إن إن” الأمريكية إن البيت الأبيض حدّد رقماً هاتفياً خاصاً، في حال أرادت إيران الاتصال بالرئيس دونالد ترمب.
- نقلت الشبكة عن مصدر بالبيت الأبيض أن إدارة ترمب تواصلت مع سويسرا، وخصصت رقم هاتف يمكن للإيرانيين التواصل عبره مع البيت الأبيض.
- أضاف المصدر أن السويسريين، على الأرجح، لن يسلموا الرقم ما لم يطلب الإيرانيون ذلك.
- أعرب المصدر عن اعتقاده أنه من غير المرجح أن يطلب الإيرانيون التواصل، مشيراً إلى أن مبادرة الرئيس ترمب للتفاوض صريحة.

ولا توجد أية علاقات دبلوماسية بين أمريكا وإيران منذ عام 1998.
وترعى سويسرا مصالح الولايات المتحدة في إيران، كما تؤمن جنيف قناة اتصال دبلوماسية بين البلدين؛ وقد تم التفاوض على أجزاء كبير من الاتفاق النووي الإيراني في سويسرا.
وسبق للرئيس الإيراني حسن روحاني أن قال، في نهاية العام الماضي، إن الولايات المتحدة قامت بـ 11 محاولة لبدء مفاوضات مع بلاده خلال العامين الماضيين، قوبلت جمعيها بالرفض من قبل طهران.
وفي يوليو/ تموز الماضي، قال ترمب إنه مستعد لمقابلة روحاني من دون شروط مسبقة لمناقشة كيفية تحسين العلاقات، بعد أن انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015، قائلا: “إذا أرادوا أن نلتقي، فسنلتقي”.