السودان: اتهامات للاستخبارات بمنع الاحتياجات عن الصائمين

يعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش للضغط على المجلس لتسليم السلطة لمدنيين في أسرع وقت

نفى المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الأحد، ما تردد عن محاولة الجيش وقوات نظامية أخرى فض اعتصام العاصمة الخرطوم بالقوة.

واتهمت قوى الحرية والتغيير في السودان قوات تابعة للاستخبارات العسكرية وفلول نظام الرئيس المعزول عمر البشير بمنع وصول الاحتياجات الغذائية للمعتصمين في الخرطوم.

ووصفت القوى تلك الإجراءات بأنها جزء من مخطط لفض الاعتصام.

التفاصيل
  • قال المجلس العسكري، في بيان “نؤكد للمواطنين جميعا، والمعتصمين على وجه الخصوص، أن ما تناولته وسائل التواصل ووسائل الإعلام بمحاولات فض الاعتصام بالقوة، عار عن الصحة تماما”.
  • مضى المجلس قائلا “أما ما يحدث خارج منطقة الاعتصام فذلك شأن آخر يستوجب الحسم”. وتابع “قامت مجموعات بقفل جزء كبير من شارع النيل وبعض الطرق الأخرى، وهذا الأمر مرفوض تماما ويخلق نوعا من الفوضى والمضايقات، ما يستدعي من الجهات المختصة الحسم اللازم تطبيعا لحياة المواطنين وحفاظا على أمنهم وسلامتهم”.
  • أعلنت قوى “إعلان الحرية والتغيير”، قائدة الحراك الشعبي، الأحد، أن قوات تابعة للاستخبارات العسكرية، وبعض فلول النظام السابق، اعتدت على بعض أفراد اللجان الميدانية المسؤولة عن تأمين مياه الشرب والثلج والطعام للمعتصمين بالميدان.
  • أوضحت القوى في بيان أن “السلوك المتفلت مرفوض تماما في مجمله، ويهدد تأمين تزويد المعتصمين الصائمين باحتياجاتهم الأساسية”.
  • أشار البيان إلى أن “الإجراءات التعسفية جزء من مخطط ومحاولات عدة لفض الاعتصام الباسل” وأضاف “لن نسمح بذلك، وخيارات التصعيد والتصدي السلمي مفتوحة أمامنا، وسيظل الاعتصام صمام أمان ثورتنا وحصن ثوارها المنيع”.
  • دعا البيان المواطنين في كل أحياء العاصمة والمناطق المجاورة بالخروج في مواكب، والتوجه إلى ساحة الاعتصام أمام القيادة العامة، دفاعا عنه ولمد الثوار بالماء والطعام، وغيرها من الاحتياجات.
  • تصاعدت الأوضاع في محيط مقر الاعتصام، الأحد، وأغلق المعتصمون شارع النيل، أحد الشوارع الرئيسة وسط الخرطوم، لزيادة الضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة لمدنيين، حسب شهود عيان.
المعتصمون في الخرطوم يتناولون الإفطار في شهر رمضان (رويترز)
اعتصام أمام وزارة الدفاع
  • يعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 من أبريل/ نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش؛ للضغط على المجلس لتسليم السلطة لمدنيين في أسرع وقت، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.
  • عزلت قيادة الجيش السوداني، في 11 من الشهر الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثة عقود في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ أواخر العام الماضي.
  • شكلت قيادة الجيش مجلسا عسكريا انتقاليا لقيادة مرحلة انتقالية تستمر عامين كحد أقصى، وسط خلافات مع قوى التغيير.
  • تطالب قوى التغيير بمجلس رئاسي مدني يضطلع بالمهام السيادية خلال الفترة الانتقالية، ومجلس تشريعي مدني، ومجلس وزراء مدني مصغر من الكفاءات الوطنية لأداء المهام التنفيذية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان