بنغلاديش تنقذ مسلمات روهينغيا من العمل في الدعارة

Published On 12/5/2019
منعت شرطة بنغلاديش سفر 33 صبية من الروهينغيا إلى ماليزيا حيث كن سيعملن على الأرجح في شبكات دعارة، حسبما أعلنت السلطات (الأحد).
التفاصيل
- تم إخفاء الفتيات في الناحية الخلفية من متجر في دكا بعد جلبهن من مخيم اللاجئين الضخم “كوكس بازار” على الحدود مع ميانمار.
- كان يفترض أن يتوجهن جوا إلى ماليزيا حيث وعدن بفرص عمل.
- لكن الشرطة التي أوقفت أربعة أشخاص وعثرت لديهم على أكثر من خمسين جواز سفر بنغاليا مزورا، قالت إن الفتيات كن موجهات بشكل مرجح جدا للدعارة.
- أعيدت الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما إلى المخيم، حسب المتحدث باسم شرطة بنغلاديش مخلص رحمن.
أوضاع سيئة
- فر نحو 740 ألفا من أفراد أقلية الروهينغيا المسلمة من القمع العسكري الوحشي في ميانمار في أغسطس/آب 2017 وقدموا إلى مخيم اللاجئين الذي أقيم في بنغلاديش وكان يضم أصلا نحو 300 ألف لاجئ روهينغيا كانوا فروا قبلهم من أعمال العنف بحق هذه الأقلية.
- وسط السعي اليائس لحياة أفضل، يصبح كثير من اللاجئين وخصوصا الفتيات، صيدا سهلا لعصابات الاتجار بالبشر.
- كما يخاطر آلاف اللاجئين بحياتهم في محاولات عبور خليج البنغال إلى ماليزيا أو تايلند في مراكب متداعية.
- يسعى آخرون للحصول على جوازات سفر بنغلاديشية مزورة للتمكن من مغادرة البلاد.
- قال جيشو باروا وهو موظف في منظمة للحماية من الاتجار بالبشر، إنه تعامل مع مئة حالة في الأسابيع الستة الأخيرة، موضحا أن تلك الحالات ليست سوى “جزء بسيط مما يحدث في الواقع”.
المصدر: الجزيرة مباشر + الفرنسية