غوايدو يطلب العون من البنتاغون لحل الأزمة السياسية في فنزويلا

Published On 12/5/2019
قال زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، إنه طلب من مبعوثه للولايات المتحدة الاجتماع بمسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) “للتعاون” من أجل حل للأزمة السياسية في البلاد.
وقال غوايدو، وهو رئيس الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة (السبت) إنه حصل على وعد من الصين بأنها ستنضم إلى جهود دبلوماسية لدول من أوربا وأمريكا اللاتينية تعرف باسم مجموعة الاتصال الدولي بشأن فنزويلا للتفاوض من أجل إنهاء الأزمة.
الصراع على السلطة:
- في يناير/ كانون الثاني الماضي، استند غوايدو إلى بند في الدستور لإعلان نفسه رئيسًا مؤقتًا، قائلًا إن عملية إعادة انتخاب الرئيس نيكولاس مادورو غير شرعية.
- اعترفت بغوايدو معظم الدول الأوربية وبلدان بأمريكا اللاتينية، لكن مادورو لا يزال يحتفظ بدعم الصين وروسيا وكوبا.
- جهود غوايدو التي تستهدف الإطاحة بمادورو، شهدت جمودًا في الأسابيع الماضية بعد إحباط محاولة انقلاب عسكري على مادورو في 30 أبريل/نيسان الماضي.

الولايات المتحدة توسع العقوبات على فنزويلا
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن الولايات المتحدة وسعت العقوبات ضد فنزويلا وتضمنت سفينتين وشركتي شحن لنقل النفط الفنزويلي إلى كوبا.
أبرز ما ورد في بيان وزارة الخزانة الأمريكية:
- العقوبات شملت شركتي شحن، وهما “مونسون للملاحة” ومقرها جزر مارشال، و”سيرينتي ماريتايم” ومقرها ليبيريا، بحسب موقع الإذاعة الأمريكية “فويس أوف أمريكا”.
- شملت العقوبات أيضا سفينتا “Leon Dias” و”Ocean Elegance”، بحسب المصدر نفسه.
- سفن تابعة للشركتين المذكورتين شاركت في عمليات نقل النفط إلى كوبا، والتي اتهمتها الولايات المتحدة بتقديم دعم عسكري للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
عقوبات سابقة:
- في 3 مارس/آذار الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة ضد 6 ضباط أمن فنزويليين، ضمن جهودها الموجهة ضد الرئيس مادورو.
- الوزارة قالت في بيان نشرته عبر موقعها، إن العقوبات المفروضة على الأفراد مرتبطة بعمليات تسليم المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا في 23 فبراير/شباط الماضي.
- في وقت سابق، فرضت واشنطن عقوبات على 4 حكام ولايات فنزويلية، فيما دعت حلفاءها لتجميد أصول شركة الطاقة الوطنية الفنزويلية.
- يأتي ذلك ضمن جهود واشنطن ضد رئيس البلاد نيكولاس مادورو.

خلفيات:
- تشهد فنزويلا، توترًا منذ 23 يناير/كانون الأول الماضي، إثر إعلان رئيس البرلمان زعيم المعارضة خوان غوايدو، “أحقيته” بتولي الرئاسة مؤقتًا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
- سرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بـ”غوايدو”، رئيسًا انتقاليًا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوربا.
- في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي أدى في 10 يناير الماضي، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
- على خلفية الأزمة، أعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات