قصف سوري وروسي على “إدلب” وتركيا تطالب بوضع حد للغارات

طائرات روسية وأخرى سورية دمرت أكثر من 15 مركزا طبيا ومستشفى في الحملة العسكرية الأخيرة التي تتعرض لها أرياف حماه وإدلب

استهدفت طائرات روسية مستشفى شام في مدينة كفر نبل جنوبي إدلب بعدة غارات ما أدى إلى دمار أجزاء واسعة من المستشفى وتوقفه عن العمل بشكل كامل حسبما قالت إدارته.

استمرار القصف على إدلب:
  • كانت طائرات روسية وأخرى سورية دمرت أكثر من 15 مركزا طبيا ومستشفى في الحملة العسكرية الأخيرة التي تتعرض لها أرياف حماه وإدلب.
  • أفادت مصادر ميدانية للجزيرة أن قوات المعارضة تخوض معارك كر وفر مع قوات النظام والمليشيات المساندة لها في محيط بلدة كفر نبودة وقلعة المضيق.
  • أضافت المصادر أن مقاتلي المعارضة دمروا عدة آليات لقوات النظام في مناطق الاشتباك بينما يواصل سلاح الجو الروسي والسوري قصف عشرات المدن والبلدات في المنطقة.
تحذير من كارثة إنسانية:
  • حذرت الكويت وبلجيكا وألمانيا وعدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي، من كارثة إنسانية محتملة في سوريا، في حال حدوث عملية عسكرية واسعة النطاق في منطقة إدلب.
  • مارك بيكستين مندوب بلجيكا في الأمم المتحدة قال: “نتابع بقلق شديد الأعمال العدائية المكثفة في شمال غرب سوريا”.
  • بيكستين: ندين الخسائر في صفوف المدنيين الأبرياء ونشعر بالقلق إزاء نزوح أكثر من 150 ألف شخص، وكذلك استهداف المراكز السكانية والبنية التحتية المدنية بما في ذلك المستشفيات والمدارس. ونعرب عن قلقنا العميق من كارثة إنسانية محتملة في حالة حدوث عملية عسكرية واسعة النطاق في منطقة إدلب. لذلك نحث جميع الأطراف على احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين. نحث الأطراف المعنية على الالتزام والامتثال التام لترتيبات وقف إطلاق النار الواردة في المذكرة الموقعة في السابع عشر من سبتمبر ألفين وثمانية عشر
موقف تركي:

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أمس الجمعة، إن بلاده تنتظر من روسيا اتخاذ تدابير فاعلة وحازمة من أجل إنهاء هجمات قوات النظام على جنوبي محافظة إدلب السورية.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها عقب ترأسه اجتماع بولاية هطاي جنوبي البلاد، ضم رئيس هيئة الأركان يشار غولر، وقادة عسكريين رفيعي المستوى، في إطار جولة تفقدية للقوات المنتشرة على الحدود مع سوريا.

  • أشار أكار إلى أن هجمات قوات النظام المتزايدة على جنوبي إدلب، تحولت إلى عملية برية اعتبارًا من 6 مايو/ أيار الحالي.
  • أضاف أن “النظام يسعى لتوسعة مناطق سيطرته جنوبي إدلب على نحو ينتهك اتفاق أستانا، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين، ومغادرة السكان للمناطق التي يعيشون فيها.
  • تابع: على هذا النحو تزداد المشاكل الإنسانية يوما بعد يوم، وتظهر بوادر حدوث كارثة جديدة.
  • شدد أكار أن تلك الهجمات تشكل خطرا على أمن نقاط المراقبة التركية، وتسبب تعطيل دوريات القوات المسلحة التركية وتنقلاتها.
  • أضاف: “هذه الهجمات تسبب تعطيل أنشطة تركيا التي تبذل جهودًا من أجل الوفاء بمسؤولياتها في إطار اتفاق أستانا والأخرى الثنائية (مع روسيا).
  • أوضح أن تركيا بذلت جهودًا حثيثة على كافة المستويات من أجل ضمان وقف إطلاق النار واستدامته (في سوريا).
  • لفت وزير الدفاع التركي إلى أن بلاده تنتظر من روسيا اتخاذ تدابير فاعلة وحازمة من أجل إنهاء هجمات قوات النظام وضمان انسحاب فوري للقوات إلى حدود إدلب المتفق عليها في مسار أستانا.

ومنذ أيام، تتعرض منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا لقصف وغارات جوية متواصلة من قبل النظام السوري وحلفائه، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات من المدنيين.

ومنتصف سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/أيار من العام ذاته.

وحاليا، يقطن منطقة خفض التصعيد نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق “سوتشي”، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 من أكتوبر/ تشرين الأول خلال نفس العام.

 

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان