أوربا: هجوم حفتر على طرابلس تهديدٌ للسلم والأمن الدولييْن

أسلحة محمولة على شاحنات صغيرة تابعة لقوات حفتر على طريق في ليبيا

قال الاتحاد الأوربي إن الهجوم الذي شنته قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس، يمثل تهديدٌ للسلم والأمن الدولييْن.

بيان الاتحاد الأوربي عقب اجتماع وزراء الخارجية في بروكسل:
  • هجوم حفتر على طرابلس يزيد من الخطر على استقرار البلاد ومن التهديدات الإرهابية فيها.
  • البيان أكد على عدم وجود حل عسكري للأزمة الليبية داعيا جميع الأطراف لوقف إطلاق النار.
  • أكد البيان دعمه الكامل لعمل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا داعيا إلى عدم تقويض الحوار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة.
اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر
تصريحات المبعوث الأممي إلى ليبيا:
  • قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة لـ “الجزيرة” إن رهان بعض الأطراف الليبية على الخيار العسكري لإنهاء الأزمة مجرد وهم.
  • أضاف أن الوضع تحول بعد 5 أسابيع من المواجهات الى مأزق عسكري.
  • أكد سلامة أن المجتمع الدولي أصبح يتعامل بواقعية مع الأزمة في ليبيا، مؤكدا أن أقصر الطرق للتوصل إلى تسوية هو الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
  • أقر غسان سلامة بدور بعض الأطراف الإقليمية في تأجيج الصراع في ليبيا وقال إنه لا يمكن التستر على هذا الأمر.
المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة
فرنسا تطالب بوقف فوري لإطلاق النار:
  • طالب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بوقف فوري لإطلاق النار في ليبيا دون شروط.
  • دعا لودريان إلى إعادة إطلاق المسار السياسي من أجل التوصل لتسوية للأزمة في ليبيا.
  • لودريان قال في تصريحات لـ “الجزيرة”: “موقفنا واضح، يجب وقف إطلاق النار فورا ومن دون شروط في ليبيا وبإشراف دولي بطبيعة الحال لأن هذه هي الرغبة التي عبر عنها الرئيس فايز السراج، ومن ثم إعادة إطلاق المسار السياسي الذي كان على وشك تحقيق نتائج إيجابية خلال المباحثات التي أجراها حفتر والسراج في أبو ظبي. ينبغي البناء على ما تم التوصل إليه ووقف أعمال العنف فورا”.
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان
ارتفاع أعداد النازحين:
  • أعلنت الأمم المتحدة، الإثنين، ارتفاع أعداد النازحين جراء القتال الدائر في العاصمة الليبية طرابلس ونواحيها إلى 67 ألف شخص، منذ اندلاع القتال الشهر الماضي.
  • حذرت من وجود ما يقرب من 100 ألف شخص آخرين في المناطق الأمامية للقتال.
  • جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.
  • قال حق: “لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء التأثير المتزايد للقتال على المدنيين في طرابلس وما حولها، ويبلغنا زملاؤنا على الأرض بأن التأثير الإنساني للاشتباكات في العاصمة وما حولها يتواصل في التعمق”.
  • أضاف: “نحو 67 ألف شخص نزحوا الآن عن ديارهم، بينما يُعتقد أن هناك ما يقرب من 100 ألف شخص ما زالوا في الخطوط الأمامية للقتال بينهم حوالي 3200 لاجئ ومهاجر في مراكز احتجاز تعرضت بالفعل للقتال أو على وشك الاقتراب منه”.
خلفيات:
  • في 4 من أبريل/نيسان الماضي، أطلق اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، هجوما على طرابلس، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين.
  • رغم أن قوات حفتر تمكنت من دخول 4 مدن رئيسية تمثل غلاف العاصمة (صبراتة وصرمان وغريان وترهونة)، وتوغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، إلا أنها تعرضت لعدة انتكاسات، وتراجعت في أكثر من محور، وعجزت عن اختراق الطوق العسكري حول وسط المدينة، الذي يضم المقرات السيادية.

وتعاني ليبيا منذ 2011، صراعا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وحفتر الذي يقود مليشيات في الشرق.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان