الاتحاد الأوربي: ندعم الاتفاق النووي مع إيران ونجري محادثات مع أمريكا

Published On 13/5/2019
قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي فيدريكا موغيريني، إن الاتحاد يدعم تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران دعما كاملا ويريد من القوى المتنافسة تجنب أي تصعيد آخر بشأن القضية.
من ناحيته، قرر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو التوجه الاثنين إلى بروكسل حيث يبحث مع المسؤولين الأوربيين “مسائل ملحة” وبخاصة ملف إيران، حسبما أعلن مسؤول بوزارة الخارجية مساء الأحد.
اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوربي:
- مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي، أضافت للصحفيين اليوم الإثنين قبل اجتماع لوزراء خارجية دول بريطانيا وفرنسا وألمانيا الموقعة على الاتفاق “سنواصل دعمه قدر ما نستطيع بكل الوسائل وبإرادتنا السياسية”.
- فيدريكا قالت إنها علمت الليلة الماضية بوصول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى بروكسل، حيث يتجمع مع وزراء خارجية الاتحاد الأوربي للمشاركة في اجتماع شهري.
- فيدريكا: سنكون هنا طوال اليوم (لبحث) جدول أعمال مزدحم. لذلك سنرى خلال اليوم كيف وما إذا كنا سنرتب اجتماعا. هو (بومبيو) بوضوح محل ترحيب دائمًا، لكن لا توجد خطط محددة في الوقت الحالي.
- وزراء خارجية الاتحاد الأوربي يبحثون اليوم الجهود الرامية لإبقاء استمرار إيران في التزامها بالاتفاق النووي، في أول محادثات لهم منذ أن أعلنت طهران عن خطط الانسحاب الجزئي من اتفاق عام 2015 مع القوى الكبرى.
- في بيان مشترك أصدرته بريطانيا وفرنسا وألمانيا -الدول الأوربية الثلاث التي تقف وراء اتفاق 2015- ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي فيديريكا موجيريني، جدد الأوربيون التزامهم بالاتفاق، في الوقت الذي حثوا فيه إيران على الامتناع عن اتخاذ خطوات تصعيدية.
- وزارة الخارجية الأمريكية لم تحدد الاجتماعات التي يشملها جدول أعمال بومبيو. واكتفت الوزارة بالقول إنه سيجري محادثات مع مسؤولين من فرنسا وبريطانيا وألمانيا.
- بومبيو ألغى زيارة لموسكو التي كانت مقررة الإثنين غير أنه سيتوجه الى سوتشي للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف الثلاثاء، بحسب مسؤول بوزارة الخارجية.
- البنود الأخرى المدرجة على جدول أعمال مباحثات وزراء خارجية الاتحاد الأوربي اليوم الإثنين، تشمل أيضا كلا من ليبيا وفنزويلا والاجتماع مع وزراء ست من الدول السوفيتية السابقة، بمناسبة مرور 10 سنوات على العلاقات الوثيقة معها.

لا مجال للمناورة:
- إيران قبلت القيود التي تهدف إلى منعها من صنع قنبلة نووية، مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي أصابتها بالشلل. لكن واشنطن انسحبت من الاتفاق العام الماضي وأعادت فرض إجراءات عقابية، ما أدى إلى عدم تمتع طهران بمزايا الاتفاق.
- القوى الأوربية قالت إنها “سترفض أي إنذارات”، بعد أن منحها الرئيس الإيراني حسن روحاني الأسبوع الماضي 60 يومًا لتخفيف تأثير العقوبات المفروضة على قطاعي النفط والبنوك على وجه الخصوص.
- الدبلوماسيون بالاتحاد الأوربي يعترفون بأن التكتل ليس لديه مجال كبير للمناورة.
- وفقا لبيانات الاتحاد الأوربي، انخفضت الصادرات الإيرانية إلى التكتل في الشهرين الأولين من عام 2019 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
- المجلس الأعلى للأمن القومي أعلن في بيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن إيران أوقفت اعتبارًا من الأربعاء الحد من مخزونها من المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب والذي كانت تعهدت به بموجب الاتفاق النووي الموقع في فيينا عام 2015. وقد عبر الأوربيون عن “قلقهم الشديد” عقب قرار إيران.
التوتر بين واشنطن وطهران:
- الولايات المتحدة أعلنت إرسال تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط أواخر الأسبوع الماضي كتحذير لإيران من أي هجوم يستهدف أمريكا أو حلفاءها في المنطقة. وبات من الواضح أن أيا من طهران وواشنطن لن تتراجع لنزع فتيل الموقف.
- الولايات المتحدة أرسلت سفينة هجومية برمائية وبطاريات صواريخ “باتريوت” إلى الشرق الأوسط لتعزيز قدرات حاملة طائرات وقاذفات من طراز “بي-52” أُرسلت سابقا إلى منطقة الخليج، ما يفاقم الضغوط على إيران.
- يأتي ذلك في وقت أكدت فيه واشنطن تلقيها تقارير استخباراتية تشير إلى أن إيران تخطط لتنفيذ هجوم من نوع ما في المنطقة.
- مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي جون بولتون كان قد أشار إلى أن الهدف من عملية نشر القوات توجيه تحذير “واضح لا لبس فيه” لإيران من أي هجوم يستهدف الولايات المتحدة أو حلفاءها في المنطقة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات