غزة: ميلادينوف يحذر من انهيار التهدئة وبدء توزيع المساعدات القطرية

توزيع المساعدات المالية القطرية على أسر في غزة

وصل، صباح الإثنين، نيكولاي ميلادينوف منسق عملية السلام في الشرق الاوسط إلى غزة عبر معبر بيت حانون “ايرز” كما وصل فجرًا رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة السفير محمد العمادي.

وجاءت زيارة ميلادينوف بهدف استكمال مباحثات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية و”إسرائيل”، وذلك مع بدء توزيع المساعدات النقدية القطرية للأسر الفقيرة، حيث سيتم صرف 100 دولار للأسرة الواحدة.

وبعد أقل من أسبوع على جولة التصعيد التي وصفت بالأعنف منذ الحرب الأخيرة على غزة عام 2014، بدأ الستار ينزاح شيئًا فشيئًا عن حجم الخسائر التي منيت بها مستوطنات “غلاف غزة” بفعل صواريخ المقاومة الفلسطينية خلال 48 ساعة من جولة التصعيد.

تصريحات ميلادينوف:
  • الأمم المتحدة كانت تعمل خلال الأشهر الماضية على تخفيف المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون واحداث اختراق في الحصار.
  • أتمنى ان تقوم كل الاطراف بأداء الأدوار المنوطة بها من أجل ألا تنهار اتفاقات التهدئة في الأيام القادمة.
  • أعرب عن أمنياته في أن يكون الجميع قد فهم أن أي مواجهة قادمة يمكن أن تكون وشيكة و قاسية.
  • لا يوجد أي طرف يريد استحضار الحرب لأنها ستجلب الدمار على الإسرائيليين والفلسطينيين معا.
  • نهاية الأسبوع الماضي كان الجميع فيه أقرب إلى حرب رابعة. من يعطل جهود التهدئة عليه تحمل المسؤولية.
المنسق الأممي الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، يصل غزة (صفا)
توزيع المساعدات القطرية:
  • في سياق متصل، أعلنت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة عن بدء توزيع المساعدات النقدية للأسر الفقيرة بمقدار 100 دولار لكل أسرة، بدءًا من الساعة العاشرة من صباح اليوم.
  • حسب اللجنة القطرية فإن الصرف سيكون لجميع المستفيدين من المساعدات من الكشفين الأول والثاني وذلك عبر مكاتب البريد ووفقًا للترتيب الأبجدي تصرف لنحو 108 آلاف أسرة.
  • رئيس اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة السفير القطري محمد العمادي وصل فجر اليوم إلى مدينة غزة، عبر حاجز بيت حانون، برفقة نائبه خالد الحردان وعبد الله الطوالبة من اللجنة القطرية، وذلك لمتابعة الإشراف على المساعدات.
  • وصول العمادي يرتبط بالدفعة المالية المخصصة لغزة من خلال التفاهمات التي تمت مؤخرًا بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، برعاية مصرية وأممية، لإدخال 30 مليون دولار لصالح الموظفين ومشاريع إنسانية في غزة.
  • كان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قرر تخصيص مبلغ 480 مليون دولار لدعم الشعب الفلسطيني، 180 مليون دولار منها مساعدات للقطاع المحاصر، والباقي 300 مليون للسلطة الفلسطينية.
  • وفقًا لمسؤولين إسرائيليين، قالوا للقناة العاشرة “سيتم تخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة في غضون أيام قليلة، وفقًا لتفاهمات التهدئة”.
  • قطاع غزة شهد مطلع الشهر الجاري وعلى مدار يومين متتاليين عدوانًا للاحتلال الإسرائيلي على القطاع، فيما ردت الفصائل في غزة بمئات القذائف الصاروخية تجاه جنوب الداخل المحتل، واستشهد خلال هذا العدوان نحو 30 فلسطينيا وأصيب 174، فيما قتل 4 إسرائيليين جراء الصواريخ التي أطلقت من القطاع.
السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة (غيتي)
الاحتلال يكشف عن خسائره بعد التصعيد الأخير:
  • صندوق التعويضات الإسرائيلي التابع لسلطة الضرائب الإسرائيلية، نشر تفاصيل ما لحق بـ “إسرائيل” من أضرار وأوضح أن مدينتي أسدود وعسقلان، حصلتا على نصيب الأسد في حجم الخسائر.
  • سلطة الضرائب أضافت أن مدينة أسدود شهدت تضرر 166 مبنى بشكل مباشر، و90 حالة تلف للمركبات، فيما شهدت عسقلان 182 حالة ضرر مباشر في المباني و50 حالة ضرر في المركبات.
  • لم تسلم باقي مستوطنات غلاف غزة من هذا الضرر، إذ رصد صندوق التعويضات الإسرائيلي ، في كريات غات وسديروت والمستوطنات الأخرى في غلاف غزة، حدوث 130 حالة إصابة مباشرة بالمباني وعشرات الأضرار التي أصابت المركبات.
  • موقع “بازام” الإسرائيلي، ذكر أن جولة التصعيد الأخيرة لم تتميز فقط بأنها الأصعب من بين الجولات السابقة، بل تميزت أيضا بأنها الأغلى ثمنا لجيش الاحتلال.
  • المعطيات تشير إلى أن تكلفة يوم قتال واحد من أيام جولة التصعيد الأخيرة كلف الجيش الاسرائيلي أكثر من 90 مليون شيكل (25 مليونا و225 ألف دولار)، كما وصلت التكلفة المالية العسكرية فقط دون خسائر المدنيين في جولة التصعيد الأخيرة إلى أكثر من 350 مليون شيكل (98 مليونا و98 ألف دولار)، وفق الموقع الإسرائيلي.
المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية

إعلان